عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 03-12-2016, 11:33 AM
صالح سعيد النائلي صالح سعيد النائلي غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Jul 2016
التخصص : نحو
النوع : ذكر
المشاركات: 71
شكرَ لغيره: 284
شُكِرَ له 80 مرة في 42 حديث
افتراضي من عبث المعاصرين

ﻣِﻦ ﻋﺒﺚ ﺍﻟﻤﻌﺎﺻِﺮﻳﻦ ‏( 1 ‏)
(من صفحة الأستاذ نسيم بلعيد على الفيسبوك)
--------------
ﻓﻜَّﺮﺕُ ﻣَﻠﻴًّﺎ ﻓﻲ ﺍﺳﺘﺒﺪﺍﻝِ ﻛﻠﻤﺔٍ ﺃﺧﺮﻯ ﺑﻜﻠﻤﺔ ‏( ﺍﻟﻌﺒﺚ ‏) ، ﻓﻠﻢ ﺃﺭَ ﻣﺎ ﻳﺼﻠﺢُ ﻟﻤﺎ ﺃﺭﻳﺪ ﺍﻟﺘﻨﺒﻴﻪَ ﻋﻠﻴﻪ ﻏﻴﺮَﻫﺎ؛ ﺇﺫ ﺍﻟﺨﻄﺄُ ﻭﺍﻟﺴﻬﻮ ﻭﺍﻟﻮﻫﻢ ﻭﺍﻟﺰﻟَّﺔ ﻭﺍﻟﻬﻔﻮﺓُ ﻭﺍﻟﻜَﺒﻮﺓ ﻭﻧﺤﻮ ﺫﻟﻚ ﺇﻧﻤﺎ ﺗُﻘﺎﻝ ﻟِﻤﻦ ﺻﺎﺭ ﺃﻫﻼً ﻟﻠﺘﺄﻟﻴﻒ ﺑﻌﺪ ﺑﺬﻝِ ﺃﺳﺒﺎﺑِﻪ، ﺛﻢ ﻭﻗﻊ ﻓﻲ ﺃﺛﻨﺎﺀ ﻣﺎ ﻳَﻜﺘُﺒﻪ ﺷﻲﺀٌ ﻣﻦ ﺍﻟﺨَﻠﻞ ﺳﺒﺒُﻪ ﺍﻟﻨﻘﺺُ ﺍﻟﺬﻱ ﺟُﺒﻞ ﻋﻠﻴﻪ ﺑﻨﻮ ﺁﺩﻡَ، ﻭﺃﻣﺎ ﻣﺎ ﻳﺤﺪﺙُ ﺍﻟﻴﻮﻡَ ﻓﺒﻌﻴﺪٌ ﻋﻦ ﺫﻟﻚ ﻛﻞَّ ﺍﻟﺒُﻌﺪ . ﻭﺃﻧﺎ ﺃﺫﻛﺮ ﻟﻚ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻘﺎﻝ – ﺍﻟﺬﻱ ﺳﻴﺘﺒﻌُﻪ ﺃﺷﺒﺎﻫُﻪ ﺇﻥ ﺷﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ – ﻣﺜﺎﻟَﻴﻦ ﻟِﺘَﻌﻲَ ﻣﺎ ﺃَﻋﻨِﻴﻪ .
ﺃﻣﺎ ﺍﻷﻭﻝ : ﻓﻤﺄﺧﻮﺫٌ ﻣﻤﺎ ﻛﺘﺒﻪ ﺑﻌﺾُ ﺍﻟﻤﺘﻄﻔِّﻠﻴﻦ ﻓﻲ ﺗﺤﻘﻴﻘِﻪ ﻟﻜﺘﺎﺏ ‏« ﺷﺬﺍ ﺍﻟﻌﺮﻑ ‏» ، ﺫﻟﻚ ﺃﻥ ﺍﻟﺤﻤﻼﻭﻱَّ ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﺫﻛﺮ ﺃﻥ : ﺍﻟﺘﻜﺴﻴﺮَ ﺳُﻤﻊ ﺷﺬﻭﺫﺍً ﻓﻲ ﺍﺳﻢ ﻣﻔﻌﻮﻝِ ﺍﻟﺜﻼﺛﻲِّ ﻣﻦ ﻧﺤﻮ : ‏« ﻣَﻠْﻌُﻮﻥ، ﻭﻣَﻴْﻤُﻮﻥ، ﻭﻣَﺸْﺆُﻭﻡ، ﻭﻣَﻜْﺴُﻮﺭ، ﻭﻣَﺴْﻠُﻮﺧﺔ ‏) ، ﻓﻘﺎﻟﻮﺍ : ‏( ﻣَﻼﻋِﻴﻦُ، ﻭﻣَﻴَﺎﻣِﻴﻦُ، ﻭﻣَﺸﺎﺋِﻴﻢُ، ﻭﻣَﻜﺎﺳِﻴﺮُ، ﻭﻣَﺴﺎﻟِﻴﺦُ ‏) . ﺍﻫـ ﻗﻠﺖُ : ﻭﻣﻨﻪ : ‏« ﻣَﺠْﻨُﻮﻥ ﻭﻣَﺠﺎﻧِﻴﻦ ‏» ، ﻭ ‏« ﻣَﻤْﻠُﻮﻙ ﻭﻣَﻤﺎﻟِﻴﻚ ‏» ، ﻭﺃﻣَّﺎ : ‏« ﻣَﺸﺎﻫِﻴﺮ ‏» ﻓﻲ ﺟﻤﻊ : ‏« ﻣَﺸْﻬُﻮﺭ ‏» ﻓﺎﻟﻈﺎﻫﺮُ ﺃﻧﻪ ﻏﻴﺮُ ﻣﺴﻤﻮﻉ، ﻭﻗﺪ ﻋَﺪَّﻩُ ﺍﻟﻤﺤﻘﻖُ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭُ ﺇﻟﻴﻪ ﻣﺴﺘﺪﺭِﻛﺎً ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﻤَﻼﻭﻱ، ﻭﻋَﺪَّ ﻣﻌﻪ ﻋﺒﺜﺎً ﻟﻔﻆَ : ‏« ﻣَﻼﻳِﻴﻦ ‏» ، ﻭﻻ ﺃﺩﺭﻱ ﻣِﻢَّ ﺃﻋﺠﺐُ : ﺃَﻣِﻦْ ﺇﺩﺭﺍﺝ ‏« ﻣَﻼﻳِﻴﻦ ‏» ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﻤﻮﻉ ﻣِﻦ ﺍﻟﻌﺮﺏ ﺷﺬﻭﺫﺍً، ﺃﻡ ﻣِﻦ ﺇﺩﺭﺍﺟﻪ ﻓﻲ ﺃﺳﻤﺎﺀ ﺍﻟﻤﻔﻌﻮﻟِﻴﻦ؟
ﻓﺈﻥْ ﻗﻴﻞ : ﻗﺪ ﺫﻛَﺮ ﻟﻔﻆَ ‏« ﻣﻼﻳﻴﻦ ‏» ﺻﺎﺣﺐُ ‏« ﺟﺎﻣﻊ ﺍﻟﺪﺭﻭﺱ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ‏» ، ﻓَﻬَﻠَّﺎ ﻋﺠِﺒﺖَ ﻣﻨﻪ ﺃﻳﻀﺎً .
ﻗﻠﺖُ : ﺍﻟﻐﻼﻳﻴﻨﻲ ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﺟﻞُّ ﻣِﻦ ﺃﻥ ﻳﻘﻊَ ﻓﻲ ﻣﺜﻞ ﺫﻟﻚ، ﻭﺇﻧﻤﺎ ﻭﻗﻌﺖِ ﺍﻟﻜﻠﻤﺔ ﺍﻟﻤﺬﻛﻮﺭﺓ ﻓﻲ ﺑﻌﺾِ ﻃﺒﻌﺎﺕ ﻛﺘﺎﺑِﻪ، ﻭﻣﻨﻬﺎ ﻃﺒﻌﺔٌ ﻋﻠَّﻘﺖ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺇﺣﺪﻯ ﺍﻟﺪُّﻛﺘﻮﺭﺍﺕ، ﻭﺍﻟﺬﻱ ﺃﺭﺍﺩَﻩُ ﺍﻟﻐﻼﻳﻴﻨﻲ -ﻭﻫﻮ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﻓﻲ ﻃﺒﻌﺎﺕ ﻛﺘﺎﺑﻪ ﺍﻟﻘﺪﻳﻤﺔ - ﻫﻮ : ‏( ﻣَﻼﻋﻴﻦ ‏) ﻻ ‏( ﻣَﻼﻳﻴﻦ ‏) ، ﻭﻗﺪ ﺻﺤَّﺤﺖُ ﺍﻟﻠﻔﻈﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻄﺒﻌﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻗﺮﺃﺗُﻬﺎ ﻭﺿﺒﻄﺘُﻬﺎ ﻗﺒﻞ ﺑﻀﻊ ﺳﻨﻴﻦ ﻟِﻤﺆﺳﺴﺔ ﺍﻟﺮﺳﺎﻟﺔ، ﻓﻠِﻠﻪ ﺍﻟﺤﻤﺪُ .
