ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية

ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية (http://www.ahlalloghah.com/index.php)
-   حلقة الأدب والأخبار (http://www.ahlalloghah.com/forumdisplay.php?f=4)
-   -   محاولات شعرية في الحجاب والحياء والغيرة (http://www.ahlalloghah.com/showthread.php?t=13924)

بصمة فتى 31-07-2017 10:40 AM

محاولات شعرية في الحجاب والحياء والغيرة
 
البسملة1

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه.
فهذه عدة محاولات شعرية يسيرة في الحجاب والحياء والغيرة، أرجو أن تكون نافعة مفيدة، وأرجو من الأساتذة الفضلاء أن لا يبلخوا علي بالنصح والتصويب.
وجزاكم الله خيرا.


السّاترات وجوههنّ جواهرٌ {،،،} والأُخريات بضائع التجارِ
فمجوهرات نسائكم مستورةٌ {،،،} وبضائع التجار للزوارِ


حِجابك قال للأسماع إني {،،،} فتاة العز لا أهوى الرذيلةْ
فتاةٌ لستُ للإغواء أسعى {،،،} ولكنْ أقتفي نهج الفضيلةْ

والنحل لو لم تكنْ للشهد صائنةً {،،،} لصال في عجلٍ من يشتهي العسلا
كذا الفتاة إذا لم يرعها رجلٌ {،،،} شهمٌ غيورٌ لكانت مرتع السُّفلا
فاحفظ نساءك إنّ الدهر عزّ به {،،،} أهل المروءة والإحسان والفُضلا


أمسيتِ مثل إناث القرد عاريةً {،،،} كأنه الثوب قد أعياك في الثمنِ
إن كان خلع ثياب الستر منقبةً {،،،} فالقرد فاق بني الإنسان من زمنِ
إنّ الفتاة إذا اشتد الحياء بها {،،،} كانت لعمرك مثل الجوهر الحَسَنِ
فلا تكوني أيا أختاه مُفسدةً {،،،} كالسوس جاهدةً تسعين للفتنِ
يا رب أصلح نساء الدهر قاطبةً {،،،} وصُن قلوب الورى من صعقة المحنِ

تمشي العفيفة بالخمار كأنها {،،،} درٌّ بأصداف البحار مُغيّبُ
لم تسعَ في زيغ العباد وميلهم {،،،} فجمالها عن كل عينٍ تحجبُ
والناس تعرف نهجها من سمتها {،،،} نهج الفضائل لا الرذائل تطلبُ
وعَلَت على قمم الكرامة شامخا {،،،} والعز من جلبابها يتصببُ
لله در عفيفة في دهرنا {،،،} عن كل ما يُغوي الورى تتجنّبُ


والبنت لو نزعت ثياب عفافها {،،،} وبَدَت بثوب خليعةٍ تتبرّجُ
لرأيتَ غربانا تحوم وتشتهي {،،،} كالذئب نحو النعج إذ يتفرجُ
أما التي شهد الحياء بطهرها {،،،} دوما إلى هام الكرامة تعرجُ
تخفي المحاسن لا تروم لفتنةٍ {،،،} والكل عن رمي الأذى يتحرجُ

وكل حلاوةٍ من دون حُجْبٍ {،،،} عليها النمل يهجم والذبابُ
وكل بُنيّةٍ من دون سترٍ {،،،} إليها الذئب يطمع والغرابُ
فيا من تبتغي في الناس عزّا {،،،} فإن العز يصنعه الحجابُ


إلى النساء في وسائل التواصل الاجتماعي:
ذات الحياء عن الرجال بعيدةٌ {،،،} لا تبتغي وِدّا مع الشّبانِ
نبض الحياء بها فأمست دُرةً {،،،} هيَ في الورى من أنفس الأثمانِ

إنّ الحياء لفي النساء فضيلةٌ {،،،} فهيَ الأميرة في العيون جليلةْ
حتى إذا فانت سمات حيائها {،،،} أمست رديئا في الأنام ذليلةْ


لعمرك للبهائم فيضُ غيظا {،،،} على الأعراض من بعض الذكورِ
فتيس الزّرْبِ مقدامٌ غيورٌ {،،،} وعِرض التيس تدعو للفجور!!

هل تستوي ذا الخمار وغيرها {،،،} من مشعلات في النفوس مآسي
كلا، فليس العدل أن تتساويا {،،،} شتّان بين جواهرٍ ونحاسِ


ليست عباءات النساء بعادة {،،،} العرف فيها من يقر ويُحجبُ
إنّ العباءة يا نساء عبادةٌ {،،،} ترضي ملامحها الكرمَ وتغضبُ

وبعض الناس لو كانوا رجالا {،،،} سمات شهامةٍ فيهم وغِيرةْ
لما جازوا التبرج في نساهم {،،،} ولا ارتاضوا عباءات مثيرةْ


