ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية

ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية (http://www.ahlalloghah.com/index.php)
-   حلقة الخط العربي (http://www.ahlalloghah.com/forumdisplay.php?f=26)
-   -   اللباب في ضبط رائية ابن البواب (http://www.ahlalloghah.com/showthread.php?t=10129)

أبو إبراهيم رضوان آل إسماعيل 12-04-2014 01:14 PM

اللباب في ضبط رائية ابن البواب
 
البسملة1
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين ، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ، وبعد :
فقد أتحفنا الأستاذ الخطاط أبو محمد فضل بن محمد قبل مدة يسيرة بمقطع ( مرئي )
بعنوان : ( لوحة بالخط الفارسي في ثلاث دقائق )
أبدع فيه بارك الله فيه ، حيث خط لنا بخطه الجميل بيتا لشيخ الخطاطين ابن البواب ، وهو قوله :
لا تَطْمَـعَنْ فِي أَنْ أَبُوحَ بِسِرِّهِ فاصل1 إِنِّـي أَضَـنُّ بِـسِرِّهِ الـمَسْتُورِ
بخط النستعليق ( الفارسي ) مضمنا حرفا بخط الشكستة ،
وهو في الرابط أدناه :
فاصل1،،،فاصل1
http://www.ahlalloghah.com/showthread.php?t=10063
فاصل1،،،فاصل1
فأحببت أن أتحف جلساءنا الكرام بمتن الرائية التي استل منها خطاطنا البيت السابق ،
فجمعت ما وصلت إليه من النسخ والتحقيقات المطبوعة للرائية ، وقابلت بينها ، ثم ضبطتها بيتا بيتا .
ورجائي من كل من يطلع على هذا الحديث أن لا يبخل علي بملاحظاته وتنبيهاته واستدراكاته ، وله من الله خير الجزاء والمثوبة .
والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات ،
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .

