ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية

ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية (http://www.ahlalloghah.com/index.php)
-   حلقة الأدب والأخبار (http://www.ahlalloghah.com/forumdisplay.php?f=4)
-   -   كيف تكون أديبًا ؟ للكاتب ( فتى الأدغال ) (http://www.ahlalloghah.com/showthread.php?t=3427)

ابن المهلهل 30-10-2010 12:54 AM

كيف تكون أديبًا ؟ للكاتب ( فتى الأدغال )
 
هذا مقال جيد ، لـ ( فتى الأدغال ) ، وهي في الأصل رد على رسالة من سائل :
يقول فتى :

هذه مراسلةٌ جرتْ بيني وبينَ أحدِ الإخوةِ ، وأحببتُ نشرها ، حتى أستفيدَ ويستفيدَ منها الجميعُ ، ولنكوّنَ لنا مدرسةً خاصّةً بالكتابةِ ، وكذلكَ لأستفيدَ من آرائكم ومقترحاتكم .

أيّها الأخُ الكريمُ المُباركُ :

السلامُ عليكم ورحمة ُ اللهِ وبركاتهُ

وصلتني رسالتُكَ وصلكَ اللهُ بهداهُ ، وكم سرّني فيها جميلُ لفظكَ ، والذي دلَّ على كريم ِ أصلكَ ، والنّاسُ لا تزالُ - بحمدِ اللهِ - في خير ٍ ونعمةٍ .

أيّها الأخُ الكريمُ :

الأدبُ نعمة ٌ عظيمة ٌ من نعم ِ اللهِ تعالى ، وبلا شكٍّ أنّ من أعطيها فقد أعطيَ خيراً كثيراً ، وقد قالَ النبيُّ صلّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلّمَ : " إنَّ من البيان ِ لسحراً " ، ولا زالَ النّاسُ يعرفونَ للأديبِ والناثر ِ والشاعر ِ أقدراهم ، ويُعلونَ ذكرهم ، ويحفظونَ مكانتهم ، وقديماً قالوا في الأمثالِ : الشعرُ ديوانُ العربِ .

والكلامُ عن أصول ِ الكتابةِ ، وتقويةِ الأسلوبِ طويلٌ ذو فصول ٍ ، ويحتاجُ إلى وقتٍ ذي فُسحةٍ ، إلا أنّهُ باتفاق ِ علماءِ الأدبِ ، يأتي بالقراءةِ الواسعةِ ، وبالممارسةِ وكثرةِ الكتابةِ ، إضافة ً إلى مُحاكاةِ أساليبِ الكتّابِ الأقدمينَ ، والسير ِ على طريقتهم ، وانتهاجِ نهجهم ، إلى أن تختصّ بأسلوبٍ خاصٍّ بكَ .

ومن الناس ِ من لا يكونُ عندهُ ذلكَ الأسلوبُ الحسنُ ، ولا الموهبةُ الكتابيّةُ ، ولا الحسُّ الأدبيُّ ، ولا تكونُ لديهِ ذخيرة ٌ من المعلوماتِ حاضرة ٌ لديهِ ، ولكنّهُ مع كثرةِ البحثِ والقراءةِ وممارسةِ الكتابةِ ، يصبحُ شخصاً مطبوعاً على الأدبِ وحسن ِ الإنشاءِ .

وهناكَ العديدُ من الكتبِ النافعةِ في مجال ِ النثر ِ وأصولهِ .

منها على سبيل ِ المثالِ :

كتابُ المثلِ السائرِ في أدبِ الكاتبِ والشاعرِ ، لابن الأثير ِ ، وهو كتابٌ عظيمُ النفع ِ جدّاً ، وفيهِ من الفوائدِ وحُسن ِ الترتيبِ ما يجعلُ قارئهُ لا يملُّ أبداً ، بل لا أبالغُ لو قلتُ أنّهُ الكتابُ الأوحدُ في هذا البابِ ، وعنهُ تتشعبُ بقيّة ُ الكتبِ ، ومن فهمهُ فقد فُتحَ عليهِ خيرٌ عظيمٌ في الأدبِ والكتابةِ والنقدِ .

كتابُ : الصناعتينِ ، لأبي هلال العسكري ، وهو كتابٌ ممتعٌ جداً ، وفيهِ الكثيرُ من طرق ِ الكتّابِ وطُرقِ استخراج ِ المعاني ، وكذلكَ كيفيّةُ ممارسةِ النقدِ ، والتف ضيلِ بينَ المعاني والألفاظِ .

كتابُ : البيان ِ والتبيين ِ ، لأبي عثمان الجاحظِ ، وهو كتابٌ فريدٌ في بابهِ ، وقد جمعَ أصولاً هامّةً في البلاغةِ والأساليبِ ، ولكنّهُ غيرُ مرتّبٍ ، ومع ذلكَ فهو مهمٌّ للغايةِ .

أدبُ الكاتبِ ، لابن قتيبة َ ، وهو كتابٌ جليلُ القدر ِ ، وأحدُ أربعةِ كتبٍ هي أركانُ الأدبِ العربيِّ ، ثانيها الكاملُ لابن ِ المبرّدِ ، وثالثها البيانُ والتبيينُ - المتقدّم ِ ذكرهُ - ، ورابعها النوادرُ لأبي علي القالي ، وذلكَ بحسبِ كلام ِ ابن ِ خلدونَ في المقدّمةِ .

وهناك كتبُ الناثرينَ والكُتّابِ ، والتي اعتنوا فيها بذكرِ مقالاتِهم وكُتاباتهم ، وكانتْ لهم فيها أساليبُ خاصّة ٌ ، فالقراءة ُ في كتبهم تُثري القاريءَ ، وتجعلهُ مع مرور ِ الوقتِ يكتسبُ من المهارةِ ما يمكنُ تطويرهُ إلى أن يُصبحَ إبداعاً منقطعاً النظيرِ .

ومن أمثلةِ تلكَ الكتبِ :

الإمتاعُ والمؤانسة ُ لأبي حيّانَ التوحيديِّ .

العقدُ الفريدُ لابن عبدربّهِ .

عيونُ الأخبار ِ لابن قتيبة .

زهرُ الآدابِ وثمرُ الألبابِ للحصريِّ القيروانيِّ .

رسائلُ الجاحظِ المختلفة ولا سيّما كتابُ الحيوان ِ فهو ماتعٌ جداً .

وحي القلم لمصطفى صادق ٍ الرافعيِّ ، وكذلكَ رسائلهُ إلى أبي ريّةَ ، وهو كتابٌ مهمٌّ .

النظراتُ للمنفلوطي ، وهو أحدُ العجائبِ في النثرِ ، والقارىء فيها يقضي لهُ بالفضلِ والتقديمِ على غيرهِ .

من وحي الرّسالةِ لمحمّد حسن الزيّات .

مقالاتُ محمود الطناحي .

ذكرياتُ علي الطنطاوي ، وكذلكَ بقيّةُ رسائلهِ ومؤلفاتهِ ، ففيها من المتعةِ والأسلوبِ ما لا مزيدَ عليهِ .

في ظلال القرءان ِ لسيّد قطب ، وكذلكَ جميعُ مؤلفاتهِ وكتبهِ .

فالقراءة ُ في هذه الكتبِ تنمّي في الشخص ِ المهارة َ ، ولا بدَّ في البدايةِ من محاكاةِ أساليبهم ، ومجاراتهم ، ومن ثمَّ سوفَ يُصبحُ لديكَ ملكة ٌ خاصّة ٌ ، وأسلوبٌ واضحٌ ، وتظهرُ بصمتكَ في جميع ِ المواضيع ، وحتّى لو كانتْ بدايتُكَ ضعيفة ً ، فإنّكَ مع مرورِ الوقتِ سوفَ تتطوّرُ ، وتزدادُ موهبتُكَ ، ويوشكُ - عمّا قريبٍ - أن يجعلَ اللهُ لكَ شأناً ومكانةً .

وخذْ نصيحة َ الرّافعيِّ لطلاّبهِ : إقرأ كلّ شيءٍ يقعُ تحتَ يدكَ .

وزدْ على ذلكَ حفظَ ما تستطيعهُ من أبياتِ شعر ٍ ومن حكم ٍ ومن أمثال ٍ ، وإن قدرتَ على حفظ القرءان ِ أو كثير ٍ منهُ ، وكذلكَ أحاديثُ النبيِّ صلّى اللهُ عليهِ وسلّمَ فهو جميلٌ وحسنٌ .

ومن أفضلِ كُتبِ الشعرِ : كتبُ المختاراتِ ، مثلُ الحماسةِ لأبي تمّامٍ ، وللبحتريِّ ، وكذلكَ ديوانُ المعاني لأبي هلال العسكريِّ ، وكذلكَ مختاراتُ البارودي ، وهي من أنفسِ وأجودِ المختاراتِ ، وقد كانَ يمدحها الرافعيَّ كثيراً ، بل فضّلها على جميعِ كتبِ المختاراتِ الأخرى .

وهناكَ طريقة ٌ لطيفة ٌ ، كانَ يصنعها ابنُ الأثير ِ ، وسارَ على طريقتها الرافعيُّ والطنطاويُّ ، وهي أن تأخذَ قطعة ً صغيرة ً ، أو بيتَ شعر ٍ ، وتقرأهُ ، ثمّ تحاولَ أن تعبّرَ عنهُ بعباراتكَ الخاصّةِ بكَ ، وهكذا حتى تحذقَ الكتابة َ .