إن العباءة في زماني تشتكي {،،،} من خِفّة الإيمان في النسوانِ
فتقول يا بنت الكرام تحسّرا {،،،} أولستُ رمز الطهر في الأزمانِ
إن الفتاة إذا تزيّن ثوبها {،،،} بزخارفٍ وشرائط الألوانِ
قالوا الوضيعة للمساوئ شمّرت {،،،} تبغي القبيح وفتنة الشبّانِ
وإذا الفتاة عن التزيّن أعرضت {،،،} قالوا العفيفة وابنة الإيمان
ثوب الفتاة أمارةٌ لصلاحها {،،،} وفسادها من جملة النسوانِ

لو كنتَ تملك في اليدين جواهرا {،،،} أوكنتَ تتركها بغير حصانةْ ؟!
أختاه أنتِ (ـي) بالخمار جواهرٌ {،،،} عن كل عينٍ بالسواد مُصانةْ


لو أن عرضك في الفؤاد نفيسةُ {،،،} مثل الجواهر ما تُرى مكشوفةْ
إني أرى الأموال أن تصونها {،،،} والعرض ليست في الورى مكسوفةْ

لمّا الرجال أصابهم من طيبها {،،،} زبر الكرام على الصحائف زانيةْ
كيف الحصيفة وصف سوء ترتضي {،،،} فمقامها بين الخليقة جانيةْ
مالي أرى النسوان قل حياؤهنْ {،،،} والقبح فينا أظهروه علانيةْ
رفقا بحال شبابنا يا أمتي {،،،} إن النوائب ألهبت أشجانيه


لآلئ البحر كالأنثى إذا انكشفت {،،،} مطامع الناس واللذات تلتهبُ
فيا غيورا على الأعراض متصفا {،،،} نعت الرجولة قل يا عرض فانتقبوا

لو أن بعلكِ لامسته شهامةٌ {،،،} ما كان يرضى بالتبرج والعُريْ
إن الرجولة أن تعيش بغيرة {،،،} تأبى مضاهاة الكوافر يا أخيْ


على لسان كل عفيفة:
إني أبيتُ عباءة قد دنست {،،،} بزخارف وشرائط الألوانِ
من أجل أني للعفاف لبستها {،،،} والستر لا قصدا إلى الافتانِ
إن السواد لفي العباءة عزةٌ {،،،} وعلامة للطهر والإحصانِ

سحرت نساؤك يا رُجيل رجالنا {،،،} فتنوا كذاك بغير أهلك تفتنُ
فاستر عن الأبصار أهلك واستحِ {،،،} إن الرجولة من فِعالك تحزنُ


وما الخمار سوى عزٍّ ومنقبةٍ {،،،} على العفاف وأهل الفضل عنوانُ
إن كان بالعري أقوامٌ قد افتخروا {،،،} فتلك في ثوبها الميمون تزدانُ
لله در التي صانت محاسنها {،،،} إن العفاف بهذي اليوم جذلانُ

وعيني إن رأت يوما عفيفةْ {،،،} دعوتُ الله أن تحيا سعيدةْ
غطاء الوجه شبرقها بغاةٌ {،،،} يرومون الدنية للرشيدةْ


ولو كانت هناك محاولات جديدة فإنها ستوضع في منازعة أخرى بإذن الله.

بصمة فتى 02-08-2017 01:38 PM

وهذه محاولة شعرية كتبتها قبل عدة سنوات:

لعباءة النسوان هل من ناظرٍ {،،،} فالبنت تبدو في الثياب ستارةْ
فبها الزخارف دغدغت أبصارنا {،،،} واللون فيها قد أشن إغارةْ
وجنون موضاتٍ أُصيب بعقلها {،،،} فمضى التقلّد ترتضيه حضارةْ
تبعت بلاد العُرْي تبغي مجدهم {،،،} والمجد لن يؤتى بدرب قذارةْ
هل ضقتِ من ثوب الكرامة أختنا {،،،} أم تشتهين لفتنةٍ ودعارةْ
كم جُر للفحشاء من قلب امرئٍ {،،،} فالثوب يحكي هيتَ لك بإشارةْ
هذي العباءة لو قبلتِ حقيقةً {،،،} كم ثوّرتها في النفوس حرارةْ
كم أضرمت نار الذنوب بلوعةٍ {،،،} وأراكِ في وَسَط الأنام شرارةْ
مسكينةٌ يا من تناحر عِفّها {،،،} وغدت تبث مجونها بمهارةْ
لو كنتِ ذا لبّ وعقلٍ يانعٍ {،،،} لَوَعيتِ أن النار دار خسارةْ
يا بنت إن العز في ثوب التقى {،،،} إن الحشيمة في العيون منارةْ
لو أُزهدت عند الأنام فإنها {،،،} كالدر في جوف البحار محارةْ
لم تقتفي نهج التبرج ساعةً {،،،} أو أعتقدت في النفس حبل إثارةْ
فلها المكانة والكرامة شامخٌ {،،،} ولها لدى الرحمن خير بِشارةْ
والفرق بين عفيفة وخليعة {،،،} كالبون بين لآلئ وحجارةْ
هذي النصيحة لو قبلتِ سماعها {،،،} وإليكِ مني في وجيز عبارةْ
من فتنة النسوان قلبي يشتكي {،،،} إني أذوق من الحياة مرارةْ
ثوب الحياء من النساء لو انتُزعْ {،،،} بات الرجال بذي الديارة سُكارةْ

بصمة فتى 03-08-2017 10:46 AM

تصحيح بعض الأخطاء والمعذرة:

اقتباس:

ذات الحياء عن الرجال بعيدةٌ
أفضل أن تكون: ذات العفاف.