أبو إبراهيم رضوان آل إسماعيل 12-04-2014 01:16 PM

البسملة2

الحمدُ لله والصَّلاةُ والسَّلامُ على رسولِ الله ، وعلى آلِه وصحبِه ومَن والاهُ ، وبعدُ :
فهذا ضبطٌ لقصيدةِ الخطَّاطِ ابنِ البوَّابِ ( ت 314 ) المعروفةِ برائيَّةِ ابنِ البوَّابِ ، في علمِ الخطِّ والكتابةِ وأَدواتِهما ، وقد ضَبطتُ أبياتَها على ثمانِ نُسخٍ ، هي كالآتي :
1. نصُّ الرائيَّةِ الذي أوردَه المؤرِّخُ ابنُ خلدون ( ت 808 )في مقدمتِه الشَّهيرِة ، واعتمدتُ تحقيقَ المقدمةِ للأستاذِ عبدِ الله محمَّد الدَّرويش ، المطبوعَ في مجلَّدينِ ، ورمزتُ له بـ (خ) .
2. النصُّ الذي شرحَه ابنُ الوَحيدِ ( ت 711 ) ، بتحقيقِ الأستاذِ هِلال ناجي ، ضِمنَ موسوعتِه القيَّمةِ ( موسوعةِ تُراثِ الخطِّ العربيِّ ) ، ورمزتُ له بـ (ح) .
3. النصُّ الذي شرحَه ابنُ البَصيصِ الابنُ ( في القرن الثَّامن الهجريِّ ) ، بتحقيقِ الأستاذِ يوسف ذنُّون ، ورمزتُ له بـ (ص) .
4. النصُّ الواردُ في شَرحٍ لمؤلِّفٍ مجهولٍ جمعَ فيه بين شرحَي ابنِ الوَحيدِ وابنِ البَصيصِ ، وسمَّاه ( شَرحَ المنظومةِ المستطابةِ في علمِ الكتابةِ ) ، بتحقيقِ الأستاذِ هِلال ناجي ، ضِمنَ موسوعتِه القيَّمةِ ( موسوعةِ تُراثِ الخطِّ العربيِّ ) ، ورمزتُ له بـ (حص) .
5. النصُّ الذي أوردَه محمَّدُ بنُ حسنٍ الطيبيُّ ( في القرن العاشر الهجريِّ ) في كتابِه ( جامع محاسنِ الكتابةِ ) ، بتَحقيقِ الأستاذِ صلاح الدين المنجِّد ، ورمزتُ له بـ (ط) .
6. النصُّ الذي أوردَه خطَّاطُ الحجازِ محمَّد طاهر بنُ عبدِ القادرِ الكرديُّ المكِّيُّ (ت 1400) في كتابه القيِّمِ ( تاريخ الخطِّ العربيِّ وآدابه ) ، ورمزتُ له بـ (ك) .
7. النصُّ الذي أوردَه الدكتورُ عفيفٌ البهنسيُّ في مُعجمِه ( معجم مُصطلحاتِ الخطِّ العربيِّ والخطَّاطين ) ، ورمزتُ له بـ (هـ) .
8. نُسخةٌ للمَنظومةِ مِن مُلتقَى أهلِ الحديثِ في الشَّبكةِ ، ورمزتُ لها بـ (أ) .
وبعدَ المقارَنةِ والمقابَلةِ بين هذهِ النُّسخِ بعَونِ الله تعالى أثبتُّ في المتنِ حالَ الاختِلافِ ما غلبَ على ظنِّي أنَّه الأقربُ إلى الصَّوابِ والصِّحَّةِ وأولَى ، وأَشرتُ إلى الخلافِ في الحاشيةِ ، وقد أستأنسُ بالشُّروحِ أحيانًا في التَّرجيحِ ، وهذا فيما كانَ الاختلافُ فيه محتملًا ، فأمَّا ما كانَ الخطأُ فيه ظاهرًا فقد أعرضتُ عن الإشارةِ إليه ، مثل وَضعِ كلمةِ ( أَعْدَاد ) مكانَ ( أَعْدِدْ ) ، و( الشَّقاء كتابةِ ) بدلَ ( التِقاءِ كِتابِه ) ، ونحو ذلكَ .
هذا ، وقد اختلفتِ النُّسخُ في مَجموعِ أبياتِ القصيدةِ ، وهي دائرةٌ بينَ ثلاثةٍ وعِشرينَ وسبعةٍ وعِشرينَ بيتًا ، واتَّفقتْ في غالبِها على ثلاثةٍ وعِشرينَ بيتًا في العَددِ ، وإن اختلفَتْ في مَضمونِ بَعضِ الأبياتِ ، فتحصَّلَ لديَّ مِن مجموعِ هذه النُّسخِ ثمانيةٌ وعِشرون بيتًا .
ولـمَّا كان المقصودُ تحقيقَ مَتنِ القَصيدةِ وضَبطَه ، اقتصرتُ في عملي بعدَ المقابَلَةِ بين النُّسخِ على شَكْلِ كلماتِ القَصيدةِ وضَبطِها ، ولم أُشغِل نفسي بالتَّعليقِ على الأبياتِ توضيحًا للمُرادِ أو تبيِينًا لمعنَى ، ومَن أرادَ ذلك ، فعليه بشُروحِ القَصيدةِ ، وهي مطبوعةٌ ولله الحمدُ .
وهذا أوانُ الشُّروعِ في المقصودِ بعَونِ الخالقِ المعبودِ ، وصلَّى اللهُ وسلَّمَ على نبيِّنا محمَّدٍ المحمودِ ، وعلى آلِه وصحبِه ومَن تبعَهم بإحسانٍ إلى يومِ الخلودِ .


فاصل1،،،فاصل1
كتبه ليلةَ الخميسِ
10/جُمادَى الآخِرة /1435
رِضْوانُ بنُ محمَّد آل إسماعِيل
غَفرَ الله لهُ ولوَالِدَيهِ ولجميعِ المسلِمِينَ
فاصل1،،،فاصل1