ﻭﺃﻣﺎ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ : ﻓﻤﺄﺧﻮﺫٌ ﻣﻦ ﻛﺘﺎﺏ ‏« ﻧﺰﻫﺔ ﺍﻟﻄﺮﻑ ‏» ﻟﻠﺒﻴﻀﺎﻧﻲ، ﻭﻫﻮ ﻛﺘﺎﺏٌ ﻓﻴﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺨﻠﻴﻂ – ﻋﻠﻰ ﺻِﻐﺮ ﺣﺠﻤﻪ – ﻣﺎ ﻻ ﻳﺴﻊُ ﺍﻟﺴﻜﻮﺕُ ﻋﻠﻴﻪ . ﻣِﻦ ﺫﻟﻚ ﻗﻮﻟﻪ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻜﻼﻡ ﻋﻠﻰ ﺑﺎﺏِ ‏( ﻓَﻌِﻞَ ﻳَﻔﻌِﻞُ ‏) : ﻭﻫﺬﺍ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻗﻠﻴﻞٌ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ، ﻭﻗﺪ ﺷﻬﺮ ﻣﻦ ﺃﻓﻌﺎﻟﻪ ﺧﻤﺴﺔَ ﻋﺸﺮ ﻓﻌﻼً، ﺫﻛَﺮ ﻣﻨﻬﺎ ﺍﺑﻦ ﻣﺎﻟﻚ ﺍﻷﻧﺪﻟﺴﻲ ﻓﻲ ﻻﻣﻴَّﺘﻪ ﺗﺴﻌﺔً، ﻭﻫﻲ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔٌ ﻓﻲ ﻗﻮﻟﻪ :
ﻭﺃَﻓْﺮِﺩِ ﺍﻟﻜﺴﺮَ ﻓﻴﻤﺎ ﻣِﻦ ﻭَﺭِﺙْ ﻭَﻭَﻟِﻲْ ... ﻭَﺭِﻡْ ﻭَﺭِﻋْﺖَ ﻭَﻣِﻘْﺖَ ﻣَﻊْ ﻭَﻓِﻘْﺖَ ﺣُﻠَﺎ
ﻭَﺛِﻘْﺖَ ﻣَﻊْ ﻭَﺭِﻱَ ﺍﻟﻤُﺦُّ ﺍﺣْﻮِﻫَﺎ ﻭﺃَﺩِﻡْ ... ﻛَـﺴﺮﺍً ﻟِـﻌَﻴﻦِ ﻣُـﻀﺎﺭﻉٍ ﻳَـﻠِﻲ ﻓَـﻌَﻠَﺎ
ﻭﺣﺎﺻﻞُ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺘﺴﻌﺔ : ﻭَﺭِﺙَ ﻳَﺮِﺙُ، ﻭﻭَﻟِﻲَ ﻳَﻠِﻲ ﺗﻘﻮﻝ : ﻭﻟﻲ ﺍﻷﻣﺮُ ﻭﻻﻳﺔً، ﻭﻭَﺭِﻡَ ﻳَﺮِﻡُ : ﺇﺫﺍ ﺍﻧﺘﻔﺦَ ﺍﻟﺠُﺮﺡ، ﻭﻭَﺭِﻉَ ﻳَﺮِﻉُ ﺃﻱ : ﻋﻒَّ، ﻭﻭَﻣِﻖَ ﺑﻤﻌﻨﻰ ﺃﺣﺐَّ ﻣﻀﺎﺭﻋُﻪ ﻳَﻤِﻖُ، ﻭﻭَﻓِﻖَ ﻳَﻔِﻖُ : ﺇﺫﺍ ﺣﺴُﻦ ﺍﻟﻔﺮﺱُ، ﻭﻭَﺛِﻖَ ﻳَﺜِﻖُ، ﻭﻭَﺭِﻱَ ﻳَﺮِﻱ ﺗﻘﻮﻝ : ﻭَﺭﻱ ﺍﻟﻤﺦُ : ﺇﺫﺍ ﺍﻛﺘﻨَﺰ ﺳِﻤَﻨﺎً، ﻭﺃَﺩِﻡَ ﻳَﺪِﻡُ، ﻭﺍﻟﻌﺎﺷﺮ ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﺬﻛﻮﺭ ... ﺇﻟﺦ .
