ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية

ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية (http://www.ahlalloghah.com/index.php)
-   حلقة العلوم الشرعية (http://www.ahlalloghah.com/forumdisplay.php?f=15)
-   -   الميسر في نظم ما لشعبة من الفرش المكرر ( نظم ) (http://www.ahlalloghah.com/showthread.php?t=14220)

أبو إبراهيم رضوان آل إسماعيل 25-02-2018 01:13 PM

الميسر في نظم ما لشعبة من الفرش المكرر ( نظم )
 
4 مرفق
..
البسملة1
..
فاصل1،،،فاصل1
فاصل1،،،فاصل1
فاصل1،،،فاصل1
فاصل1،،،فاصل1
فاصل1،،،فاصل1
..

أبو إبراهيم رضوان آل إسماعيل 25-02-2018 01:20 PM

..
،،،في انتظار نقداتكم وملاحظاتكم القيمة ،،،
فاصل1وهذه أول تجربة لي للنظم العلمي على الوافر فاصل1
فاصل2وفي انتظار اقتراحات لتسمية النظم كذلك !فاصل2
..

محمد بن عبد الحي 26-02-2018 10:31 AM

شكر الله لأبي إبراهيمَ، وزاده علمًا، ونفعَ به.
لستُ لما سألتَ بأهلٍ، ولكني رغبتُ أن أسألَ عن توجيهِ حرفٍ كان أشكلَ عليَّ: فإن شعبةَ رحمه الله قرأ (ثمود) ممنوعةً من الصرف إلا أن تكون منصوبةً فيصرفها كما ذكرتَ، وقد علمتُ أنه يجوز فيها الوجهانِ، ولكن لمَ فرَّقَ بينهما؟ ألاتِّباعِ الرَّسم؟ وهل اتِّباع الرَّسم أصلٌ عند أهل القراءات؟ وهل صنعَ صنيعَه هذا غيرُه من القُرَّاء؟ وهل لهذا الحرفِ من نظائرَ؟
أحسنَ الله بك أبا إبراهيمَ.

أبو إبراهيم رضوان آل إسماعيل 26-02-2018 02:48 PM

حياك الله أبا ثابت ، وأعزك الله ورفع قدرك .
أما جواز الصرف ومنعه في ( ثمود ) فكما لا يخفى عليك ، أن من منعها نظر إلى أن الكلمة علم على القبيلة فاجتمعت فيها علتان ، ومن صرفها جعلها علما على الحي أو الأب .
وهل اتباع الرسم أصل عندهم ؟ فهو أصل في الوقف ، ثم القراء مختلفون فيه ، فمنهم من يأخذ به مطلقا ، ومنهم من يفصل ، واقرأ باب الوقف على مرسوم الخط في ( الشاطبية ) تجد تفصيل ذلك .
وهل لهذا الحرف من نظائر ؟ فمما يحضرني الآن ، قوله تعالى : (( وجئتك من سبإ بنبإ يقين )) فقد قرأ ( سبأ ) بفتح الهمزة ممنوعة البزي عن ابن كثير ، وأبو عمرو ، وأسكنها في الحالين قنبل عن ابن كثير ، وصرفها غيرهم .
والله تعالى أعلم .
واعذرني أبا ثابت كذلك ، فلست أهلا للإجابة عما سألت عنه .