أبو إبراهيم رضوان آل إسماعيل 12-04-2014 01:34 PM

المتن
 
اللُّـبَاب
في ضَبْطِ رَائِيَّةِ ابْنِ البَوَّاب
في عِلْمِ الكِتابَةِ وَآلاتِها
،،،،،،،،،
1. يا مَـن يُرِيـدُ (1) إِجـادَةَ التَّـحْـرِيرِفاصل1وَيَـرُومُ (1) حُسْـنَ الـخَطِّ وَالتَّصْوِيرِ
2. إِنْ كانَ عَزْمُـكَ في الكِتابَةِ صادِقًا فاصل1فَـارْغَـبْ إِلَى مَــولاكَ فِي التَّـيْـسِـيرِ
3. أَعْـدِدْ مِنَ الأَقْـلامِ كُلَّ مُثَـقَّفٍ (2) فاصل1صُلْبٍ (3) يَصُوغُ صِياغَةَ (4) التَّحْبِيرِ (5)
4. وَإِذا عَـمَدْتَ لِـبَرْيِهِ فَـتَـوَخَّـهُ (6)فاصل1عِنْـدَ القِـياسِ بِأَوْسَــطِ التَّقــدِيرِ (7)
5. اُنْظُـرْ إِلى طَرَفَـيـهِ فَاجْـعَلْ بَـرْيَـهُ فاصل1مِـن جانِـبِ التَّدقِـيقِ وَالتَّخْـصِيرِ (8)
6. وَاجْعَلْ لـجِـَـلْفَتِهِ (9) قَوامًا عادِلًا فاصل1 يَـخْلُـو مِن (10) التَّطْـوِيلِ وَالتَّـقْـصِيرِ
7. وَالشَّقَّ وَسِّـطْهُ لِيَـبْـقَى بَـرْيُـهُ (11) فاصل1مِـن جانِبَـيـهِ مُشـاكِلَ التَّـقْـدِيـرِ (12)
8. وَكَذَاكَ شَحْمَتُهُ اعْتَمِـدْ تَوْسِيطَها فاصل1لِتَـكُـونَ بَينَ النَّـقْـصِ وَالتَّـوفِـيرِ (13)
9. حَـتَّى إِذا أَحْـكَـمْـتَ ذَلِكَ كُلَّـهُ فاصل1إِحْـكامَ (14) طَـبٍّ بِالـمُــرادِ خَـبِــيرِ
10. فَاصْرِفْ لِشَأْنِ (15) القَطِّ عَزْمَكَ كُلَّهُفاصل1فَـالقَــطُّ فِـيـهِ جُـمْــلَـةُ التَّــدْبِــيرِ
11. لا تَطْمَـعَنْ فِي أَنْ أَبُوحَ بِسِرِّهِ (16)فاصل1إِنِّـي أَضَــنُّ بِـــسِرِّهِ الـمَــسْـتُــورِ
12. لَكِنَّ جُـمْـلَـةَ ما أَقُـولُ بِأَنَّهُ (17)فاصل1مـا بَــينَ تَـحْرِيــفٍ إِلى تَـــدْوِيـــرِ
13. فَابْذُلْ لَهُ مِنْكَ اجْتِهادًا وافِيًا (18)فاصل1فَـعَـساكَ تَـظْـفَـرُ مِنْـهُ بِالـمَأْثُورِ (19)