اقتباس:

أو أعتقدت في النفس حبل إثارةْ
تصحيح: أعقدت


اقتباس:

بات الرجال بذي الديارة سُكارةْ
تصحيح: بذي الديار


وجزاكم الله خيرا.

بصمة فتى 10-09-2017 10:48 AM

في الاختلاط:

إذا اختلط النساء مع الرجالِ {،،،} فقد حلّت أعاصير الفسادِ
كمثل الخُشْبِ لو صحبت جمارا {،،،} على عجلٍ تصير إلى رمادِ



في عطور النساء:

لمّا الرجال أصابهم من طيبها {،،،} زبر الكرام على الصحائف زانيه
كيف الحصيفة وصف سوءٍ ترتضي {،،،} فمقامها بين الخليقة جانيه
مالي أرى النسوان قلّ حياؤهنْ {،،،} والقبح فينا أظهروه علانيه
رفقا بحال شبابنا يا أمتي {،،،} إن النوائب ألهبت أشجانيه



وذات مرة كتب إلي أحد الأحبة يشكو ما لقيه من بعض النساء من العطور الزكية الفواحة التي هي سبيل الفتنة والشرور، فطلب مني كتابة شيء بشأن هذا الأمر.
فحاولت نظم بيتين:

عطر الفتاة إذا تسلل للفتى {،،،} أمسى كمثل اليمّ إذ يتقلّبُ
فتنٌ إلهي قد ألمّت بالفتى {،،،} أين المفر فإنني أتلهّبُ

بصمة فتى 08-10-2017 10:20 AM

ثوب النساء على الفضيلة والهدى ،،، وعلى الرذيلة والغواية شاهدُ
يحكي لنا نهج الفتاة بدربها ،،، إن كان سوء الدرب أو هُوَ ماجدُ
لله درّ عفيفةٍ لا ترتدي ،،، غير السواد فعزّها يتصاعدُ

بصمة فتى 08-10-2017 12:21 PM

عن الأنظار تُخفي كل شيءٍ * ثمينٍ خشيةً من كل سارقْ

وما أخفيتَ عِرضك عن عيونٍ * تروم القُبح منها والبوائقْ !!

فكم من عاشقٍ في الناس أمسى * لأهلك قلبه فيه الحرائقْ

يراها في المنام ويشتهيها * ويطمع أن يكون لها مُعانقْ

وتغدو للدوام بكل يومٍ * ومنها العطر يسحر كل فاسقْ

وتضحك تارة وتبشّ أخرى * بوجه زميل أعمالٍ مُرافقْ

كأنك في سباتٍ لستَ تدري * بما قد جال في نفس الخلائقْ

وللنسوان تلقى كل مرءٍ * يميل، فإنّ تلك من الحقائقْ

فكن شهما تصون العِرض دوما * أبيّا ما وطئتَ سوى الشواهقْ

غَيورا ما بقيتَ ولستَ ترضى * من الأفعال إلا كل لائقْ

بصمة فتى 11-01-2018 10:01 AM

ألا سيري بكل الفخر دوما فاصل1 إذا ما كنتِ في الدنيا عفيفةْ
حياؤكِ والخمار عليكِ تاجٌ فاصل1 به أمسيتِ سيدةً شريفةْ
فلا يثنيكِ عن ذا الدرب شيء فاصل1 ولو نعقوا وقالوا: يا مُخيفةْ
فأنتِ الدرة الحسناء فيهمْ فاصل1 ومن عادى الحجاب غدى كجيفةْ
.

بصمة فتى 12-05-2018 11:13 AM

ذات الفضيلة والحياء مع التقى فاصل1 دوما ترى بخمارها تتحصّنُ
لم تمشِ في نهج التبّرج ساعةً فاصل1 كلا ولم تغوِ الرجال وتفتنُ
لله درّ كريمة في عصرنا فاصل1 تمضي على درب العفاف وتُحسنُ

بصمة فتى 16-11-2018 12:15 PM

أخفيتَ عن كل النواظر خائفا فاصل1 ما قد ملكتَ من الجواهر والذهبْ
ونسيتَ أن تخفي نساءك يا أخي فاصل1 أوليس هم أغلى لديك من الذهب؟!
فاستر نساءك يا غيور فأنت في فاصل1 دهرٍ عجيبٍ قلّ فيه من الأدبْ



وسترتِ نفسكِ بالخمار تعففا ،،، كالدرة الحسناء خبّأها الصدفْ


جميع الأوقات بتوقيت مكة المكرمة . الساعة الآن 03:30 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
الحقوقُ محفوظةٌ لملتقَى أهلِ اللُّغَةِ