عرض مشاركة واحدة
  #41  
قديم 09-01-2012, 02:58 PM
منصور مهران منصور مهران غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Jul 2008
التخصص : ماجستير في علم العربية
النوع : ذكر
المشاركات: 712
شكرَ لغيره: 526
شُكِرَ له 1,815 مرة في 610 حديث
افتراضي وإليك الجواب

( المشاركة الأصلية كتبت من قِبَل أبي عبد الله العسري المغربي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حياك الله وبياك شيخنا و على هذه الفوائد والإجابات
عندي سؤال بعيد شيئا ما عن استفسارات الاخوة
وهو عن كلمة طفيلي

ذكر صاحب كتاب المحاضرات في اللغة والأدب
أن الطفيلي، وهو من يغشى الناس ابتغاء الأكل من غير استدعاء ولا سؤال، منسوب إلى طفيل بن دلال الهلالي، وكان بالكوفة، فكان إذا سمع بطعام أتاه من غير أن يدعى إليه، فما فاته عرس قط، فقيل له: طفيل الأعراس، فكان كل من فعل فعله ينسب إليه فيقال: طفيلي.

هل حقا أن كلمة طفيلي منسوبة إلى طفيل بن دلال الهلالي؟ أولم تكن في كلام العرب قبل الطفيل هذا؟ حيث ذكر هو نفسه
هذا البيت ناصحا به ابنه
واطرح حياءك إنما ... وجه المطفل من حديد )

___________________________

وإليك الجواب :
قلت :
النص الوارد في كتاب ( المحاضرات ) للحسن اليوسي ص 255
فيه تصحيف :
ووجه التصحيف في لفظ ( دلال ) فقد تصحف عن ( زَلّال ) .
وبتتبع هذا في كتب التراجم ومعجمات اللغة وجدت أتم قول ما ورد في تاج العروس فنقلته إليك لأغنيك عن البحث القريب وحسب رغبتك في الزيادة ستكون حاجتك إلى البحث البعيد الغور .
جاء في تاج العروس ( ط ف ل ) :
[ والطُّفَيْلُ ، كزُبَيْرٍ : شَاعِرٌ مِنْ بَنِي غَنِيٍّ. وقال أبوعُبَيْدَةَ : الطُّفَيْلُ بْنُ زَلاَّلٍ ، كشَدَّادٍ ، الْكُوفِيُّ ، الذي يُدْعَى : طُفَيْلَ الأَعْرَاسِ ، أو العَرائِسِ ، وقال ابنُ السِّكِّيتِ : هو من بَنِي عبدِ اللهِ بنِ غَطَفَانَ ، كانَ يَأْتِي الوَلاَئِمَ بِلاَ دَعْوَةٍ ، وكانَ
يَقُولُ : وَدِدْتُ أَنَّ الكُوفَةَ بِرْكَةٌ مُصَهْرَجَةٌ ، فلا يَخْفَى عليَّ منها شَيْءٌ ، ومِنْهُ الطُّفَيْلِيُّ، نِسْبَةً
إليْهِ ، وهو الذي يَدخُلُ الوَلِيمَةَ والمَآدِبَ ولَمْ يُدْعَ إليها ، والطِّفْلِيلُ ، بالكَسْرِ : الذي يَدْخُلُ مَعَ
القَوْمِ ، فيَأْكُلُ طَعَامَهُم ، مِنْ غَيْرِ أَنْ يُدْعَى ، ثُمَّ كُلُّ واغِلٍ طُفَيْلِيٌّ .
وصَرّفُوا منه فِعْلاً ، فقالُوا : قد طَفَّلَ عليه ، تَطْفِيلاً ، وتَطَفَّل عليه ، قالَ اللِّيْثُ : التَّطْفِيلُ مِنْ كَلامِ أَهْلِ العِراقِ ، يُقالُ : هو يَتَطَفَّلُ في الأَعْراسِ .
ومن سَجَعاتِ الأَساسِ: ما زالَ يُطَفَّلُ على النَّاسِ ، حتى نَسَخَ طُفَيْلَ الأَعْراسِ .
وحَكَى ابنُ بَرِّيٍّ عن ابنِ خَالَوَيْه : الطُّفَيْلِيُّ، والوَارِشُ ، والواغِلُ ، والاَرْشَمُ ،
والزَّلاَّلُ ، والقَسْقَاسُ ، والدَّامِرُ ، والدَّامِقُ ، والزَّامِجُ ، واللَّعْمَظُ ، واللَّعْمُوظُ ، والمَكْزَمُ .
ونقلَ الرَّاغِبُ في اشتقاقِهِ وَجْهاً آخَرَ ، فقالَ :يُقالُ إِنَّهُ مِنْ طَفَلِ النَّهارِ ، وهو إِتْيانُهُ إِلى الطَّعامِ من
غَيْرِ دَعْوَةٍ في ذلكَ الوَقْتِ .
ونَقَلَ أبو طالِبٍ عن الأَصٍمَعِيِّ، أنَّهُ مَأْخُوذٌ مِنَ الطَّفَلِ ، وهو إِقْبالُ اللَّيْلِ عَلى النَّهارِ بِظُلٍمَتِهِ ، يَعْنِي أنَّهُ يُظْلِمُ على القَوْمِ أَمْرَهُم ، فلا يَدْرُونَ مَنْ دَعاهُ ، ولا كيفَ دَخَلَ عليْهِم .
قلتُ : والرَّاجِحُ الأَوَّلُ . ] اهـ
والله أعلم
منازعة مع اقتباس
الجلساء الذين شكروا لـ ( منصور مهران ) هذه المشاركةَ :