14. وَأَلِقْ دَوَاتَكَ بِالدُّخانِ مُدَبِّرًا (20)فاصل1بِالـخَـلِّ أَو بِالـحِـصْرِمِ الـمَعْـصُورِ
15. وَأَضِفْ إِلَيهِ مغْرَةً (21) قَدْ صُوِّلَتْ فاصل1مَـعَ أَصْفَـرِ الـزِّرْنِـيـخِ وَالـكافُــورِ
16. حَتَّى إِذا خَمَّرْتَها (22) فَاعْمِدْ إِلى الْـ فاصل1 ـوَرَقِ النَّـقِيِّ (23) النَّـاعِمِ الـمَخْـبُورِ
17. فَاكْبِسْهُ بَعْدَ القَطْعِ(24)بِالِمعْصارِ كَيْفاصل1يَنْـأَى عَنِ التَّشْـعِـيثِ وَالتَّغْـيِـيرِ (25)
18. ثُمَّ اجْعَلِ التَّمْـثِيلَ دَأْبَكَ صابِرًا فاصل1مـا أَدْرَكَ الـمَـأْمُولَ (26) مِثْـلُ صَبُورِ
19. اِبْـدَأْ بِــهِ فِي اللَّــوحِ أَوَّلَ مَـرَّةٍ فاصل1فَكَــذاكَ فِعْـلُ الـمـاجِدِ النِّـحْـرِيرِ
20. ثُمَّ انْتَقِلْ لِلـدَّرْجِ مُنْتَـضِيًا (27) لَهُ فاصل1عَزْمًا (28) تُـجَـرِّدُهُ عَنِ التَّـشْـمِـيرِ (29)
21. وَابْسُطْ يَمِينَكَ فِي الكِتابَةِ مُقْدِمًافاصل1ما أَدْرَكَ الـمَأْمُـولَ مِثْـلُ جَسُـورِ (30)
22. لا تَخْـجَلَنَّ مِنَ الرَّدِيءِ تَـخُـطُّـهُ فاصل1 فِي أَوَّلِ التَّـمْثِـــيلِ والتَّـسْـطِــيرِ (31)
23. فَالأَمْرُ (32) يَصْعُبُ ثُمَّ يَرْجِعُ هَيِّنًا فاصل1وَلَرُبَّ سَـهْـلٍ جـاءَ (33) بَعْـدَ عَسِـيرِ
24. فَإِذا بَلَغْتَ مُـناكَ فِـيمـا رُمْـتَـهُ فاصل1وَغَدَوْتَ حِلْـفَ مَـسَرَّةٍ وحُـبُورِ (34)
25. فَاشْكُرْ إِلَـٰهَـكَ وَاتَّبِـعْ رِضْوانَهُفاصل1إِنَّ الإِلَـٰـهَ يُـحِــبُّ (35) كُلَّ شَــكُـورِ
26. وَارْغَبْ لِكَفِّكَ (36) أَنْ تَخُطَّ بَنانُهافاصل1خَــيرًا تُـخَـلِّـــفُـهُ بِـــدارِ غُــرُورِ
27. فَجَميـعُ فِعْلِ الـمَرْءِ يَلْقاهُ غَـدًا فاصل1عِنْـدَ الْتِـقـاءِ كِـتـابِـهِ الـمَنْـشُورِ (37)
28. ثُمَّ الصَّــلاةُ عَلى النَّـبِيِّ مُحَـمَّـدٍ فاصل1مـا لاحَ نَـجْـمٌ فِي دُجَى الدَّيْجُـورِ (38)
،،،،،،،،،

