عرض مشاركة واحدة
  #29  
قديم 22-05-2016, 11:46 PM
أحمد البخاري أحمد البخاري غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Sep 2014
السُّكنى في: الجزائر
التخصص : محب للأدب
النوع : ذكر
المشاركات: 1,261
شكرَ لغيره: 1,417
شُكِرَ له 2,440 مرة في 1,205 حديث
افتراضي

بورك فيكم

وتلحينُ الغراب أمرٌ في غاية الظّرف، فرحم الله ابن مسعدة وعلى ذكر غرابه
قال محمد الأمين فال الخير الحسَني الشّنقيطيّ، في مذكّراته:
وكانوا يحضُّونني على تحفُّظ الشّعر، ولا سيما القصائد المحتوية على الحثِّ على التّعلّم، والتّنفير من المثبّطات كالغرابية واللّوحيّة والبائية، والغُرابية منظومة له (محمد بن حنبل) يحثُّ فيها على تعلم النّحو، منها:


كلُّ فتىً شبَّ بلا إعرابِ فإنَّه عنديَ كالغُرابِ
وإن رأَيتَه لخَودٍ عاشقًا فقُل لها اتَّقي الغُرابَ النَّاعقا
وقُل رأَيتُ العجَبَ العُجابا هذا غزالٌ غازَلَ الغُرابا
عارٌ على حسناءَ ذات منصِبِ تُرى ببَيتٍ فيه غَيرُ مُعرِبِ
لا انتَفعَت بالأَكلِ والشَّرابِ مَن آثَرتْ مالاً على إعرابِ

[ مذكرات محمد الأمين الشّنقيطي، ص:127]
منازعة مع اقتباس
الجلساء الذين شكروا لـ ( أحمد البخاري ) هذه المشاركةَ :