عرض مشاركة واحدة
  #4  
قديم 07-10-2012, 09:28 AM
عائشة عائشة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Jun 2008
السُّكنى في: الإمارات
التخصص : اللّغة العربيّة
النوع : أنثى
المشاركات: 6,719
شكرَ لغيره: 8,621
شُكِرَ له 12,777 مرة في 5,291 حديث
افتراضي

بارك الله فيكَ، ووفَّقكَ إلى المزيدِ.



ذكَّرَتْني قافِيَةُ الأبياتِ بقافِيَةٍ لابنِ قيسِ الرقيَّاتِ:
قال الزجّاجيُّ في مجالس العلماء 188:
( حدّثنا أبو هفّان، قالَ: قال مصعبٌ الزُّبيريُّ: أنشدَ رجلٌ من أهل المدينة أبا عمرو بن العلاء قول ابن قيس:
إنَّ الحوادث بالمدينة قد أَوْجَعْنَني وقرَعْنَ مَرْوَتِيَهْ
فانتهرَه أبو عمرٍو، وقال: ما لنا ولهذا الشعر الرّخو! إنَّ هذه الهاء لم تدخلْ في شيءٍ من الكلام إلاَّ أرخَتْهُ. فقال المدنيُّ: قاتلكَ الله، ما أجهلكَ بكلام العرب! قال الله -جلَّ وعزَّ- في كتابه: ما أغْنَى عنِّي مالِيَهْ . هلَكَ عنِّي سُلطانيَهْ، ويا ليتَني لم أُوتَ كتابِيَهْ . ولم أدْرِ ما حسابيَهْ، وتعيبُه. فانكسرَ أبو عمرٍو انكسارًا شديدًا.
قال أبو هفّان: وأنشد هذا الشعر عبد الملك بن مروان، فقال: أحسنتَ يابنَ قيس لولا أنَّك خنَّثْتَ قوافيه! فقال: يا أمير المؤمنين، ما عدَوْتُ قول الله تعالَى في كتابه: ما أغْنَى عنِّي مالِيَهْ . هلَكَ عنِّي سُلطانيَهْ، فقال له عبد الملك: أنت في هذا أشعر منك في شعرِك ) انتهى.
منازعة مع اقتباس
الجلساء الذين شكروا لـ ( عائشة ) هذه المشاركةَ :