الكلامُ طويلٌ وذو شجون ٍ ، وحسبُكَ من القلادةِ ما يُحيطُ بالعنق ِ ، ولعلّكَ مع مرورِ الوقتِ ، والصبر ِ ، والتحمّل ِ ، سوفَ تُصبحُ كاتباً ذا شأن ٍ ، ولكَ أسلوبٌ تحرصُ النّاسُ على احتذاءهِ والاقتداءِ بهِ ، ولكن ما عليكَ سوى الصبر ِ والجلدِ والتحمّل :

وقلَّ من جدَّ في أمر ٍ يؤملهُ ******** واستعملَ الصبرَ إلا فازَ بالظفرِ

وفّقني اللهُ وإياكَ ، وغفرَ لي ولكَ .

أخوكَ المُحبُّ : فتى

والسلامُ عليكم ورحمة ُ اللهِ وبركاتهُ

أبو العباس 30-10-2010 06:08 PM

اقتباس:

ولا بدَّ في البدايةِ من محاكاةِ أساليبهم ، ومجاراتهم ، ومن ثمَّ سوفَ يُصبحُ لديكَ ملكة ٌ خاصّة ٌ ، وأسلوبٌ واضحٌ ، وتظهرُ بصمتكَ في جميع ِ المواضيع ، وحتّى لو كانتْ بدايتُكَ ضعيفة ً ، فإنّكَ مع مرورِ الوقتِ سوفَ تتطوّرُ ، وتزدادُ موهبتُكَ ، ويوشكُ - عمّا قريبٍ - أن يجعلَ اللهُ لكَ شأناً ومكانةً .
كلام جميل .


اقتباس:

وهناكَ طريقة ٌ لطيفة ٌ ، كانَ يصنعها ابنُ الأثير ِ ، وسارَ على طريقتها الرافعيُّ والطنطاويُّ ، وهي أن تأخذَ قطعة ً صغيرة ً ، أو بيتَ شعر ٍ ، وتقرأهُ ، ثمّ تحاولَ أن تعبّرَ عنهُ بعباراتكَ الخاصّةِ بكَ ، وهكذا حتى تحذقَ الكتابة
َ .
يُنظر هنا


جزاك الله خيرا على هذا النقل المبارك .

طالب طب 31-10-2010 12:30 AM

جميلٌ
سلِم يراعُك
نقلٌ موفّق

صالح العَمْري 01-11-2010 04:19 PM

وكذلكَ مختاراتُ البارودي ، وهي من أنفسِ وأجودِ المختاراتِ ، وقد كانَ يمدحها الرافعيَّ كثيراً ، بل فضّلها على جميعِ كتبِ المختاراتِ الأخرى .

ما يقول هذا أحد شم رائحة الأدب.

أبو العباس 01-11-2010 04:39 PM

اقتباس:

ما يقول هذا أحد شم رائحة الأدب.
لم؟

ابن المهلهل 01-11-2010 09:15 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت من قِبَل الكهلاني (المشاركة 15493)
.

ما يقول هذا أحد شم رائحة الأدب.

غفر الله لك ! لعلك توضّح مرادك

صالح العَمْري 02-11-2010 03:14 AM

أين مختارات البارودي رحمه الله من حماستي أبي تمام الكبرى والصغرى! من سواها بهما فقد ضل الطريق فكيف إذا قدمها عليهما.
وأنا أعلم أن كثيرا من طلاب العلم اليوم يتعصبون للرافعي ومحمود شاكر وهارون والميمني رحمهم الله تعصبا شديدا فلا يقبلون من أحد فيهم صرفا ولا عدلا، وليس هذا الظن بكم إن شاء الله.
وربما قال قائل: هذه أمور راجعة للذوق فلا تضيق على الناس فيها، وقد سمعت من بعض طلبة العلم أن تفضيل بعض الشعر على بعض راجع للذوق المحض، وهذا القول جريمة عظيمة تنسف الأدب كله وتسوي الترب بالتبر، فلا حسن ولا قبيح في الشعر إنما هو الذوق المحض.
أرجو أن تقبلوا كلامي قبولا حسنا وأن لا تضيقوا به فإنه نفثة مصدور.

ابن المهلهل 02-11-2010 10:27 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت من قِبَل الكهلاني (المشاركة 15501)
أين مختارات البارودي رحمه الله من حماستي أبي تمام الكبرى والصغرى! من سواها بهما فقد ضل الطريق فكيف إذا قدمها عليهما.
وأنا أعلم أن كثيرا من طلاب العلم اليوم يتعصبون للرافعي ومحمود شاكر وهارون والميمني رحمهم الله تعصبا شديدا فلا يقبلون من أحد فيهم صرفا ولا عدلا، وليس هذا الظن بكم إن شاء الله.
وربما قال قائل: هذه أمور راجعة للذوق فلا تضيق على الناس فيها، وقد سمعت من بعض طلبة العلم أن تفضيل بعض الشعر على بعض راجع للذوق المحض، وهذا القول جريمة عظيمة تنسف الأدب كله وتسوي الترب بالتبر، فلا حسن ولا قبيح في الشعر إنما هو الذوق المحض.
أرجو أن تقبلوا كلامي قبولا حسنا وأن لا تضيقوا به فإنه نفثة مصدور.

