عرض مشاركة واحدة
  #100  
قديم 23-01-2016, 02:55 PM
أحمد البخاري أحمد البخاري غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Sep 2014
السُّكنى في: الجزائر
التخصص : محب للأدب
النوع : ذكر
المشاركات: 1,292
شكرَ لغيره: 1,472
شُكِرَ له 2,557 مرة في 1,236 حديث
افتراضي

نفع الله بكم جميعا



الملك الأمجد صاحب بعلبك:

كتابُك كالرَّوضِ الذي فاحَ نَشرُهُ وفاضَت به الغُدرانُ وابتَسَم الزَّهرُ
ففي كلِّ سَمعٍ منهُ شَنفٌ مُرصَّعٌ وفي كلِّ قُطرٍ من تأرُّجِهِ عِطرُ
فللَّه ما تحوي السُّطورُ التي به كأنَّ رِياضَ الحَزْنِ ما قَد حَوى السَّطرُ


[مفرج الكروب في أخبار بني أيوب،4/291]

قالوا: أَحسنُ مَا تَكُونُ الروْضةُ عَلَى الْمَكَانِ الذي فِيهِ غِلَظٌ وارْتفاع، وقيل: الحَزن: موضعٌ مَعْرُوفٌ كَانَتْ تَرْعَى فِيهِ إِبِلُ المُلوك
ورد في شعر الأعشى ثمّ تبعهُ على ذلك الشّعراء، قال الأعشى:
مَا رَوْضَةٌ، مِنْ رِياضِ الحَزْن، مُعْشِبَةٌ خَضْراءَ جادَ عَلَيْهَا مُسْبِلٌ هَطِلُ ...الخ (اللّسان )


لطيفة

لبعضهم، في قصيدة باردة، وقد كُتبت بخطٍّ رديء:

مُعوَّجةٌ أسْطارُها وحروفُها كأنَّ بها من بَردِ لفظِك فالِجا
ولا عَجبٌ من سُخفِهنَّ فإنَّهُ إذا ساء فعلُ المرءِ ساءَ نَتائجا


[الذخيرة في محاسن أهل الجزيرة، 6/605]
منازعة مع اقتباس
الجليس الذي شكرَ لـ ( أحمد البخاري ) هذه المشاركةَ :