أبو إبراهيم رضوان آل إسماعيل 12-04-2014 01:39 PM

الحواشي
 
(1) في (ح) و (حص) : « يَرومُ » مكانَ « يُريدُ » ، والعكسُ ، ولا فرقَ بين الرِّوايتَينِ معنًى ، فأثبتُّ ما عليهِ أكثرُ النُّسخِ .
(2) في (ص) و(ط) : « كُلَّ مُقَوَّمٍ » . والمعنَى واحدٌ ، قال ابنُ الوَحيدِ في شَرحِه (ص:169) : « وَمُثقَّفٌ : مُقوَّمٌ ، وهو مُشتَقٌّ مِن الثِّقافِ ، وهو الخشبةُ التي تُقوَّمُ مِنها الرِّماحُ والسِّهام » اهـ
(3) في (ط) : « هَشٍّ يَصوغُ » ، وهو خطأٌ ، قالَ ابنُ الوَحيدِ : « ويُروَى : « مُثقَّفٍ هَشٍّ » ، والتَّجربةُ تخالفُها لأنَّ القلمَ الرِّخوَ يَضطرُّكَ إلى تَقصيرِ جِلفَتِه جدًّا ، ويَحفَى سريعًا » اهـ
(4) هكذا في (ح) و(حص) و(ك) و(أ) ، وفي : (خ) و(ط) و(هـ) : « صُلبٍ يَصوغُ صناعَةَ التَّحبيرِ » .
(5) في (ط) : « صِناعةَ التَّحبِيري » وهو خطأٌ ، أو وَهمٌ .
والشَّطرُ الثَّاني وردَ في (ص) بلفظِ : « سَهْلٍ عَلَى السِّكِّينِ غَيرِ عَسيرِ » .
(6) في (ك) : « وإذا عَمَدتَ لِبَريِهِ فقوضه » . وعلَّق عليهِ في الحاشيةِ فقالَ : « ولا يَخفَى أنَّ هذا الشَّطرَ غيرُ مَوزونٍ » اهـ
قلت : ويَحتمِلُ أن يكونَ أخطأ في قِراءةِ الكلمةِ مِن المخطوطِ ، أو لعلَّه تَصحَّفَ في نُسخَتِه ، والْتَـبَسَ على النَّاسخِ لِقُربِ ما بينَ الكلمَتَينِ رسمًا .
(7) هذا البيتُ ساقطٌ مِن (ص) .
(8) هكذا بالصَّادِ المهمَلَةِ ، وأشارَ الأستاذُ هِلال ناجي إلى أنَّه بالضَّادِ عندَ ابنِ خلدون وأنَّه خطأٌ طباعيٌّ . قلتُ : وقد وجدتُه كذلكَ في المنقولِ من المقدمةِ في الشَّبكةِ ، لكنَّه في تَحقيقِ دَرويش للمقدمةِ بالصَّادِ المهمَلَةِ .
وفي (ك) : « وَاجْعَلْ بَرْيَهُ ... مِن جانِبِ التَّقديرِ والتَّحفِيرِ » ، ولعلَّه تصحيفٌ من النَّاسخِ أو المصنِّف ، أو خطأٌ طباعيٌّ .
(9) بكَسرِ الجيمِ وفَتحِها .
(10) وفي (خ) و(هـ) و(ك) و(أ) : « يَخلُو عَن » .
(11) في (ح) و (ك) : « لِيَبقَى سِنُّهُ » ، وفي (حص) : « لِيَبقَى حِبْرُهُ » .
(12) في (ح) : « مُشاكِلَ التَّقريرِ » .
والبَيتُ بجُملتِه ساقطٌ مِن (ص) .
(13) هذا البيتُ ساقطٌ مِن (خ) و(ك) و(هـ) و(أ) ، مُثبَتٌ في (ح) و(ص) و(حص) و(ط) ، لكنَّه في (ح) و (حص) بين البَيتِ السَّادسِ والسَّابعِ ، وفي (ط) بعدَ السَّابعِ . ولعلَّ وضعَه ثامنًا أنسبُ ، لقولِه في أوَّلِه : « وَكَذاكَ » .
(14) في (خ) و(ك) و(هـ) : « إِذا أَتْقَنْتَ إتقانَ » ، والمعنَى واحدٌ ، فإحكامُ الشَّيءِ إتقانُه .
(15) في (خ) و(ك) و(هـ) : « لِرَأيِ القَطِّ » .
وفي (ط) : « فَاصرِفْ لِسانَ القَطِّ » ويحتملُ أن يكونَ خطأً طباعيًّا أو وَهمًا من المحقِّقِ ، لأنَّ الكلمةَ صحيحةٌ في المخطوطِ .
(16) في (ح) و(ص) و(حص) : « بذِكْرِهِ » .
(17) في (ص) : « ما أَقولُ فإنَّه » .
(18) في (حص) : « كافيًا » .
(19) هذا البيتُ ساقطٌ من (خ) و(أ) ، وموضعه في (ط) قبلَ الذي قبلَه ، وآخره فيها : « بِالميسورِ » .
(20) في (ص) : « بِالدُّخانِ مُعَمِّرًا » . وقال في الشَّرح (ص:54) : « ... وإذا فَرغَ مِن ذلكَ عَمَّرهُ بِالليقَةِ ، فإذا تعمَّرت الليقةُ واستقرَّت في الدَّواةِ ، فإن رأى الكاتبُ قَوامَه مُختلًّا عُمِّرَ بالخَلِّ أو بالحصرمِ المعصورِ ... » اهـ
