عرض مشاركة واحدة
  #18  
قديم 30-12-2011, 09:08 AM
أبو العقيل القمري أبو العقيل القمري غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Dec 2011
التخصص : الدراسات في اللغة العربية، قسم النحو والصرف وفقه اللغة
النوع : ذكر
المشاركات: 1
شكرَ لغيره: 0
شُكِرَ له مرة واحدة في حديث واحد
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ملحوظة عقدية
بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وأله وصحبه أجمعين، وبعد:
بادئ ذي بدء أود أن أشكر - بعد شكر الله أولا وآخرا - إدارة هذا المنتدى على ما يقومونه لحفظ اللغة العربية الفصيحة والتي اختارها الله أن تكون لغة الإسلام، وهذا اختيار إلهي ليس للإنسان مجال فيه؛ ليعلم هذا الذين يدعون الناس إلى العامية.
أما ملحوظتي في هذا البحث القيم - جزى الله الباحث خير الجزاء - هو أنه ورد عند تحقيق مادة اللغة - وتحديدا عند تصريفها ( والباحث كتب : تصريفه ) قوله : " والتاء فيها للمبالغةِ. وتكونُ المبالغةُ راجعةً إلى النفي، كما في قولِه تعالَى: وما ربُّك بظلامٍ للعبيدِ [فصلت: 46]" وهذا مما ذهب إليه بعض المفسرين قبل باحثنا، أن ( ظلام ) في الآية الكريمة للمبالغة، وهذا ليس بصحيح؛ إذ أنه لو كان كذلك لقلنا تفسيرا للآية: إن الله لا يبالغ في ظلم العبيد لكن ...، وسبحان الله وجل وتقدس من هذا الوصف السيئ الذي لا يليق بألوهيته وربوبيته وأسمائه الحسنى وصفاته العليا.
والناظر الجيد في كتب اللغة يجد أن من أوجه النسبة وَزْنَ " فَعَّاَل "، وإذا كان الأمر كذلك فيمكن القول تفسيرا لكلمة " ظلَّام " الواردة في الآية الكريمة: إن الله لا ينسب إليه ظلم، وإن كان للباحث أو غيره رد مغاير لهذه الملحوظة فسأكون أول من سيقبله، إذ لست إلا طويلب علم تغرب عن وطنه للعلم والمعرفة. وشكرا
منازعة مع اقتباس
الجليس الذي شكرَ لـ ( أبو العقيل القمري ) هذه المشاركةَ :