عرض مشاركة واحدة
  #15  
قديم 23-12-2011, 02:10 PM
ملتقى أهل اللغة ملتقى أهل اللغة غير شاهد حالياً
الإدارة
 
تاريخ الانضمام: May 2008
التخصص : .
النوع : ذكر
المشاركات: 56
شكرَ لغيره: 2
شُكِرَ له 906 مرة في 34 حديث
افتراضي

(المجموعة الأولى)

س/ هل تذكر لنا سيرتك الذاتية بإيجاز؟ وهل تعرِّفنا برسالتك للماجستير؟
ربا كان أهم ما يريده القارئ من سيرتي هو تاريخ مولدي وتاريخ تخرجي في الجامعة :
قد ولدت في الثالث والعشرين من شهر رمضان سنة 1365 هـ = 20 / 8 1946 مـ
وتخرجت في كلية اللغة العربية بجامعة الأزهر سنة 1969 مـ
ونلت درجة الماجستير سنة 1975 مـ وكانت الدراسة لها تبدأ بسنتين دراسيتين ثم يكون بحث تكميلي لا يقل عن مائة صفحة ،
فاخترت ( معاني اللامات في ديوان المفضليات ).
س / هل هناك عالم لغوي تنصح بخدمة تراثه تحقيقًا، ودراسة، وتنقيبًا، وتذوّقًا؟
نعم ، من القدماء : الصاغاني
ومن المُحدثين : سيد علي المرصفي.
س / ( وخير جليس في الزمان كتاب ) كلمة سائرة قالها المتنبي في الكتاب. فماذا يمثل الكتاب في حياة الأستاذ منصور مهران؟
يمثل الكتابُ عندي ( الحب الأول والأخير ) فلم يدع عشقُ الكتابِ في قلبي عشقاً لامرأةٍ قط.
س / هل بقي من تراث الشيخ محمود شاكر، والطناحي شيء لم يُطبع؟
يُسألُ عن ذلك أخوايَ : الدكتور فهر محمود شاكر والدكتور محمد محمود الطناحي
ولكن أخص بالتنويه :
كتاب ( الشعر ) لأبي فهر ،
وكتاب النهاية في غريب الحديث في تهيئته التي أتمها له أبو أروى ( وكانت كنية الطناحي قبل أن يُرزق محمدا ).
س / ما أكثر كتاب من كتب التراث حزنتَ على فِقدانه؟
بحمد الله لم أحزن لفقد كتابٍ قط لأن الكتب كانت متوافرة في عهدنا الجميل ، ولكني حزنت أكثر ما حزنت على احتراق كناشتي وكانت في صناديق من الكرتون عدتها خمس.
س / ما الكتب التي لم تحقَّق، وترَى أنها جديرةٌ بذلك؟
الكتاب النفيس : ( الدر الفريد وبيت القصيد ) لمحمد بن أيدمر . وكان الدكتور فؤاد سيزكين نشر صورة المخطوطة النادرة للكتاب.
وما الكتب التي حُقِّقت، وترَى ضرورة إعادة تحقيقها لأهميتها، ومكانتها؟
الكتاب الأول والأهم على الإطلاق :
لسان العرب
ثم : العباب للصاغاني
و أدب الكاتب لابن قتيبة
و الحجة للقراءات السبع لأبي علي الفارسي ؛ فالتحقيق الأول لم يتم ، والثاني لا يلبي أمنية أبي علي الفارسي لكتابه.
س / من أول من اهتم بفهرسة الكتب من المحققين ؟
لعل أول المعنيين بالفهرسة في الجيل الماضي هو أحمد زكي باشا ( رئيس النظار )
وهل هذا العمل مستفاد من المستشرقين؟
لا ،
واقرأ إن شئت مقدمة سنن الترمذي التي كتبها الشيخ أحمد محمد شاكر ، وأثبت فيها أن علماء هذه الأمة المباركة هم الأسبق في عمل الفهارس
وبحق فإن هذه المقدمة تكتب بسلاسل الذهب.
س / ما الكتاب الذي لا يفارقُك، وتجِد نفسك دائمَ الرجوع إليه؟
تاج العروس للزبيدي.