عائشة 27-02-2018 02:25 PM

جزاكم اللهُ خيرًا، وبارك فيكم.
أستأذِنُ الأساتذةَ الكِرامَ في مُشارَكتِهم، وإن كنتُ لا أُدانيهم في العِلمِ والفَضْلِ.
فاصل1
اختلفَ القُرَّاءُ في (ثمود) في خمسةِ مواضِعَ من القرآنِ، في قولِه تعالَى في هود: ((أَلَا إِنَّ ثَمُودَا كَفَرُوا رَبَّهُمْ أَلَا بُعْدًا لِّـثَمُودَ))، وفي الفُرقان، والعنكبوت: ((وَعَادًا وَثَمُودَا))، وفي النَّجمِ: ((وَثَمُودَا فَمَا أَبْقَى))، فقرأَ يعقوبُ وحمزةُ وحفصٌ بغيرِ تنوينٍ في جميعِ المواضعِ، ووافَقَهم شُعبةُ في موضعِ النَّجمِ، وقرأَ هو والباقونَ بالتَّنوينِ، إلَّا: ((لِـثَمُودَ))، فانفردَ الكسائيُّ بصرفِه.
قالَ أبو عليٍّ الفارسيُّ في «الحجَّة» (4/ 355): (فإذا استوَى في (ثمود) أن يكونَ مَرَّةً للقبيلةِ ومرَّةً للحيِّ، ولم يكنْ يحملُه علَى أحدِ الوجهين مزيَّةٌ في الكثرةِ؛ فمَن صرفَ في جميعِ المواضعِ كانَ حَسَنًا، ومَن لم يَصْرِفْ في جميعِ المواضعِ فكذلكَ، وكذلكَ إنْ صَرَفَ في موضعٍ ولم يصرفْ في موضعٍ آخَر، إلَّا أنَّه لا ينبغي أن يخرُجَ عمَّا قرأَتْ به القُرَّاءُ؛ لأنَّ القراءةَ سُنَّةٌ، فلا ينبغي أن تُحْمَلَ علَى ما تُجَوِّزُهُ العربيَّةُ حتَّى ينضمَّ إلَى ذلكَ الأَثَرُ من قراءةِ القُرَّاءِ) انتهى.
وقالَ ابنُ الجزريِّ في «النَّشر» (1/ 209): (فإنَّ اختلافَ القرَّاءِ كُلٌّ حَقٌّ وصَوابٌ نزلَ مِن عندِ الله، وهو كَلامُه لا شَكَّ فيه). ثُمَّ قالَ: (وكذلكَ إضافةُ الحروفِ والقراءاتِ إلَى أئمَّةِ القراءةِ ورُواتِهم، المرادُ بها: أنَّ ذلك القارئَ وذلكَ الإمامَ اختارَ القراءةَ بذلكَ الوجهِ مِنَ اللُّغةِ حسبما قرأَ به، فآثرَه علَى غيرِه، وداوَمَ عليه ولَزِمَه، حتَّى اشتهرَ وعُرِفَ به، وقُصِدَ فيه، وأُخِذَ عنه، فلذلك أُضيفَ إليه دونَ غيرِه من القرَّاءِ، وهذه الإضافةُ إضافةُ اختيارٍ ودَوامٍ ولزومٍ، لا إضافةُ اختراعٍ ورأيٍ واجتهادٍ) انتهى.
والله أعلمُ.
فاصل1
وسأعودُ -إن شاء الله- للتَّعليقِ علَى منظومةِ الأستاذِ أبي إبراهيمَ -نفع الله به-.

عائشة 28-02-2018 04:25 PM

شكرَ اللهُ لأبي إبراهيمَ هذه المنظومةَ النَّافعةَ، ووفَّقَه إلَى المزيدِ.
فاصل1
- أقترحُ أن يُوضَّحَ في مقدِّمة النَّظمِ بأنَّ المذكورَ هو مِن طريقِ الشَّاطبيَّةِ، وأنَّه مقتصِرٌ علَى الخلافِ بين شعبةَ وحفصٍ -رحمهما اللهُ تعالَى-. وأمَّا ما اتَّفقا فيه فقد رأيتُ أنَّه نصَّ عليه في بعضِ المواضعِ، كما في قولِه:
اقتباس:

سِـوَى ما لَـمْ يَـمُـتْ إِذْ ثَـقَّـــلاهُ
فألفُ الاثنين ههنا تعودُ علَى شعبةَ وحفصٍ .
وكذلك قولُه:
اقتباس:

فَـفَـتْـحًــا وافَـــقَــاهُ
فإنَّ الضَّميرَ يعودُ علَى حفصٍ.
- ذُكِرَ (مفازات) في ما تكرَّر أكثرَ من ثلاثِ مرَّاتٍ مُطَّرِدًا، مع أنَّه في الزُّمَرِ فقط.
- لَمْ يُذْكَرْ في باب ما تكرَّر ثلاثًا فأقلّ:
(نِعْمَّا) في البقرة والنِّساء.
و(السِّلْم) في البقرة والأنفال والقتال -والموضعُ الأوَّلُ قرأَه حفصٌ بالكسرِ-.
و(يُغَشِّي اللَّيْلَ النَّهَارَ) في الأعراف والرَّعد.
و(قَدَرْنا) في قصَّة لوطٍ -عليه السَّلام- في الحِجْر والنَّمل.
و(رِسَالَـٰتِهِ) في المائدة والأنعام.
فلا أدري هل لذلك سبب، أو أنَّه ممَّا فاتَ.
- يُلاحَظُ ذِكْرُه (هزؤًا)، وقد ذكَرَهُ مِن قبلُ في الأصولِ، ولعلَّ الأَوْلَى ذكرُه ههنا، كما فعلَ الأئمَّة كالدَّانيِّ والشَّاطبيِّ وغيرِهما، رحمهم اللهُ تعالَى.
اقتباس:

- ويـــا في ﴿ يَـٰبُنَىِّ ﴾ بِكَـسْرِ يـــاءٍ

أرَى أن تُعادُ صياغتُه؛ لتَكرارِ ذكرِ الياءِ.
اقتباس:

- ويَخْفِضُ خَتْـمَ ﴿ مِن رِّجْزٍ أَلِيمٍ ﴾
وقد يصلحُ أن يُقالَ أيضًا: (مِيمَ) في موضعِ (خَتْمَ).
اقتباس:

- ﴿ غِيُوبٍ ﴾ و﴿شِيُوخٍ﴾ ماثَــلاهُ
علامَ تعودُ الهاء؟
اقتباس:

- سِوَى ثـانِ ( العُـقـودِ ) فمـا حَلاهُ
ما معنَى (حَلاهُ)؟
اقتباس:

- فَـ( نَحْلٌ ) مِثلَ ( أَعْرَافٍ ) سِــواهُ
أرجو توضيحَ (سِواه).
فاصل1
* في الوَزْنِ:
- لا يُقْبَضُ (فَعُولُنْ) في الوافرِ، فلا يقعُ فيه: (فَعُولُ)، كما في البيتِ الأوَّلِ:
اقتباس:

بِحَمْــدِ الله يُفتَــتَــحُ الـمَـقــالُ
وفي هذا الشطر:
اقتباس:

و﴿نَحْشُرُهُمْ﴾ بِنُونٍ بَعدَ ﴿يَومَ﴾
- وقعَ في أكثرَ من موضعٍ زحافُ النَّقْص، ولا يُستحسَنُ في الوافرِ من الزّحافاتِ سوَى العَصْبِ، وأمّا غيرُه فثقيلٌ لا يقبلُه الطّبعُ.
ويُمكِنُ أن يُصلَحَ ذلك بتنوينِ بعضِ الكلماتِ، كقولِكَ:
اقتباس:

و﴿ جِبْرِيلُ﴾ ﴿ فَجَـبْرَئِـلُ ﴾ رَواهُ
فيُقال:
و(جِبْرِيلٌ) فـ(جَـبْرَئِـلٌ) رَواهُ
مع التنبيهِ على أنَّ زحافَ النَّقصِ ههنا وقعَ في قولِكَ: (وجِبْرِيلُ)، وأمَّا قولُكَ: (فَجَبْرَئِلُ) فمكسورٌ.
ويُنوَّنُ كذلكَ: (شَنْئَانٌ)، و(قُسْطَاسٌ).
ويُنظَرُ في هذا الشَّطرِ:
اقتباس:

ولامٍ ﴿ كُلِّ زَوْجَــــيْنِ ﴾ تَـــلاهُ
ويمكِنُ أن تُسْتَعْمَلَ (مَعْ) مكانَ الواوِ، كما في قولِكَ:
اقتباس:

ويَكسِرُ فا ﴿بِيُوتٍ﴾ و﴿عِيُونٍ﴾ * ﴿ غِيُوبٍ ﴾ و﴿شِيُوخٍ﴾ ماثَــلاهُ

فيُقال:
ويَكسِرُ فا ﴿بِيُوتٍ﴾ مَعْ ﴿عِيُونٍ﴾ * ﴿ غِيُوبٍ﴾ مَعْ ﴿شِيُوخٍ﴾ ماثَــلاهُ
وقولكَ أيضًا:
اقتباس:

﴿ عُتِيًّا ﴾ و﴿ جُثِيًّا ﴾ و﴿ صُلِيًّا ﴾
وقد حاولْتُ تعديلَ هذا الشَّطرِ:
اقتباس:

فَمَــدَّ بِـهَـمْــزِهِ في ﴿ زَكَـرِيَّــا ﴾
فلم يمكن مجيءُ لفظ (زَكَرِيَّا) في وزنِ الوافرِ إلَّا بالزّحافِ المذكورِ، ثمَّ رأيتُ أنَّهم ذكَروا في (زَكَرِيَّا) لُغاتٍ، منها: (زَكَرِيّ)، فقلتُ:
قَرَا (زَكَرِيَّ) مَـمْدُودًا بِـهَمْزٍ
فما رأيكم؟
فاصل1
* خطأ طباعة:
اقتباس:

لِشُعْـبَــةَ عَنــهُ مُطِّــــرِدًا تَـــراهُ
مُطَّرِدًا
اقتباس:

و﴿ رُضْوَ ٰنٌ ﴾ بِضَـمِّ الـرَّاءُ عَـنـهُ
الرَّاءِ
والله تعالَى أعلمُ.
فاصل1
وجزاكم اللهُ خيرًا، وبارك فيكم.

أبو إبراهيم رضوان آل إسماعيل 28-02-2018 10:15 PM

جزاكم الله خيرًاوشكر الله لكم ملاحظاتكم القيمة وتعليقاتكم النافعة .
اقتباس:

أقترحُ أن يُوضَّحَ في مقدِّمة النَّظمِ بأنَّ المذكورَ هو مِن طريقِ الشَّاطبيَّةِ، وأنَّه مقتصِرٌ علَى الخلافِ بين شعبةَ وحفصٍ -رحمهما اللهُ تعالَى-. وأمَّا ما اتَّفقا فيه فقد رأيتُ أنَّه نصَّ عليه في بعضِ المواضعِ
أردت الاختصار قدر الإمكان حتى لا يطول النظم فيستثقل ، ثم إني جعلته كالتابع للنظم السابق ، وقد بينت هناك أن المقصود ذكر ما خالف فيه شعبة حفصا رحمهما اللهُ تعالَى .
وأما ما ذكرت فيه موافقته حفصا ، فليس هو القصد ، وإنما جاء بيانا للاستثناء من الأصل ، وهذا الاستثناء وافق فيه حفصا فاكتفيت بالإشارة إليه عن بيان وجه الاختلاف في المستثنى .
اقتباس:

ذُكِرَ (مفازات) في ما تكرَّر أكثرَ من ثلاثِ مرَّاتٍ مُطَّرِدًا، مع أنَّه في الزُّمَرِ فقط.
إنما ذكرته تبعا للتناسب ، ولعل مثل هذا يمكن الإشارة إليه في الشرح .
اقتباس:

لَمْ يُذْكَرْ في باب ما تكرَّر ثلاثًا فأقلّ:
(نِعْمَّا) في البقرة والنِّساء.
و(السِّلْم) في البقرة والأنفال والقتال -والموضعُ الأوَّلُ قرأَه حفصٌ بالكسرِ-.
و(يُغَشِّي اللَّيْلَ النَّهَارَ) في الأعراف والرَّعد.
و(قَدَرْنا) في قصَّة لوطٍ -عليه السَّلام- في الحِجْر والنَّمل.
و(رِسَالَـٰتِهِ) في المائدة والأنعام.
فلا أدري هل لذلك سبب، أو أنَّه ممَّا فاتَ.

* أما ( نعما ) فإني وجدت بعضهم يذكرها في الأصول في باب الإشمام والاختلاس ، لكنها أقرب إلى الفرش كما لا يخفى ، فأغفلتها في النظم الأول ، ثم أنسيتها هنا !
* وأما ( السلم ) ففاتني ذكرها في النظم ، مع أني أنبه طلابي عليها أثناء القراءة ، وأن شعبة قرأها بالكسر في مواضعها الثلاثة .
* وأما ( يغشي ) فلم أجد من ذكرها في الفرش المتكرر ، لكني كنت انتبهت إليها ، واختبرت بها بعض طلابي ، وإنما تركت ذكرها لأن الفعل ( يغشى ) تكرر في غير هذين الموضعين ، ولم يقرأ بالضم والتضعيف إلا فيهما ، فلما كان الاستثناء أكثر من الأصل تركت ذكرها .
* ومثلها ( قدرنا ) فإن حفصا شدد الدال في الموضعين المذكورين وغيرهما ، وخفف في المرسلات ، ووافقه شعبة في الجميع إلا في الموضعين المذكورين فخفف ، وقد كنت نظمت شطرا في إيرادها ثم تركته لما سبق .
* وأما ( رسالـته ) فهي مما كنت أجلته ، كما كنت أجلت كلمة ( مهلك ) و كلمة ( عميت ) ، وقد أضفتهما ظهر اليوم في بيت ، وكذلك قوله تعالى ( فأولئك يُدخلون الجنة ) بهذه الصيغة في مواضعها الثلاثة .
اقتباس:

يُلاحَظُ ذِكْرُه (هزؤًا)، وقد ذكَرَهُ مِن قبلُ في الأصولِ، ولعلَّ الأَوْلَى ذكرُه ههنا، كما فعلَ الأئمَّة كالدَّانيِّ والشَّاطبيِّ وغيرِهما، رحمهم اللهُ تعالَى.
هذه الكلمة كما لا يخفى عليكم تُذكر في الأصول ، وفي الفرش ، ففي الأصول في باب الهمز ، وأما في الفرش ففي بيان اختلاف القراء في ضم الزاي وإسكانها ، وكان هذا مرادي من إيرادها مرتين ، وإن كان شعبة موافقا لحفص في الضم .
اقتباس:

ويـــا في ﴿ يَـٰبُنَىِّ ﴾ بِكَـسْرِ يـــاءٍ
أرَى أن تُعادُ صياغتُه؛ لتَكرارِ ذكرِ الياءِ.

إذن نقول : ويتلو ﴿ يَـٰبُنَىِّ ﴾ بِكَـسْرِ يـــاءٍ
اقتباس:

ويَخْفِضُ خَتْـمَ ﴿ مِن رِّجْزٍ أَلِيمٍ ﴾
وقد يصلحُ أن يُقالَ أيضًا: (مِيمَ) في موضعِ (خَتْمَ).

نعم ، لكني أردت الإشارة إلى أن الاختلاف هنا لا يظهر إلى مع وصل الآية بما بعدها ، لأنه جاء في ختام الآية .
اقتباس:

- ﴿ غِيُوبٍ ﴾ و﴿شِيُوخٍ﴾ ماثَــلاهُ
علامَ تعودُ الهاء؟

كنت أردت بالهاء فعل الكسر ، فإن لم يصلح ذلك أصلحته بما يصلح !
اقتباس:

سِوَى ثـانِ ( العُـقـودِ ) فمـا حَلاهُ
ما معنَى (حَلاهُ)؟

أي : ما حلاه بالضم ، من التحلية .
اقتباس:

فَـ( نَحْلٌ ) مِثلَ ( أَعْرَافٍ ) سِــواهُ
أرجو توضيحَ (سِواه).

سوى هنا بمعنى : الشيء نفسه .
وجزاكم الله خيرًا على التنبيهات القيمة من جهة العروض والوزن .
وأما زحاف النقص فقد لاحظته ، ولاحظت ثقله ، لكني رأيت العروضيين يجوزونه فتجوزت في استعماله ، خاصة في الأمثلة القرآنية حفاظا على صورتها في التنزيل ، وما اقترحتموه من إصلاحات جميل سأنظر فيه .
وجزاكم الله خيرًا كذلك على التنبيه على الأخطاء الطباعية .
وشكر الله لكم اهتمامكم ، وما تثرون بها الملتقى من علم نافع وفوائد قيمة ، فجزاكم الله خيرا .

