عرض مشاركة واحدة
  #29  
قديم 24-04-2018, 10:25 PM
محمد تبركان محمد تبركان غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2012
السُّكنى في: الجزائر العاصمة
التخصص : طويلب علم
النوع : ذكر
المشاركات: 202
شكرَ لغيره: 709
شُكِرَ له 283 مرة في 129 حديث
افتراضي 26 حول حواشي أبي فهر محمود شاكر – رحمه اللّه تعالى – على دلائل الإعجاز لعبد القاهر الجرجانيّ (تكميل)

رقم 131 ص355 :
( ومثال ذلك في الشّعر قوله:
أَنَا لَمْ أُرْزَقْ مَحبَّتَهَا ... إِنَّمَا لِلْعَبْدِ مَا رُزِقَا ).
في الهامش1:(هو للعبّاس من الأحنف في ديوانه [ص192 /374 رقم3]،وروايته:" لم أُرزق مودّتكم ") .
رقم 132 ص359 :
( وأنْ يكونَ حالُه إذا أَنشدَ قولَه:
فَقُلْتُ لهُ لَمَّا تَمَطَّى بصُلْبِهِ ... وَأَرْدَفَ أَعْجَازاً وَنَاءَ بِكَلْكَلِ ).
في الهامش1:(هو شعر امرئ القيس [ديوانه ص18 /1 رقم 45][1]،كما هو معروف).
رقم 133 ص363 :
( في قولهِ:
قِفَا نَبْكِ مِنْ ذِكْرَى حَبِيبٍ وَمَنْزِلِ [بسِقْطِ اللِّوَى بَيْنَ الدَّخُولِ فَحَوْمَلِ] ).
في الهامش1:(هو شعر امرئ القيس [ص8 /1 رقم1]،كما تعلم).
رقم 134 ص371 :
( مثالُ ذلك:أنَّكَ إنْ قدَّرْتَ في بيت أبي تمّام:
لُعَابُ الأَفَاعِي القَاتِلاَتِ لُعَابُهُ ... وَأَرْيُ الجَنَى اِشْتَارَتْهُ أَيْدٍ عَوَاسِلُ ).
في الهامش1:(في ديوانه [ص229 في مدح محمّد بن عبد الملك الزيّات]،وهو مِن جيِّد شعره في وصف القلم).
رقم 135 ص373 :
( أنشدَ الشّيخ أبو عليّ [الفارسيّ] في " التَّذكرة:
نَمْ وَإِنْ لَمْ أَنَمْ كَرَايَ كَرَاكَا ) .
في الهامش2:(في هامش المخطوطة هنا ما نصُّه:" أوَّلُه:
شَاهِدِي الدَّمْعُ أَنَّ ذَاكَ كَذَاكَا
لأبي تمّام الطّائي ".وهي في ديوانه [ص407]،وروايته:
شَاهِدٌ مِنْكَ أَنَّ ذَاكَ كَذَاكَا ) .
رقم 136 ص376 :
( كقراءةِ مَنْ قرأ: قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدُ.اللَّهُ الصَّمَدُ [سورة الإخلاص: 1، 2]،بتركِ التَنوين مِنْ " أَحَدُ ").
في الهامش1:(ذكَرَ أبو حيّان في البحر المحيط 8: 528 مَن قرأ بهذه القراءة).
نصُّ كلامه في (8 /529 - 530)[2]:(وَقَرَأَ أَبَانُ بْنُ عُثْمَانَ،وَزَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ،وَنَصْرُ بْنُ عَاصِمٍ،وَابْنُ سِيرِينَ، وَالْحَسَنُ،وَابْنُ أَبِي إِسْحَاقَ،وَأَبُو السَّمَّالِ،وَأَبُو عَمْرٍو فِي رِوَايَةٍ يُونُسَ،وَمَحْبُوبٌ،وَالْأَصْمَعِيُّ،وَاللُّؤْلُؤِ يُّ،وَعُبَيْدٌ، وَهَارُونُ عَنْهُ " أَحَدُ اللَّهُ " بِحَذْفِ التَّنْوِينِ لِالْتِقَائِهِ مَعَ لَامِ التَّعْرِيفِ،وَهُوَ مَوْجُودٌ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ وَأَكْثَرُ مَا يُوجَدُ فِي الشِّعْرِ ...).
رقم 137 ص376 :
( وكما جاءَ في الشّعر من قوله:
فَأَلْفَيْتُهُ غَيْرَ مُسْتَعْتِبٍ ... وَلاَ ذَاكِرِ اللهَ إِلاَّ قَلِيلاَ ).
في الهامش3:(هو لأبي الأسود الدّؤليّ في ديوانه [ص54 /[7] رقم 5][3]،والأغاني 11: 17،والبيت في سيبويه 1: 58،وتفسير الطّبريّ 3: 306) .