س / عرفتُ أنكم تقيمون بالرياض من مدّة طويلة، فهل كان لكم اتصال بالشيخ حمد الجاسر؟
اتصالي بالشيخ حمد الجاسر قديم فقبل مجيئي إلى المملكة تعارفنا في بيت الشيخ محمود شاكر والتقيته في القاهرة عشرات المرات،
ومن بعد مجيئي كنت دائما في ندوته وآخر مرة رأيته فيها كان يرقد في مستشفى قوى الأمن بالرياض.
وهل تذكرون لنا شيئًا من لقاءاتكم به ، وشيئًا من مواقفكم وأخباركم معه ؟
الإجابة عن هذا تحتاج سيلا من الذكريات ، غير أني شهدت محاولته استرداد مخطوطة جمهرة نسب قريش للزبير بن بكار التي حقق محمود شاكر نصفها قبل نصف قرن تقريبا ، ووجد صعوبة في مفاوضة أسرة شاكر ، وربما انفعل انفعالا شديدا حتى كان المقربون منه يخشون عليه سوء العاقبة من آلام الحِدة البالغة ، ثم استعان بالصديق المشترك الأستاذ أحمد بن محمد بن مانع - رحمة الله عليه – وبعد لأي استرد المخطوطة فشرع من يومه في التحقيق وكنت أحاول أن أفيد منه فكنت آخذ صورة ورقة أو ورقتين من المنسوخ فأجتهد في قراءتها والتعليق عليها ثم أعرض ذلك على الشيخ فيأخذ ما يأخذ ويشجعني بمزيد من التأمل في الكتاب حتى تم بحمد الله وظهر للقراء لأول مرة تام التحقيق.
س / ما أبرز الكتب التي قرأتَها أكثر من مرَّة؟
لسان العرب ؛ قرأته بمشورة الشيخ الجليل محمود شاكر سنة 1974 وما بعدها ، ثم في سنتيْ 1978 و 1979 ثم شرعت في قراءته للمرة الثالثة فامتدت سنوات طويلة من أثر المشغلة التي لقيتها بعد الزواج ، ولما تمت طبعة الكويت لتاج العروس امتلكت منه نسخة في القاهرة وأخرى بالرياض فلا يكاد يمر يوم بغير نظرٍ فيه وإلى اليوم والحمد لله.
س / هل يُحتجّ بما تفرَّد به اللحياني عن الأئمة في اللغة؟
جاء في ترجمته في (معجم الأدباء ) :
" قال ابن جني في الخصائص ذاكرت يوما أبا علي بنوادر اللحياني فقال : كنـــاسة ".
س / كيف أحبُّ العربيَّة، وأتعلَّمُ من النحو ما أقيم به لساني، فقد عانيت في ذلك معاناة شديدة حتى كدت أفقد الأمل ؟
أكثر من قراءة القرآن بصوتٍ تسمعه ، وكذلك قراءة الشعر.
س / ما الكتاب أو الكتب التي لا تعدِل بها شيئًا؟
القرآن الكريم.
س / فَتْحَتَا تنوين الفتح هل هما فوق الحرف المُنَوَّن أم فوق أَلِفِهِما؟
مكانهما فوق الحرف
وما الوجه في هذا، أو الصواب؟ وإذا كان لكل من الرسمين وجهٌ، فأيهما أصح؟

الوجه الصواب أنهما ترسمان على الحرف المُنَوَّن ؛ لأن تنوين النصب شأنه شأن تنوين الرفع والجر، وشأن الحركات الأخرى (الفتحة والضمة والكسرة) ، ففي جميع ذلك يرسم التنوين فوق الحرف أو تحته ، وذلك لأن الحرف هو المعنِيُّ بالتنوين أو الحركة ، كما أن الألف التي تلي الحرفَ المنون بتنوين النصب ، إنما جُعلتْ ليُنطَقَ بهذا الحرف المنون مفتوحًا عند الوقف ، لا ليُرسم فوقها تنوينُ النصب.
س / ما الكتب التي أحدثت فيك أثرًا بالغًا ، وأسهمت في تكوينك الفكري ؟
هي كثيرة جدا وربما كانت مؤلفات العقاد و زكي نجيب محمود لها نصيبٌ وافر.
