عرض مشاركة واحدة
  #87  
قديم 29-04-2017, 06:16 PM
صالح العَمْري صالح العَمْري غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Oct 2010
السُّكنى في: المدينة النبوية
التخصص : هندسة ميكانيكية
النوع : ذكر
المشاركات: 1,535
شكرَ لغيره: 5,876
شُكِرَ له 4,521 مرة في 1,440 حديث
افتراضي

ثم بحثتُ بعد ذلك في الشاملة فوجدتُّ الباقلاني المتوفى سنة 403 هـ قد ذكرها في (إعجاز القرآن) إذ قال: "والأعدل في الاختيار ما سلكه أبو تمام من الجنس الذي جمعه في كتاب الحماسة، وما اختاره من الوحشيات، وذلك أنه تنكّبَ المستنكَرَ الوحشيَّ والمبتذَلَ العامّيَّ وأتى بالواسطة".
ووجدتُّ لها ذكرًا أيضًا في (باهر البرهان في معاني مشكلات القرآن) لبيان الحق النيسابوري المتوفى بعد 553 هـ، قال في تفسير الآية [106] من سورة يوسف: "وقيل: مثل قول الرجل لولا الله وفلان لهلكت، كما أنشد أبو تمام في الوحشيات:
وأفلتنا هجينُ بني قُرَيظٍ يفدّي المهرَ من حُبّ الإيابِ
فلولا الله والمهر المفدَّى لأُبتَ وأنت غِربال الإهابِ"
وهذان البيتان من المقطوعة الثانية في الوحشيات، وقد نسبها أبو تمام لعُفَيرة بنت طُرَامَة الكلبية، والرواية عنده: هجينُ بني سُليمٍ، تريد به عمير بن الحباب السُّلمي الذي كان يقال له فارس الإسلام.
منازعة مع اقتباس
الجلساء الذين شكروا لـ ( صالح العَمْري ) هذه المشاركةَ :