ﻗﻠﺖُ : ﺍﻟﺬﻱ ﺫﻛَﺮﻩ ﺍﺑﻦُ ﻣﺎﻟﻚ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﺛﻤﺎﻧﻴﺔُ ﺃﻓﻌﺎﻝ ﻓﻘﻂ، ﻭﺍﻟﺘﺎﺳﻊُ ﺍﻟﺬﻱ ﺯﺍﺩﻩ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺮﺟﻞُ ﻭﻫﻮ ‏( ﺃَﺩِﻡَ ﻳَﺪِﻡُ ‏) ﻟﻢ ﻳُﻔﺴِّﺮﻩ ﻟﻨﺎ، ﻭﻟﻢ ﻳﺬﻛُﺮ ﻟﻨﺎ ﻟﻢ ﺣُﺬﻓﺖْ ﻫﻤﺰﺗُﻪ ﻋﻠﻰ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻘﻴﺎﺱ، ﻭﻫﺬﺍﻥ ﺍﻷﻣﺮﺍﻥ ﺧﺎﺭﺟﺎﻥ ﻋﻦ ﺍﻹﻣﻜﺎﻥ؛ ﻷﻥَّ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﺰَّ ﻭﺟﻞَّ ﻟﻢ ﻳﺨﻠُﻖ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻔﻌﻞَ، ﻭﻻ ﻭﺟﻮﺩَ ﻟﻪ ﻓﻲ ﻏﻴﺮِ ﻛﻼﻡ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﻗﺘﻄَﻌﻪ ﻋﺒﺜﺎً ﻣﻦ ﺳِﻴﺎﻗِﻪ ﻣﻊ ﺃﻧﻪ ﻣﻦ ﺟُﻤﻠﺔٍ ﺃﺧﺮﻯ؛ ﺇﺫ ﻋﺪَّ ﺍﻟﻨﺎﻇﻢ ﺛﻤﺎﻧﻴﺔَ ﺃﻓﻌﺎﻝ ﺛﻢ ﺧﺘَﻤﻬﺎ ﺑﻘﻮﻟﻪ : ‏( ﺍﺣﻮِﻫﺎ ‏) ﺃﻱ : ﺍﺣﻔﻈﻬﺎ، ﺛﻢ ﺷﺮﻉ ﻓﻲ ﺫِﻛﺮ ﺟﻮﺍﻟﺐِ ﺍﻟﻜﺴﺮ ﻓﻘﺎﻝ : ‏( ﻭﺃَﺩِﻡ ‏) - ﻓﻌﻞَ ﺃﻣﺮٍ ﻣﻦ ﺍﻹﺩﺍﻣﺔِ - ‏( ﻛﺴﺮﺍً ‏) ﻣﻔﻌﻮﻟُﻪ ... ﺇﻟﺦ ﻛﻼﻣﻪ .
ﻓﺈﻥْ ﻗﻴﻞ : ﻟِﻢَ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﺴﻮﺓُ ﻣﻦ ﺃﺟﻞٍ ﺧﻄﺄ ﻋﺎﺑﺮٍ؟ ﻗﻠﺖُ : ‏« ﻻﻣﻴﺔُ ﺍﻷﻓﻌﺎﻝ ‏» ﻣﻦ ﺃﻫﻢِّ ﺍﻟﻤﺘﻮﻥ ﺍﻟﺼﺮﻓﻴَّﺔ، ﻭﻳﻨﺒﻐﻲ ﻟِﻄﺎﻟﺐ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﻌﻜﻮﻑُ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺭِﻭﺍﻳﺔً ﻭﺩﺭﺍﻳﺔً، ﻭﻣﺎ ﻛﺘﺒَﻪ ﺃﻫﻞُ ﺍﻟﻌﻠﻢ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻛﺜﻴﺮٌ ﻭﻟﻠﻪ ﺍﻟﺤﻤﺪُ، ﻗﺮﺃ ﻣﻨﻬﺎ ﺍﻟﻌﺒﺪُ ﺍﻟﻀﻌﻴﻒ ﺷﺮﻭﺡَ ﺍﺑﻦ ﺍﻟﻨﺎﻇﻢ ﻭﺍﻟﻬﺮﺭﻱ ﻭﺃﻃﻔﻴﺶ ﻭﺑﺤﺮﻕ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﻭﺑﺤﺮﻕ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮ، ﻭﺣﺎﺷﻴﺘَﻲ ﺍﻟﺮﻓﺎﻋﻲ ﻭﺍﺑﻦ ﺣﻤﺪﻭﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮ، ﻭﻏﻴﺮَ ﺫﻟﻚ، ﻓﻜﻴﻒ ﻳُﺸﺮَﺡ ﺑﻌﺾُ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺘﻦِ ﺩﻭﻥ ﺍﻟﺮﺟﻮﻉِ ﺇﻟﻰ ﺷﻲﺀ ﻣﻦ ﺗِﻠﻚ ﺍﻟﻜﺘﺐ، ﺛﻢ ﻳُﻠﻘﻰ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻤﻜﺘﻮﺏُ ﻓﻴﺘﻠﻘَّﻔُﻪ ﻃُﻠَّﺎﺏ ﺍﻟﺼﺮﻑ ﺍﻟﻤﺒﺘﺪﺋﻮﻥَ، ﻓﻴَﻬﺪﻡُ ﻟﻬﻢ ﻣﺎ ﻧَﺴﻌﻰ ﺟﺎﻫﺪِﻳﻦ ﻓﻲ ﺑﻨﺎﺋِﻪ؟ !
منازعة مع اقتباس
الجلساء الذين شكروا لـ ( صالح سعيد النائلي ) هذه المشاركةَ :