الحديث: في هذا بلاغ !
عرض مشاركة واحدة
  #5  
قديم 07-10-2010, 02:45 PM
عائشة عائشة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Jun 2008
السُّكنى في: الإمارات
التخصص : اللّغة العربيّة
النوع : أنثى
المشاركات: 6,789
افتراضي

جزاكمُ اللهُ خيرَ الجزاءِ -أيُّها الكُرَماءُ-.

وفي النَّصِّ الَّذي نقلتُ فوائدُ؛ مِنْها:
1- أنَّ الكِتابةَ لا بُدَّ لَها مِنْ آلاتٍ، وأدَواتٍ.
2- أنَّ أوَّل ما تُصْرَفُ إليهِ الهِمَمُ: حِفْظ القُرآنِ الكريمِ. وحِفْظُهُ يَكْسِبُ الكاتِبَ فصاحةَ اللِّسانِ، وحُسْنَ البَيانِ، وقُوَّةَ الحُجَّةِ، والبُرهانِ. وما زالَ الكُتَّابُ، والشُّعراءُ يقتبسونَ مِنْ ألفاظِهِ البديعةِ، وتراكيبِهِ الرَّفيعة؛ فيزدادُ أسلوبُهم إشراقًا، وتألُّقًا.
3- أنَّ لحِفْظِ الشِّعْرِ قيمةً لدَى مُريدِ البَيانِ، وشادي الأدَبِ. ومِنْ أحسَنِ ما يُحْفَظُ: اختياراتُ أبي تمَّامٍ؛ الَّتي سمَّاها «الحَماسَة». وقد حَظِيَتْ باهتمامِ الأُدباءِ، وتناولَها العُلماءُ بالشَّرْحِ.
4- أنَّ مِنْ أفضَلِ الطُّرُقِ الَّتي يبدأُ بها المُبتَدِئُ: «حَلَّ المنظومِ»؛ وهو: أَن ينثُرَ الشِّعْرَ بأُسلوبٍ لا يقِلُّ عَنْهُ فَصاحةً، وحُسْنًا.
5- أنَّ علَى طالبِ البَيانِ أن يُكثِرَ مِنَ التَّدرُّبِ، ويتحلَّى بالصَّبْرِ، والمُثابَرةِ.

والاقتراحُ -الَّذي تَفضَّلَ بهِ الأُستاذُ/ أبو العبَّاسِ- حَسَنٌ، نافِعٌ. معَ الأخذِ بالأُمورِ الَّتي ذَكَرَهَا الأُستاذُ/ الأديبُ الأثريُّ. ولا بُدَّ من مُتابَعةٍ، وتَصحيحٍ، يتولاَّهُما مُشْرِفٌ، أو أكثرُ.

معَ جزيلِ الشُّكْرِ.
منازعة مع اقتباس