عرض مشاركة واحدة
  #31  
قديم 14-11-2010, 04:13 PM
فيصل المنصور فيصل المنصور غير شاهد حالياً
مؤسس الملتقى
 
تاريخ الانضمام: May 2008
التخصص : علوم العربية
النوع : ذكر
المشاركات: 719
شكرَ لغيره: 573
شُكِرَ له 2,688 مرة في 650 حديث
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت من قِبَل القمطرة مشاهدة المشاركة
أهلاً بحاضن اللغةِ ، ونصيرها !
كنتُ أتوهَّمُ ذلكَ منكَ ، فأحسنتَ وأجدتَ ، وذلك مظنون بمثلكَ.
حُكي عن أبي حامدٍ أنه كان يقول لأصحابه: إذا درستُم فارفعوا أصواتكم , فإنه أثبت للحفظ ، وأذهبُ للنومِ.
وقال العسكري في كتابه الحث على طلب العلم: وينبغي للدارسِ أن يرفعَ صوتَه في درسهِ ، حتى يُسمع نفسَه ، فإن ما سمعته الأذن ، رسخ في القلبِ / ولهذا كان الإنسان أوعى لما يسمعه منه لما يقرأه.
وقال الزبير بن بكَّار: دخل عليَّ أبي وأنا أروي في دفتر ولا أجهر ، أروي فيما بيني وبين نفسي ، فقال لي: إنما لك من روايتك هذه ما أدَّى بصرك إلى قلبك ، فإذا أردتَ الرواية فانظر إليها واجهر بها ، فإنه يكون لك ما أدَّى بصركَ إلى قلبك ، وما أدَّى سمعك إلى قلبك.
وأقول: هذا شيءٌ مجرَّب ، يُدرك لك فيه ما لا تدركه لو نسختَ كتب الأدب كلها.

شكر الله لك سعيك أيُّها الحبيب الصَّديق.
بوركتَ أيُّها الكريمُ.
ومثلُه قولُ أبي هلال العسكريِّ في (ديوان المعاني):
(وأنا أقول:
الصمت يورث الحُبْسة، والحَصَر، وإن اللسان كلَّما قُلِّب وأدير بالقول، كان أطلق له. أخبرني بعض أصحابنا، قال: ناطقت فتى من بعض أهل القرى، فوجدته ذليق اللسان، فقلتُ له: من أين لك هذه الذَّلاقة؟ قال: كنت أعمِد كل يوم إلى خمسين ورقة من كتب الجاحظ، فأقرؤها برفع صوتٍ، فلم أجرِ على ذلك مدة حتى صرتُ إلى ما ترى).
__________________
(ليس شيءٌ أضرَّ على الأممِ وأسرعَ لسقوطِها من خِذلان أبنائها للسانها وإقبالهم على ألسنةِ أعدائها)
منازعة مع اقتباس
الجلساء الذين شكروا لـ ( فيصل المنصور ) هذه المشاركةَ :