رقم 138 ص380 :
( ولذلك كان قولُ الشّاعر:
ظَرْفُ عَجُوزٍ فِيهِ ثِنْتَا حَنْظَلِ ) .
في الهامش3:(الرّجز لخطام الرِّيح المجاشعيّ،وفي شرح الحماسة للتّبريزيّ 4: 166 غير منسوب،وقبله:
كَأَنَّ خُصْيَيْهِ مِنَ التَّدَلْدُلِ
ولكن أورده أبو تمّام [في ديوان الحماسة ص432 /843][4] برواية:
سَحْقُ جِرَابٍ فِيهِ ثِنْتَا حَنْظَلِ
وذكر أبو محمّد الغُندِجانيّ الرَّجَز كلّه لخطامٍ في " إصلاح ما غلط فيه النّمريّ [ص162 رقم89][5]").
رقم 139 ص388 :
( إِنَّ لَهُ لَحَلاَوَةٌ،وَإِنَّ عَلَيْهِ لَطُلاَوَةٌ،وَإِنَّ أَسْفَلَهُ لَمُعْذِقٌ،وَإِنَّ أَعْلاَهُ لَمْثْمِرٌ ).
في الهامش3:(هذه رواية مشهورة،والّذي في كتب السّير " سيرة ابن هشام [1 /270][6] " وأنّ الوليد بن المغيرة قال:" إنّ لقوله حَلاوةٌ،وإنّ أصلَه لَعَذْقٌ،وإنّ فَرْعَهُ لَجَنَاةٌ "،هذه رواية ابن إسحاق،وروى ابن هشام " إنّ أصلَه لَغَدِقٌ " ...).
رقم 140 ص404 :
( ومِنَ العجيبِ في هذا،ما رُويَ عن أمير المؤمنين عليِّ رضوانُ اللهُ عليه أنّه قال:" ما سَمِعتُ كلمةً عربيّةً[7] مِن العَربِ إلاَّ وسمعْتُها من رَسولِ اللهِ صلّى الله عليه وسلّم،وسمِعْتُه يقول:" مَاتَ حَتْفَ أَنْفِهِ "[8]،وما سمعتُها من عَربيٍّ قبله ").
في الهامش1:(هذا خبر مشهورة نسبته إلى عليّ ،ولكنّي لم أقف عليه منسوبًا إلى عليّ في غير كتب الأدب،وإنّما هو من حديث عبد الله بن عَتيك ،وهو في مسند أحمد 4: 36 من زيادات ابنه عبد الله قال:" حدّثنا عبد الله،حدّثني أبي،حدّثنا يزيد بن هرون قال:أنبأنا محمّد بن إسحاق،عن محمّد بن إبراهيم بن الحارث،عن محمّد بن عبد الله بن عَتيك،أحد بني سَلِمة،عن أبيه عبد الله بن عَتيك قال:سمعت رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يقول:" مَن خرج من بيته مجاهدًا في سبيل الله عزّ وجلّ = ثمّ قال بأصابعه هؤلاء الثلاث، الوسطى والسّبابة والإبهام،فجمعهُنّ،وقال:وأين المجاهدون = فخرَّ عن دابّته ومات،فقد وقع أجرُه على الله،أو لَدغته دابّة فمات،فقد وقع أجره على الله = أو ماتَ حَتْفَ أنْفِهِ،فقد وقع أجرُه على الله عزّ وجلّ = والله إنّها لكلمةٌ ما سمعتها من أحدٍ من العرب قبل رسول الله صلّى الله عليه وسلّم = فمات فقد وقع أجره على الله،ومَن ماتَ قَعْصًا فقد استوجبَ المآب ".
وانظر أيضًا ترجمة " عبد الله بن عَتيك " في أسد الغابة [3 /307 – 309 رقم 3062][9] ،وانظر أيضًا غريب الحديث لأبي عُبيد القاسم بن سلاّم 2: 67، 68) .
قلت:قد نُسِبَ لعليّ رضي اللّه عنه في:
1- المجتبى لابن دريد (ص3)[10].
2- الوفا بأحوال المصطفى (2 /121 الباب 11)[11].
3- صفة الصّفوة (1 /63 ذكر فصاحته r )[12].
4- إمتاع الأسماع (2 /262)[13].
5- كنز العمال (1 /891 رقم 18674)[14].
الهوامش :
[1]- تحقيق:محمّد أبو الفضل إبراهيم،دار المعارف بالقاهرة، ط/الخامسة (كُتبت مقدّمته سنة 1377هـ - 1958م) .