س / ما منزلة ديوان الأدب للفارابي بين كتب اللغة من جهة الصحة، والاعتماد، وحسن الترتيب، والتصنيف؟ وهل تنصح بملازمته، والاعتناء به؟
لعل مقدمة التحقيق في صدر الكتاب تفي بالإجابة عن هذا السؤال.
س / هل ترى أن تراث الفارسي، وابن جني، وعلمهما خُدِم من قبل الباحثين، أم يحتاج إلى خدمة تبقر، وتنقب عن الإبداع النحوي ، واللغوي في تراثهما كما فعل الشيخ محمود شاكر ، وغيره مع الجرجاني ؟
نعم أرى ذلك ؛ وكان بعض مشايخنا يلقننا مسائل لأبي علي الفارسي بشرحٍ وتفسير ما سمعنا بمثله من أحد قبله ولا بعده.
وكان شيخنا شاكر يتفنن في قراءة كلام ابن جني والتعليق عليه بشيء عجب حتى رأينا أن تراث ذينك الرجلين : الفارسي وابن جني في حاجة متجددة لإعادة النظر والتأمل لاستنباط أعاجيب الفهم كما فعل ابن جني في كتاب التذكرة لشيخه.
س / هل صدر كتاب " جواهر القرآن " للباقولي بتحقيق د. الدالي ؟
أخبرني الأستاذ الدكتور محمد الدالي – حفظه الله – أن كتاب الجواهر على وشك الصدور.
س / هل اكتمل طبع كتاب " اللامع العزيزي " ؟
صدر منه جزءان والباقي مجلد ضخم.
وهل كتاب " ذكرى حبيب " موجود ؟
لا أعرف ذلك.
وما رأي الأستاذ منصور في " معجز أحمد " ؛ هل هو ثابت النسبة إلى المعري ؟
عندما قرأته أول مرة أحسست بلغة غريبة غير لغة أبي العلاء ثم قرأت للنقاد ما أكد صدق نظرتي ، ولـما صدر اللامع العزيزي بلغت حد اليقين أن الكتاب المنشور في دار المعارف بمصر تحت عنوان ( معجز أحمد ) إن هو إلا شرح مدرس للصبيان يريد أن يبصر تلاميذه بمعاني شعر أبي الطيب.
س / هناك كتب كثيرة جدًّا في العربية طُبِعت قديمًا، ثم لم يُعَد تحقيقها بعد ذلك، فلا يستطيع طالب العلم أن يحصل عليها إلا بالكلفة ، والمشقة مع كونها أصولاً في بابها، فلِمَ يتثاقَل كثير من المحقِّقين عن إعادة تحقيقها لتكون متاحة للقارئ ، والباحث ؟
هذه مهمة أساتذة الدراسات العليا فلماذا لا يوجهون طلابهم إلى تحقيق هذا الكتب ؟ بدلا من الهزل والغثاء الذي يتخرج عليه هؤلاء الطلاب المساكين.
س / كتاب " البحر المحيط " من الكتب المهمة لطالب العربية ، فهل حُقق هذا الكتاب تحقيقًا يليق به ؟
أما عن تحقيقه فقد علمنا أنه حُقِّقَ كله أو جله في عدة جامعات . وأما أن التحقيق يليق به فهذا ندركه عند صدور الكتاب إن شاء الله.
س / ما الكتب التي حققها الشيخ محمد محيي الدين عبد الحميد، ولم تر النور بعد ؟
أهمها : شرح مغني اللبيب
ثم : باقي شرح الأشموني
ثم : ديوان الشريف الرضي بشرح الشيخ.
وهل هناك من يسعى في إخراجها لطلاب العلم ؟
لا أعلم أحدا من تلامذته ينشط لمثل ذلك فمعظمهم اليوم في رحاب الله.
س / ما رأيك في اللغويات الحديثة؟ وهل ترى فيها ما يدعو إلى الاشتغال بها؟
لم أقرأ منها حرفا واحدا لذلك لا أعرف الجواب.
س / هل ينصح الأستاذ منصور مهران بقراءة المعاجم الموسعة قراءة كاملة ؟
هكذا فعلتُ وأفعلُ دائما ففيها متعة وفائدة بالغة.