والعبارةُ في شَرح المنظومةِ المستطابةِ (ص:189) هكذا : « ... وإذا فَرغَ مِن ذلكَ غَمَره بِالليقةِ الحريرِ المغسولةِ نَظيفًا ، فإذا انْغَمَر في الليقةِ واستقرَّت به في الدَّواةِ ، ورأى الكاتبُ قَوامهُ مُختلًّا ، غَمرَه بالخلِّ أو بالحصرمِ المعصورِ ... » اهـ
(21) المغرَة : ضَبطَها الأستاذُ هِلال ناجي في تَحقيقِه ( شَرحَ ابنِ الوَحيدِ ) بفَتحِ الـميمِ ، وضَبطَها الأستاذُ يوسفُ ذنَّون في تحقيقِه ( شَرحَ ابنِ البَصيصِ ) بضَمِّها ، والمغرةَ بالفَتحِ : « طِينٌ أَحمرُ يُصبَغُ بهِ » - كما في ( تَاجِ العَروس ) - ، وبالضَّمِّ - كما في ( المعجَمِ الوَسيطِ ) - : « مَسحُوقُ أُكسيدِ الحديدِ ، ويوجَدُ في الطَّبيعَةِ مُختلطًا بِالطُّفَالِ ، وقد يَكونُ أَصفرَ أَو أَحمَرَ بُنِّـيًّا ، ويُستَعمَلُ في أَعمالِ الطِّلاءِ » .
(22) في (خ) و(ك) و(هـ) و(أ) : « حتَّى إذا ما خُمِّرَت » ، وفي (ط) : « حتى إذا أَخمرْتَها » .
(23) في (ص) : « الوَرقِ الجسيمِ » .
(24) في (ص) : « فَاكْبِسْهُ بَعدَ الصَّقْلِ في المعصارِ » .
(25) في (خ) : « والتَّغبيرِ » ، وفي (ب) : « عن التَّشعيبِ والتَّغبيرِ » ، وتَصحَّفتْ في (ك) إلى : « عَن التَّشمِيتِ » . وقال ابنُ الوَحيدِ في شَرحِه (ص:73) : « إِذا كُبِسَ بَعدَ القَطعِ زالَ مِنهُ التَّشعيثُ ولـم تَتغيَّر مائيَّـتُه وصِقالُه » اهـ
(26) في (ص) : « ما أَدْرَكَ المطلوبَ » .
(27) في (ص) : « مُنتَصِبًا له » وقالَ في الشَّرحِ (ص:57) : « ثُمَّ أَمرَه بعدَ اللَّوحِ أَن يَنتصِبَ لِلكتابةِ ، والانتِصابُ : أَن يَكونَ قُعودُه على رُكبَةٍ ونِصف ... » اهـ واستَدْرَكَ عليهِ صاحِبُ شَرحِ المنظومةِ المستَطابةِ (ص:191) فقالَ بعدَ أن نقلَ العبارةَ السَّابقةَ : « وأَظنُّه تصحَّفَ عليهِ قولُ الشَّيخِ : « مُنتَضِيًا لهُ » بِالضَّادِ المعجَمةِ والياءِ المثنَّاةِ مِن تَحت » اهـ
وفي (ط) : « مُنتَصيًا له » وهو خَطأٌ .
(28) في (ط) : « عَضْبًا » .
(29) البيتانِ ( 19 و 20 ) هكذا في (ح) و(ص) و(حص) ، وسَقطَ شَطرانِ مِنهما في بَقيَّةِ النُّسخِ ، فجاءَا بيتًا واحدًا هكذا :
19. اِبْدَأْ بِهِ في اللَّوحِ مُنتَضِيًا لَهُ ... عَـزمًـا تُـجَـرِّدُهُ عَـنِ التَّـشْمِيرِ
ولعلَّه انتِقالُ نَظرٍ مِن النَّاسخِ .
(30) هذا البيتُ ساقطٌ مِن (خ) و(أ) .
(31) في (حص) : « التَّمثيلِ والتَّصويرِ » ، والبَيتُ برُمَّتهِ ساقطٌ مِن (ص) .
(32) في (حص) : « وَالأَمْرُ » .
(33) في (ص) : « وَلَرُبَّ سَهْلٍ عادَ بَعدَ عَسيرِ » .
(34) وَردَ هذا البَيتُ في (خ) و(ك) و(هـ) و(أ) هكذا :
« حَتَّى إِذا أَدْرَكْـتَ ما أَمَّلْـتَـهُ ... أَضْحَيْتَ رَبَّ مَسرَّةٍ وحُبورِ »
وأوَّلُه في (ص) : « وَإِذا » .
(35) في (خ) : « يُجِيبُ كُلَّ شَكورِ » .
(36) في (حص) : « لِنَفْسِكَ » .
(37) في (ط) : « كِتابِهِ المسطُورِ » .
(38) هذا البيتُ انفَرَدتْ بهِ (ط) ، وهو ساقطٌ مِن بَقيَّـةِ النُّسخِ .
فاصل1،،،فاصل1
هذا ، وكانَ الفَراغُ مِن ضَبطِ هذهِ المنظومةِ بَعدَ المقابلَةِ بينَ النُّسخِ
ظُهرَ الأربعاء 9/جُمادَى الآخِرة/1435 ،
والحمدُ لله الَّذي بِنِعمَتِه تتِمُّ الصَّالحاتُ ،
وصلَّى الله وسلَّمَ على نبيِّنا محمَّدٍ وعلَى آلِه وصَحبِه أَجمعينَ .
فاصل1،،،فاصل1