[2]- دراسة وتحقيق وتعليق:الشّيخ عادل أحمد عبد الموجود والشّيخ عليّ محمّد معوض،دار الكتب العلميّة – بيروت،ط/ الأولى 1413هـ - 1993م .
[3]- صنعة أبي الحسن السُّكَّري،تحقيق:محمّد حسن آل ياسين،دار ومكتبة الهلال - بيروت 1418هـ - 1998م .
[4]- تحقيق:د.عبد اللّه بن عبد الرّحيم عسيلان،جامعة الإمام محمّد بن سُعود - السُّعوديّة 1401هـ - 1981م .
[5]- تحقيق وتقديم:د.محمّد عليّ سلطاني،منشورات المنظّمة العربيّة للتّربيّة والثقافة والعلوم،الكويت،ط/الأولى 1405هـ - 1985م .
[6]- تحقيق:مصطفى السَّقَّا وإبراهيم الأبياريّ وعبد الحفيظ شلبيّ،دار المعرفة – بيروت .
[7]- في الوفا بأحوال المصطفى (2 /121)،وإمتاع الأسماع (2 /262):(غريبة) بدل (عربيّة).
[8]- (مات حتف أنفه،تحت هذا العنوان كتب الأديب خالد الشّوّاف كلمةً في البريد الأدبي بعدد " الرّسالة " الأخير تساءل فيها:كيف يمكن التّوفيق بين ما رُوِي عن عليّ بن أبي طالب كرّم الله وجهه من قوله:" ما سمعت كلمة غريبة من العرب إلاّ وسمعتُها من رسول الله صلّى الله عليه وسلّم،وسمعته يقول:" مات حتف أنفه "،وما سمعتُها من عربيّ قبله "،وبين ما يُروَى للسّموءل بن عادياء من قوله في لاميّته:
وما مات منّا سيّدٌ حتف أنفه ... ولا طُلَّ منّا حيث كان قتيل ؟
وطلب الأديبُ الإجابة عن هذا السّؤال ممّن يشاء من القرّاء فإليه الجواب:
رُوِيت هذه القصيدة لعبد الملك بن عبد الرّحيم الحارثيّ،وهو شاعر إسلاميّ شاميّ من شعراء الحماسة.ولئن اعتمدنا هذه الرّواية فلا إشكال . . . على أنّ البيت في بعض الرّوايات هكذا:" وما مات منّا سيّد في فراشه . . . الخ ".
قال الخطيب التّبريزيّ تعقيباً على هذه الرّواية في شرحه للبيت في الجزء الأوّل من الحماسة صفحة 113،تحقيق الأستاذ محمّد محيي الدّين عبد الحميد:" وهذه الرّواية رواية مَن يجعل القصيدة جاهليّة ".وعليها فالبيت مُنِيَ بالتّحريف،وكم عدا التّحريف البغيض على آثار العبقريّة العربيّة الشّاعرة.
ولقد ذهب الأستاذ الزيّات في كتابه " تاريخ الأدب العربي " صفحة 177 الطّبعة السّادسة،إلى أنّ ما رُوِيَ عن عليٍّ دليل على أنّ قصيدة السّموءل منحولة كلّها أو بعضها . . . ولعلّ في هذا ما يكشف الرّيب .محمّد فهيم عبيد).
- مجلّة الرّسالة:العدد 453 ص52 53/البريد الأدبي -
[9]- تحقيق وتعليق:الشّيخ عليّ محمّد معوّض والشّيخ عادل أحمد عبد الموجود،دار الكتب العلميّة - بيروت
[10]- دائرة المعارف العثمانيّة.ولفظه:(قوله عليه السّلام " مات حتف أنفه " أخبرنا محمّد بن الحسن قال:أخبرنا عبد الأوّل ابن مؤيد أحد بنى أنف النّاقة من بني سعد في إسنادٍ ذكره،قال عليّ رضوان الله عليه:ما سمعتُ كلمةً عربيّةً إلاّ وقد سمعتُها من رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم،سمعتُه يقول:" ماتَ حَتْفَ أَنْفِهِ " وما سمعتُها من عربيّ قبلَه صلّى الله عليه وآله وسلّم).
[11]- تصحيح وتعليق:محمّد زهري النّجّار،نشر:المؤسّسة السّعيديّة بالرّياض.
[12]- تحقيق:طارق محمّد عبد المنعم،دار ابن خلدون بالإسكندريّة.
[13]- تحقيق:محمّد عبد الحميد النّميسي،دار الكتب العلميّة – بيروت،ط/الأولى 1420هـ - 1999م.[المكتبة الشّاملة].
[14] - اعتنى به:إسحاق الطّيبيّ،بيت الأفكار الدّوليّة – لبنان،ط/الثانية 2005م.
منازعة مع اقتباس