وهل كانت له تجربة في هذا ؟
نعم ، وقد أوضحت ذلك قبلُ.
وما أفضل المعاجم في نظَره ؟
تاج العروس , لأنه أضخم معلمة عربية ، ولأنه المعجم الوحيد الذي نال عناية جمع غفير من المحققين فغدا أظهر عمل يليق بالقراءة.
س/ ذكر الأستاذ الميمني أن لديه نسخة من كتاب " الروضة " لأبي العباس المبرد، ونقل عنها في بعض تعليقاته على " الفاضل "، ثمّ لم يوقف لها بعد ذلك على أثر، فهل تعلمون عنها شيئًا ؟
علمه عند ربي.
كما ذكر الميمني أيضًا أنه عثر على نسخة كاملة من " تحفة المجد الصريح " لأبي جعفر اللبلي، وكان ينوي نشرها، ولكن المنية عاجلته دون ذلك ، ولم يوقف لها أيضًا على خبر بعد وفاته، فهل عندكم كذلك من خبرها ؟
كنت سمعتُ يوما أن دار المعارف يوم عزمت على إصدار سلسلة ذخائر العرب أسندت الإشراف على هذه السلسلة إلى طه حسين وأحمد محمد شاكر فنصح أحمدُ أخاه محمودا أن ينهد إلى تحقيق ( تحفة المجد الصريح ) لطول باعه في اللغة والأدب ، ولكن الشيخ محمودا آثر الاشتغال بـــ ( طبقات فحول الشعراء ) ، ومضى زمن طويل وعندما ذُكِّرَ الشيخ بنصيحة أخيه كان قد نسي أمر هذا الكتاب وبقيت الحادثة كأنها طيف لا تتبين ملامحه.
والسؤال : مَن الذي أعلم الشيخ أحمد شاكر بأمر هذا الكتاب ؟
تنحصر الإجابة في رجلين : إما الميمني ، وإما خيري باشا صاحب أضخم مكتبة مطبوعات ومخطوطات.
فأما الميمني فقد كان يعلم بأمر الكتاب حتما وقد ذكر ذلك في مقالة نشرها في مجلة المجمع العلمي العربي بدمشق مجلد 37 / ج 3 / ص 521
وأما خيري فمن المظنون أنه مَلَكَ نسخة تامة من التحفة كالتي ذكرها الميمني - ونتبين ذلك من مقالة الشيخ محمد الطاهر ابن عاشور المنشورة في مجلة المجمع العلمي العربي بدمشق مجلد 37 / ج 2 / ص 205 – فقد قال :
( وقد أخبرني صديقي الأستاذ الجليل السيد حسن حسني عبد الوهاب أنه اطلع على نسخة من شرح اللبلي على الفصيح بخط أندلسي عند أحمد خيري المصري وسألت الأستاذ حسن حسني عبد الوهاب هل يتذكر تلك النسخة : تحفة المجد الصريح أو اختصاره فلم يتحقق في ذلك . وليس يبعد أن تكون هذه النسخة هي التي كانت في تونس وصارت إلى مصر مباشرة أو تناقلتها الأيدي بواسطة بعض تجار الكتب الذين كانت لهم صلة مع القاهرة وغيرها من البلاد .... )
ومكتبة روضة خيري كانت ذائعة الصيت لما تحوي من الذخائر وقد كتب السيد عبد السلام النجار مقالا في مجلة معهد المخطوطات المجلد 6 / ص 590 في وصف نوادر مخطوطات روضة خيري وكان سيتبعه بمقالات أخرى ولكنه توقف ولم يذكر في هذه المقالة ( تحفة المجد )
أما نية الميمني في نشر هذا الكتاب فلا أتحقق منها ؛ لأن كلامه في مقالته :
( وأنا مزمع على بث سره ونشر خبيئه لكل من أستوثق منه بنشره وإحيائه إن شاء الله )
لا يوحي بتلك النية
والله المستعان.
منازعة مع اقتباس
الجلساء الذين شكروا لـ ( ملتقى أهل اللغة ) هذه المشاركةَ :