رأي جيد ، وقول حسن ، لولا تصديره بسوء عبارة ...وتنقص للكبار
جزاك ربي خيراً ، وغفر الله لنا ولك

صالح العَمْري 03-11-2010 02:25 AM

وإياك غفر الله لك.
أما التنقص للعلماء فأعوذ بالله العظيم أن يكون ذلك من خلقي وهو من أبغض الأشياء إلي، لكني مع ذلك لا أتعصب لهم فمن أخطأ واستبان خطؤه رددنا قوله ولم نأخذ به مع حفظ قدر الرجل ومنزلته.
ورحم الله الإمام ابن قتيبة فإنه لما رد على أبي عبيد القاسم بن سلام رحمه الله غلطه في غريب الحديث علم أن أناسا سيتعصبون لأبي عبيد ويدافعون عنه إما بحق وإما بباطل، فكتب كلاما جميلا جدا في مقدمة كتابه "إصلاح غلط أبي عبيد في غريب الحديث" منه قوله:
"ولا نعلمه [ يعني الله سبحانه وتعالى ] خص بالعلم قوما دون قوم، ولا وقفه على زمن دون زمن، بل جعله مشتركا مقسوما بين عباده، يفتح للآخر منه ما أغلقه عن الأول، وينبه المقل فيه على ما غفل عنه المكثر، ويحييه بمتأخر يتعقب قول متقدم"
ومختارات البارودي لا يشك عاقل في جودتها وحسنها لكنها دون حماستي أبي تمام، وما زال العلماء يقدمون حماسة أبي تمام الكبرى ويقولون بسبقها، ومن نظر فيها ونظر في مختارات البارودي رأى الفرق بينهما.

فؤاد عزام 10-11-2010 10:10 AM

جزاكم الله خيرا
قرأت في مقالكم المفيد أن ( من وحي الرسالة ) لـ (محمد حسن الزيات)
فأرجو أن توضحوا : ( من وحي الرسالة ) هل هو لـ (محمد حسن الزيات )
أم لـ (أحمد حسن الزيات ) ؟
وهل عنوانه ( من وحي الرسالة ) أم ( وحي الرسالة)؟

محمد الراضي 07-12-2010 12:43 AM

اقتباس:


والكلامُ عن أصول ِ الكتابةِ ، وتقويةِ الأسلوبِ طويلٌ ذو فصول ٍ ، ويحتاجُ إلى وقتٍ ذي فُسحةٍ ، إلا أنّهُ باتفاق ِ علماءِ الأدبِ ، يأتي بالقراءةِ الواسعةِ ، وبالممارسةِ وكثرةِ الكتابةِ ، إضافة ً إلى مُحاكاةِ أساليبِ الكتّابِ الأقدمينَ ، والسير ِ على طريقتهم ، وانتهاجِ نهجهم ، إلى أن تختصّ بأسلوبٍ خاصٍّ بكَ .
السلام عليكم .
كلامٌ من ذهبٍ ، بارك الله فيك .

أبو الأزهر 07-12-2010 02:30 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت من قِبَل فؤاد عزام (المشاركة 15693)
جزاكم الله خيرا
قرأت في مقالكم المفيد أن ( من وحي الرسالة ) لـ (محمد حسن الزيات)
فأرجو أن توضحوا : ( من وحي الرسالة ) هل هو لـ (محمد حسن الزيات )
أم لـ (أحمد حسن الزيات ) ؟
وهل عنوانه ( من وحي الرسالة ) أم ( وحي الرسالة)؟

تفضل الجواب أخي العزيز:
مختارات من [ وحي الرسالة ] لـ أحمد حسن الزيات
والجواب باختصار:
كتاب وحي الرسالة - تأليف أحمد حسن الزيات - جمع فيه مقالاته وأبحاثه في مجلة الرسالة.
والله الموفق ..

احب العربية 25-05-2011 08:18 AM

شكرا جزيلا لكم على ما تفضلتم به من معلومات التي تفيد للمبتدئ في العربية في أن يتعرف كيف يصوغ العربية وكيف يتكلم بها ..


جميع الأوقات بتوقيت مكة المكرمة . الساعة الآن 09:31 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
الحقوقُ محفوظةٌ لملتقَى أهلِ اللُّغَةِ