عائشة 01-03-2018 02:25 PM

جزاكم اللهُ خيرًا، وزادكم علمًا، ونفعَ بكم.
وقرأَ عاصِمٌ أيضًا بالضَّمِّ والتَّضعيفِ: ((يُغَشِّيكُمُ النُّعَاسَ)) كما لا يخفَى عليكم، غيرَ أنِّي قصدتُّ أن يُنظَمَ ما كانَ معَ اللَّيْلِ، فإنَّه لم يَرِدْ إلَّا في موضِعَيْنِ، وقد خالفَ فيهما شعبةُ حفصًا، فكانَ حقيقًا أن يُذكَرَ في النَّظْمِ في ما أرَى. وإنْ أذنتُم قلتُ:
* ﴿يُغَشِّى الَّيْلَ﴾ شَدَّدَ مِنْهُ شِينًا *
وكذلكَ (قَدَرْنَا) فإنَّما أردتُّ ما جاءَ بعدَ: ((إِلَّا امْرَأَتَهُ)) في قصَّة لُوطٍ -عليه السَّلام-، فهذانِ موضِعانِ كذلكَ.
وهذا كما قيَّدتَّ -حفظكَ الله- (يدخلون)، معَ وُرودِه في أكثرَ من ثلاثةِ مواضعَ.
وقد نظرتُ في الشَّطْرِ الَّذي زِدتَّه، وهو قولُكَ:
* ﴿ أُوْلَـٰئِكَ يُدخَلُونَ الجَنَّـ ﴾ جَهِّلْ *
فرأيتُ أن لَوْ أُصْلِحَ؛ للقَطْعِ الَّذي وقعَ، ولقولِكَ: (جَهِّلْ)، فكأنَّ فيه معنَى النِّسبةِ إلَى الجَهْلِ، وإن كانَ غيرَ مُرادٍ. ولو اكتُفِيَ بـ﴿أُوْلَـٰئِكَ يُدخَلُونَ﴾ لأدَّى إلى المقصودِ، فالفعلُ (يدخلون) بعدَ (أولئكَ) لم يَرِدْ إلَّا في هذه المواضعِ الثَّلاثةِ الَّتي وقعَ فيها الخلافُ بينَ القرَّاءِ. وإنْ أُذِنَ لي قلتُ:
﴿أُوْلَـٰئِكَ يُدْخَلُونَ﴾ بضَمِّ ياءٍ * وفَتْحِ الخَا لِـمَجْهُولٍ بَنَاهُ
ومَعْهُ ﴿سَيُدْخَلُونَ﴾ ...................................
وأمَّا (هُزؤًا) فأنتُم أعلمُ بموضعِها، ومنكم نستفيدُ، غيرَ أنِّي نَظَرْتُ في «التَّيسير» للدَّانيِّ -رحمه الله- و«الشَّاطبيَّة»، فلم أجدْ للكلمةِ ذِكرًا عندَهما في بابِ الهمزِ المفرَدِ، وإنَّما ذُكِرَتْ في فرشِ حروف سورة البقرة، فقالَ الشَّاطبيُّ -رحمه الله- في ذلك الموضعِ:
........................ * وهُزْؤًا وكُفْؤًا في السَّواكِنِ فُصِّلَا
وضُمَّ لِباقِيهِمْ وحَمْزَةُ وَقْفُهُ * بواوٍ وحَفْصٌ واقِفًا ثُمَّ مُوصِلا
والله تعالى أعلمُ.
وشكرَ الله لكم، ووفَّقكم لكلِّ خيرٍ.

أبو إبراهيم رضوان آل إسماعيل 03-03-2018 02:41 PM

جزاكم الله خيرًاوشكر الله لكم .
اقتباس:

وقرأَ عاصِمٌ أيضًا بالضَّمِّ والتَّضعيفِ : ((يُغَشِّيكُمُ النُّعَاسَ)) كما لا يخفَى عليكم
نعم ، واختبار الطلبة كان بهذا الموضع ، وهو أن حفصا وافق شعبة في الضم والتضعيف في موضع .

اقتباس:

غيرَ أنِّي قصدتُّ أن يُنظَمَ ما كانَ معَ اللَّيْلِ، فإنَّه لم يَرِدْ إلَّا في موضِعَيْنِ، وقد خالفَ فيهما شعبةُ حفصًا، فكانَ حقيقًا أن يُذكَرَ في النَّظْمِ في ما أرَى. وإنْ أذنتُم قلتُ:* ﴿يُغَشِّى الَّيْلَ﴾ شَدَّدَ مِنْهُ شِينًا *
جميل هذا ، وقد أضفت اللفظ الآن بصيغة أخرى .