صالح العَمْري 12-04-2014 03:26 PM

بارك الله فيكم، وأحسن الله إليكم.
اقتباس:

أَعْـدِدْ مِنَ الأَقْـلامِ كُلَّ مُثَـقَّفٍ (2) فاصل1صَلْبٍ (3) يَصُوغُ صِياغَةَ (4) التَّحْبِيرِ (5)
لا أعلم أنه يقال: (صَلْب) بفتح فسكون من صَلُب الشيءُ، وإن صحَّت -ولا أراها تصح- فإن (صُلْب) بالضم أفصح منها بلا شك ولا ريب.
وهذا يقع فيه الناس كثيرا، وهو خطأ ولحن.

صالح العَمْري 12-04-2014 03:51 PM

وكذلك في هذا:
اقتباس:

حَتَّى إِذا خَمَّرْتَها (22) فَاعْمَدْ إِلى الْـ فاصل1 ـوَرَقِ النَّـقِيِّ (23) النَّـاعِمِ الـمَخْـبُورِ
الفصيح أن يقال: (اعمِد) من (عمَد) أي: قصد، أما (اعمَد) فهي من (عَمِد)، ونقل أبو جعفر اللبلي في {تحفة المجد الصريح} عن التياني عن الأصمعي: ولا يقال: عَمِدتُ، بكسر الميم.
وكذلك أنكره الزمخشري في شرح الفصيح، وابن مكِّيّ في {تثقيف اللسان}.
قال اللبلي: "وحكى المطرِّز في شرحه عن ثعلب أنه يقال: عَمِدت بكسر الميم، ولم أر أحدا حكاه سواه."
وإنما نبهت على هذه الأشياء لدقة الأستاذ أبي إبراهيم في ضبطه، ولو كان غيره ممن تجد الأخطاء في ضبطهم تُعد بالعشرات ما قلت شيئا.

أبو محمد فضل بن محمد 12-04-2014 09:17 PM

أحسنتَ ،
ما شاء الله ،
عملٌ مُتقَنٌ كما عوَّدتنا ،
أحسنَ الله إليكَ ..
وننتظرُ التَّسجيلَ الصَّوْتيَّ بفارغِ الصَّبْرِ ، بشرطِ أن يكونَ مبكيًـا يهزُّ القلبَ ويدرُّ الدَّمعَ ، ليناسبَ ما في القصيدةِ من مواعظَ ، كقوله :
وَأَضِفْ إِلَيـهِ مغْـرَةً قَـدْ صُوِّلَتْ فاصل1مَـعَ أَصْفَرِ الـزِّرْنِـيخِ وَالكافُورِ
حَتَّى إِذا خَمَّـرْتَها فَاعْمِدْ إِلى الْـ فاصل1 ـوَرَقِ النَّـقِيِّ النَّـاعِمِ الـمَخْـبُورِ
فَاكْبِسْهُ بَعْدَ القَطْعِ بِالِمعْصارِ كَيْفاصل1يَنْـأَى عَنِ التَّشْـعِـيثِ وَالتَّغْـيِـيرِ
( مغرة ) ؟ و ( صوِّلت ) أيضًا !
ثمَّ ( اكبسْه بعد القَطْعِ ) و ( بالمعصار ) ؟!
لا لا ..
( طبعًا هذه دعابة ليسَ إلَّا ) .

عائشة 12-04-2014 10:32 PM

ما شاء اللهُ! باركَ اللهُ فيكَ، وشَكَرَ لكَ جهدَكَ، ونفعَ بكَ.

ولعلَّكَ تأذنُ لي مشكورًا بهذه المُنازَعةِ:
- (في ضَبْطِ رَائِيَّةُ): ضُبِطَتْ (رائيَّة) بالرَّفعِ سهوًا، والصَّوابُ جرُّها.
- (وَكَذَاكَ شَحْمَتَهُ اعْتَمِدْ تَوْسِيطَها): أرَى أنْ تكونَ (شحمته) مرفوعةً على أنَّها مبتدأٌ مؤخَّر، و(كذاك): خبر مقدَّم.
- (بتَحقيقِ الأستاذِ محمَّد صلاح المنجِّد): اسمُه: صلاح الدِّين المنجد، من غير (محمَّد) -في ما أعلمُ-.
- (يَضطرُّكَ إلى تَقصيرِ جِلفَتِه): سقطَتْ سهوًا كلمةُ (جدًّا) بعدَ (جلفتِه).

