عرض مشاركة واحدة
  #5  
قديم 13-05-2012, 04:01 AM
محمد بن إبراهيم محمد بن إبراهيم غير شاهد حالياً
حفيظ
 
تاريخ الانضمام: Oct 2009
التخصص : طلب العلم
النوع : ذكر
المشاركات: 1,660
افتراضي

أحسنتم بارك الله فيكم.

قال الفاكهي في شرح القطر:وقد جمع الأعشى بين اللغتين التميميتين في قوله:
ومرَّ دهرٌ على وبارٍ فهلكتْ جهرةً وبارُ
فبنى (وبار) الأولَ على الكسر، وأعربَ الثانيَ.
لكن قال ابن هشامٍ في شرحِ الشذورِ:وقال الأعشى فجمع بين اللغتين التميميتين:
ألمْ تَرَوْا إِرَمًا وعادًا أَوْدى بها اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ
وَمَرَّ دَهْرٌ على وَبارٍ فَهَلَكَتْ جَهْرَة وَبَارُ
فبنى (وَبارِ) الأول على الكسر، وأَعرب (وبار) الثاني، وقيل: إن (وبار) الثاني ليس باسم كـ(وبار) الذي في حَشْو البيت، بل الواو عاطفة، وما بعدها فعل ماض وفاعل، والجملة معطوفة على قوله (هلكت)، وقال أولا (هلكتْ) بالتأنيث على معنى القبيلة، وثانيًا (باروا) بالتذكير على معنى الحيِّ، وعلى هذا القول فتكتب (وباروا) بالواو والألف كما تكتب (ساروا).
قال الشيخ محيي الدين عبد الحميد:وقد ذكر المؤلف-يعني ابنَ هشامٍ-تخريجًا للكلمةِ الثانيةِ يخرجها عنِ الاستشهادِ بها على هذه اللغةِ، ولكن الكلمة الأولى باقية عند الجميع على الدلالة لما سيقت شاهدًا له.
قلتُ: يجوز أن تكون الكلمة الأولى جاءت على لغة المنع من الصرف، وصرفتْ لأجل الضرورةِ كما في قولِ زهيرٍ:
تبصرْ خليلي هل ترى من ظعائنٍ تحملن بالعلياءِ من فوقِ جُرثُمِ
فعلى هذا لا يكونُ في البيتِ شاهدٌ لما ذكر.
منازعة مع اقتباس