اقتباس:

وقد نظرتُ في الشَّطْرِ الَّذي زِدتَّه، وهو قولُكَ:
* ﴿ أُوْلَـٰئِكَ يُدخَلُونَ الجَنَّـ ﴾ جَهِّلْ *
فرأيتُ أن لَوْ أُصْلِحَ؛ للقَطْعِ الَّذي وقعَ، ولقولِكَ: (جَهِّلْ)، فكأنَّ فيه معنَى النِّسبةِ إلَى الجَهْلِ، وإن كانَ غيرَ مُرادٍ

أما التعبير بـ ( جهل ) فهو مستعمل معلوم المعنى في منظومات القراءات فيما رأيت ، ومع ذلك فقد غيرت البيت الآن .
بقي قولي :{ فمد بهمزه في ( زكريا ) }فأرى أن أبقي عليه كما هو ، ولعل الثقل الذي فيه يغتفر مراعاة للمعنى ، مع قلة وقوع زحاف النقص في المنظومة ، وكونه جائزا .
اقتباس:

ويُنظَرُ في هذا الشَّطرِ: ولامٍ ﴿ كُلِّ زَوْجَــــيْنِ ﴾ تَـــلاهُ
قد غيرته إلى ما ترون ، ولم أستطع التخلص من زحاف النقص الذي فيه كذلك .
وجزاكم الله خيرًاوشكر الله لكم.

أبو إبراهيم رضوان آل إسماعيل 05-03-2018 10:46 PM

قد غيرت الآن وبدلت ، فزدت ، وقدمت وأخرت ، ولعل هذه الصورة النهائية للمنظومة ، فإن كان من تعليق فلا تبخلوا به ، وجزاكم الله خيرًا .
وما رأيكم في التسمية شكر الله لكم ؟

عائشة 06-03-2018 02:28 PM

بوركَ فيكَ، وجزاكَ اللهُ خيرًا، وزادكَ توفيقًا.
- أرَى أن يُحصَرَ بينَ القوسَيْنِ المزهَّرَيْنِ ما ضُبِطَ علَى الحكايةِ، وأمَّا ما لم يُضْبَطْ علَى الحكايةِ بسببِ الوَزْنِ فلعلَّ مِنَ الأفضلِ حصره بين قوسَيْن غيرِ مُزهَّرَيْن، كما في هذه المواضعِ: (خُطْوَٰتٍ)، و(غِيُوبٍ)، و(يَومٍ)، و(مَكاناتٌ)، وغيرها.
اقتباس:

﴿ مُبَـيَّـنَـةٌ ﴾ بِفَتـحِ الـيا وجَـمْعًا
إذا أُريدَ حِكايةُ كلمة (مُبَيَّنَة) -كما جاءَتْ في القرآنِ الكريمِ- فتُضْبَطُ بالجرِّ ﴿مُبَيَّنَةٍ﴾.
اقتباس:

﴿غِيُوبٍ﴾ مَعْ ﴿شِيُوخٍ﴾ ماثَــلاهُ
وإذا أُريدُ كذلكَ حكايةُ (شِيُوخ) فإنَّه يُضبَطُ بالنَّصْبِ: ﴿شِيُوخًا﴾. ولم يَرِدْ إلَّا في موضعٍ واحدٍ.
وما زالَ أمرُ الهاءِ مُشكِلًا في (ماثَلاه)!
اقتباس:

و﴿ جِبْرِيلٌ﴾ ﴿فَجَـبْرَئِـلٌ﴾ رَواهُ
فَـ(جَبْرَئِلٌ)، بإخراج الفاء من القوسِ.
اقتباس:

و﴿شَنْئَانُ﴾ فَأَسْكَنَ
لا أرَى مانِعًا من تنوينِ (شَنْئَان) وإعرابِه.
اقتباس:

ويَلْـزَمُ في (ابْنِ أُمٍّ) كَسْرَ مِـيـمٍ
وَزْنُ الوافرِ يحتمِلُ حكايةَ اللَّفْظِ كما وَرَدَ في القرآنِ، فما رأيكم لو قيلَ:
وجَا عَنْهُ (ابْنَ أُمِّ) بِكَسْرِ مِيمٍ
اقتباس:

فَـ(نَحْلٌ) مِثلَ (أَعْرَافٍ) سِــواهُ
ما زالَ عندي إشكالٌ ههنا أيضًا، فإذا كانَ الكلامُ تمَّ عندَ: (أعرافٍ) فلماذا جيءَ بـ(سِوَاه)؟ وما سبب نصب (مِثل)؟
وماذا عن إسكانِ (ثُمَّ) في هذينِ الموضعين: (ثُمْ ضَمَّتاهُ)، و(ثُمْ ﴿غَسَاقٌ﴾)؟ أرجو الإفادةَ عن جوازِ ذلكَ.
وشكرَ الله لكم.