هذا ما عندي الآنَ، واللهُ أعلمُ. وأرجو أن تصوِّبوا لي خَطَئي.


اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت من قِبَل أبو محمد فضل بن محمد (المشاركة 40948)
وننتظرُ التَّسجيلَ الصَّوْتيَّ بفارغِ الصَّبْرِ

وننتظرُ كذلكَ نسخةً بخطِّكَ المليحِ.
بوركتُما.

أبو إبراهيم رضوان آل إسماعيل 13-04-2014 09:39 PM

جزى الله خيرا كل من قرأ هذا الحديث ، ومن علق فنبه واستدرك ، أو اكتفى بالقراءة والشكر ، فأحسن الله إليهم جميعا .
وأشكر لأستاذنا أبي حيان تعليقاته وتنبيهاته القيمة ، وحسن ظنه بأخيه ، فجزاه الله خيرا .
وأشكر كذلك للأستاذة الكريمة عائشة اهتمامها وقراءتها المتأنية الدقيقة ، وما نبهتني إليه من ( طرائف !! ) الأخطاء التي وقعتُ فيها ، فجزاها الله خيرا .
وأما التسجيل الصوتي الذي طلبه الأستاذ الخطاط فأسأل الله تعالى أن ييسر لي ذلك ، لكني سأرجئه إلى حين انتهاء الأساتذة من المراجعة والتدقيق ، حتى يكون التسجيل خاليا من الخطأ ما أمكن ، وليعذرني الأستاذ إن لم أتمكن من إكمال التسجيل تأثرا بما في القصيدة من المواعظ (!)
ولعلي إن أتيت بالتسجيل أن يتحفنا الأستاذ كذلك بما طلبته الأستاذة الكريمة عائشة .
وقد كنت أرجو أن ينظر أستاذنا أبو سريع محمود مرسي - أعاده الله للملتقى سالما - في هذا الحديث ، فيفيدنا بما عنده من دقيق التنبيهات والاستدراكات ، ولكن ما كل ما يتمنى المرء يدركه .

أحمد بن حسنين المصري 13-04-2014 10:37 PM

ما شاء الله، عمل بديع

عائشة 13-04-2014 11:21 PM

جزاك الله خيرا أستاذنا الكريم أبا إبراهيم، وبارك فيك.
وأسأل الله تعالى أن ييسر عودة فضيلة اﻷستاذ محمود مرسي، وينفع به.
وما رأيكم في ما قلته عن رفع (شحمته) في البيت؟
شكر الله لكم.

أبو إبراهيم رضوان آل إسماعيل 14-04-2014 01:27 PM

جزاكم الله خيرا .
اقتباس:

وما رأيكم في ما قلته عن رفع (شحمته) في البيت؟
أنا قد نصبتها على أنها معطوفة على ( الشق ) في البيت السابق ، والتقدير : ( وشحمته كذلك ، اعتمد توسيطها ) ، ولهذا قلت في ترجيح رأيي في ترتيب البيت :
اقتباس:

ولعلَّ وضعَه ثامنًا أنسبُ ، لقولِه في أوَّلِه : « وَكَذاكَ » .
ولعل أستاذنا المجد يأتينا بفصل الخطاب ، جزاه الله خيرا .

عائشة 14-04-2014 10:11 PM

وإياك جزى الله خيرا، وأثابك.
قلبت فيها النظر، وما زلت أرى الرفع.
ونرجو ألا يبخل علينا أستاذنا محمد بن إبراهيم -بارك الله فيه- بقوله في هذا.

أبو إبراهيم رضوان آل إسماعيل 14-04-2014 11:03 PM

أحسن الله إليك .
أنا كذلك وجدتُ الرفع أولى حين نبهتِ إليه ، وإنما ذكرتُ وجه نصبي للكلمة ، لا أنني أرى ترجيح النصب على الرفع .

محمد بن إبراهيم 14-04-2014 11:32 PM

بارك الله فيكما أستاذيّ الكريمين،
أرى مثل رأيكما أن الرفع في ذلك أولى، وذلك أنه لا يحوِجُ إلى تقدير محذوف.


جميع الأوقات بتوقيت مكة المكرمة . الساعة الآن 11:50 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
الحقوقُ محفوظةٌ لملتقَى أهلِ اللُّغَةِ