عرض مشاركة واحدة
  #26  
قديم 05-10-2009, 06:33 AM
محب محب غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Oct 2009
التخصص : غير متخصص
النوع : ذكر
المشاركات: 67
شكرَ لغيره: 115
شُكِرَ له 109 مرة في 39 حديث
افتراضي

سلامُ الله السلامِ عليكم ورحمته وبركاته


هذا مُحِبٌّ هداه الله بفضله إلى هذا الملتقى ، عساهُ يجد فيه ضالّته ، فيستفيد علماً وأدباً . ويقتبس من أنوار أهله المستضيئين بِأنوار هذه المباركة التي لا يَشنَؤُها إِلاَّ من اهْتافَ به ريح الشقاء .....


أشكرك أيها الشيخ الفاضل وأتمنى أن لا أحْرَمَ الاستفادة من دروسك هذه ، وأن لا يفوتك الأجر فِيَّ وفي أمثالي المحتاجين إليها . وما أكثرنا :) !




اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت من قِبَل عصام البشير مشاهدة المشاركة
ومن فوائد هذا العلم:
1. القدرة على قرض الشعر. إذ لا يكون الشعر العربي إلا موزونا، ولا سبيل إلى معرفة الأوزان بدقة وإحاطة إلا بمعرفة هذا الفن. ولا يشكل على هذا المعنى، أن بعض الناس ينظمون الشعر بغير معرفة بالعروض، وذلك للأوجه التالية:
- والثالث أن العادة حاكمة بأن الذين ينظمون الشعر مع عدم المعرفة بالعروض، يكون غالب تصرفهم في أوزان محصورة لا يتعدونها إلى غيرها، فيحجرون من الشعر واسعا.

- والخامس أن الناظم الذي لا يعرف العروض لا يكون قادرا على المنافحة عن شعره إذا تصدى له منتقد وادعى وجود الكسر فيه. فإن قصاراه حينئذ أن يقول: ذوقي وشعوري، فيعارض بنظيره، ويرجع إلى التقعيد والتأصيل. وهذا يقع لكثير من الناس، فإن السمع خوان، خاصة مع فشو العجمة، وأفول نجم الفصاحة والبيان.
2. القدرة على تمييز النظم الصحيح من المكسور، وبيان مواضع الكسر في المكسور منه، مع الدليل والتعليل.

6. معرفة معاني المصطلحات العلمية التي يتداولها العروضيون في كتبهم. وهذه المصطلحات يكثر دورانها في كتب الأدب والشعر، بل توجد في كتب التفسير والحديث والفقه، ويقبح بطالب العلم أن يجهلها.

كأنك إنما تعنيني بِهذه ، فإني ربتما تطفلتُ على الشعر فجاء على الكامل أو الوافر أو البسيط أو الطويل . ولا يعدو هذه . وما هو إلا من ضعفنا في هذا العلم الضروري ، ومن أسبابه ضعف مناهج الدراسة في المدارس وقلة المهتمين بِهذا الفن أصلاً .


أرجو أن تَمحو دروسكم المباركة هذه ذاكَ مِنِّي ومن إخوتي المستفيدين من هذه الدورة . وجزاكم الله خيراً
منازعة مع اقتباس