عرض مشاركة واحدة
  #27  
قديم 16-05-2016, 09:51 PM
د:إبراهيم المحمدى الشناوى د:إبراهيم المحمدى الشناوى غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Feb 2012
التخصص : طبيب
النوع : ذكر
المشاركات: 740
شكرَ لغيره: 551
شُكِرَ له 784 مرة في 438 حديث
افتراضي

10- وفي شرح المناوي عند قوله ﷺ: «السخاء خلق الله الأعظم» ما نصه: قال الراغب: السخاء هيئة في الإنسان ...الخ(1).

قلت: ذكره المناوي في فيض القدير (4/ 137) ط. دار المعرفة بيروت- لبنان.
رواه ابن النجار عن ابن عباس كما في الجامع الصغير مع الفيض (4/ 137/ رقم4802) ط. دار المعرفة- بيروت، وأشار السيوطي لضعفه، وأبو نعيم في أخبار أصبهان ت. سيد كسروي (1/ 178/ ترجمة187- أحمد بن جعفر بن سلم) ط. العلمية، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَخْلَدٍ(2) (حافظ متقن)، حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ سَلْمٍ الْفِرْسَانِيُّ(3) (مجهول)، ثنا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ فَارِسٍ(4) (ثقة أو صدوق)، ثنا عِمْرَانُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمُجَاشِعِيُّ(5) (كذا)، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْعَبْدِيُّ(6) (محله الصدق)، ثنا يَزِيدُ بْنُ عِيَاضِ بْنِ جُعْدُبَةَ(7) (كذاب)، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ قَالَ: «السَّخَاءُ خُلُقُ اللَّهِ الْأَعْظَمُ».
موضوع: فيه يزيد بن عياض بن جُعْدُبَةَ -بضم الجيم والمهملة بينهما مهملة ساكنة- الليثي أبو الحكم المدني نزيل البصرة وقد ينسب لجده، كَذَّبَهُ مالكٌ وغيره.
وفيه أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ سَلْمٍ الْفِرْسَانِيُّ مجهول.
وفيه إِبْرَاهِيمُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْعَبْدِيُّ أقرب إلى الضعف كما قال ابن حبان، والله أعلم.
وضعفه الإمام الألباني في ضعيف الجامع الصغير (3339) وفي الضعيفة (8/ 209/ رقم3731) وأشار إلى أنه رواه أيضا الديلمي (2/ 219) وأبو نعيم في أخبار أصبهان (1/ 142).

__________________________________________________ __
(1) الشبراملسي على النهاية 1/ 28.
(2) هو الغَزَّال الحافظ الإمام المقرئ أبو عبد الله محمد بن عبد الرحمن بن سهل بن مخلد الأصبهاني صاحب التصانيف في القراءات والوقف والابتداء وفي الحديث، سمع محمد بن علي الفرقدي وعبدان الأهوازي ومحمد بن زبان المصري وعلي بن أحمد بن عجلان والقاسم بن عيسى العطار الدمشقي وطبقتهم، حدث عنه أبو سعد الماليني وعبد العزيز بن أحمد بن فاذويه وأبو نعيم الحافظ وأبو بكر بن أبي علي الذكواني وأبو بكر أحمد بن محمد بن الحارث الأديب وآخرون؛ قال أبو نعيم: هو أحد من يرجع إلى حفظه ومعرفته، وله مصنفات، مات في آخر ربيع سنة تسع وستين وثلاثمائة. ترجمته في تذكرة الحفاظ للذهبي- ت. المعلمي اليماني، ط. دار الكتب العلمية (3/ 964/ ترجمة905- الغزال) وتاريخ دمشق لابن عساكر ت. (54/ 84/ ترجمة6618- محمد بن عبد الرحمن بن سهل)
(3) هو أحمد بن جعفر بن سَلْم الفِرْسَاني الأصبهاني سمع أحمد بن عمرو البزّار. رَوَى عَنْهُ: أبو سعيد النقاش، وقال: توفي سنة أربع وأربعين وثلاثمائة. ذكره الذهبي في تاريخ الإسلام في ترجمة أبي بكر الخُتُّلِيِّ أحمدَ بنِ جعفر بن محمد بن سلم، وهما من طبقة واحدة، ولم يذكر في الفرساني جرحا ولا تعديلا.
(4) ترجم له الذهبي في تاريخ الإسلام (وفيات 281- 290) فقال: سَمِعَ: سهل بن عُثْمَان العسكري، وأبا مُصْعَب الزُّهري، وَمحمد بن حُميد الرازي، وطائفة. وَعَنْهُ: ابنه عبد الله بن جَعْفَر مُسْند إصبهان، وأبو الشَّيْخ، وآخرون. وَكَانَ محدِّثًا فاضلًا، له تصانيف. واتفق موته بالكرج، وَذَلِكَ في سنة تسع وثمانين. وترجم له أبو الشيخ في طبقات المحدثين بأصبهان ت. البلوشي (3/ 346)، وأبو نعيم في تاريخ أصبهان ت. كسروي (1/ 295/ ترجمة504- جعفر بن أحمد بن فارس) وقالا: كتب الكثير بالبصرة ومكة [زاد أبو الشيخ: والري وأصبهان]، سمع الموطأ من أبي مصعب عن مالك.
(5) هكذا والصواب عبد الله بن عمران بن أبي علي أبو محمد الأَسَديّ، مولاهم الرّازيّ الأصبهاني. قال أبو حاتم: صدوق، وذكره ابن حبان في الثقات وقال: يغرب، وقال الحافظ: صدوق من كبار الحادية عشرة.
(6) قلت: لعله: إِبْرَاهِيمُ بْنُ سُلَيْمَانَ الزَّيَّاتُ الْبَلْخِيُّ، فقد ذكره أبو نعيم في الحلية في بعض المواضع فقال: (إبراهيم بن سليمان الزيات العبدي) فإن يكنه فهو أقرب للضعفاء، ترجم له الخليلي في الإرشاد في معرفة علماء الحديث (3/ 924) فقال: صَدُوقٌ، سَمِعَ بِالْعِرَاقِ عَبْدَ الْحَكَمِ صَاحِبَ أَنَسٍ، وَشُعْبَةَ، وَالثَّوْرِيَّ، وَيَتَفَرَّدُ عَنْهُ بِأَحَادِيثَ، وَمَالِكًا، رَوَى عَنْهُ شُيُوخُ بَلْخَ سَأَلْتُ عَنْهُ الْحَاكِمَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ فَقَالَ فِي كُتُبِنَا عَنْ شُيُوخِنَا أَنَّهُ شَيْخٌ مَحِلُّهُ الصِّدْقُ. وذكره ابن حبان في الثقات وقال: مُسْتَقِيم الحَدِيث إِذا روى عَن الثِّقَات ... وَهُوَ أقرب من الضُّعَفَاء مِمَّن أستخير الله فِيهِ.
منازعة مع اقتباس