أبو إبراهيم رضوان آل إسماعيل 07-03-2018 01:58 PM

جزاكم الله خيرًا
والآن ؟
ولم تعلقوا بشيء على التسمية ، فلعل السكوت علامة عدم الرضا !

عائشة 07-03-2018 02:39 PM

أَيَا رُضْوانُ قَدْ أحسَنتَ حَقًّا * (وقَدْ بَلَغَ القَصيدُ هُنا مُناهُ)
بأبياتٍ جَمُلْنَ بغَيْرِ عَيبٍ * سِوَى البيتِ الَّذي فيه (سِواهُ)!
.
فإنْ أمكنَ أن يكونَ البيتُ المذكورُ أحسنَ مِن هذا فبِها ونِعْمَتْ، وإلَّا فلنْ أُزْعِجَكم.
.
وأمّا التّسميةُ فكانَ رأيي ألّا تُسمّى! وذلك لوَجازةِ النّظم، فكانَ يكفي فيه: (منظومة وجيزة في الفرش المطرد لشعبة عن عاصم). ثمّ خطرَ في بالي أن لو سُمّي: (النَّظم الميسَّر في ما لشعبة من الفرش المكرَّر). والأمرُ إليكم.
.
وجزاكَ الله خيرًا، وبارك في جهودِكَ، ونفعَ بعلمكَ.

أبو إبراهيم رضوان آل إسماعيل 07-03-2018 10:06 PM

جزاكم الله خيرًا.
أعجبني ما اقترحتم في التسمية ، فـشكر الله لكم .
وقد غيرت الآن بيت ( سواه ) وأبيات أخرى سواه ! فلم أترك لقائل مقالا !!
ومع هذا إن بقي عندكم شيء فأفصحوا عنه ولا تجاملوا .

عائشة 08-03-2018 01:55 PM

أشكرُ للأستاذِ الفاضلِ أبي إبراهيمَ الأخذَ بالاقتراحاتِ، وقَبولَ النَّقداتِ، فجزاه اللهُ خيرًا.
وكنتُ ظننتُ أنَّ إصلاحَ البيتِ ليسَ بعَسيرٍ علَى مثلِه، فما خابَ ظنِّي، والحمدُ لله.
وقد أحسنَ، أحسنَ اللهُ إليه.
فاصل1
وبقيَ لديَّ اقتراحانِ:
،،، الأوَّل في قولِه:
و﴿نَسْقِيكُم﴾ بِفَتْحٍ في ابْتِدَاهُ
فإذا أُذِنَ لي قلتُ:
و﴿نَسْقِيكُم﴾ بِفَتْحٍ مِن سَقَاهُ
فهذا يُعطي الطَّالبَ فائدةً، وهو أنَّ الفِعلَ (نَسْقِي) بالفتحِ هو من الثّلاثيّ (سَقَى)، بخلاف (نُسْقِي) بالضَّمِّ فإنَّه من (أَسْقَى).
،،، والآخَرُ في قولِه:
وسِينُ ﴿السِّلْمِ﴾ بالكَسْرِ اكتِساهُ
فإذا أُذِنَ لي أيضًا قلتُ:
وسِينُ ﴿السِّلْمِ﴾ بالكَسْرِ اصْطَفَاهُ
أو: اجْتَبَاهُ
وليسَ في ذلك ضرورة كالَّتي في (ابْتِدَاهُ) و(اكْتِسَاهُ)، فإنَّ الممدودَ فيهما قُصِرَ لضرورةِ الشِّعرِ، وذلكَ جائزٌ بلا شكٍّ، ولكنْ كَثُرَ وقوعُه في الأبياتِ.
والله أعلمُ.
فاصل1
وبارك الله فيكم، ونفع بكم.


جميع الأوقات بتوقيت مكة المكرمة . الساعة الآن 08:05 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
الحقوقُ محفوظةٌ لملتقَى أهلِ اللُّغَةِ