عرض مشاركة واحدة
  #3  
قديم 23-06-2017, 05:59 PM
أفنان أفنان غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Nov 2016
التخصص : علوم الحاسب الآلي
النوع : أنثى
المشاركات: 25
شكرَ لغيره: 16
شُكِرَ له 21 مرة في 16 حديث
افتراضي

أنا أبعد ما أكون عن العلم باللغة ، لكني أود مشاركة نظرتي حول الآيات.
إن أحب آيات القرآن إلي هي تلك التي تذم الإنسان وأظن أن المقصود
بها هو عموم النوع الإنساني. بعض المفسرين يقول أن المقصود في السياق
هو الإنسان الكافر ولكن الله استعمل لفظة الكفر في المواضع التي شاء.
أنا أستدل بهذه الآيات في كثير من جدالاتي على أصالة
الشر في الإنسان وأنه لاسبيل لتطهير شره إلا بالإيمان. أرى النصوص الفقهية
والأحاديث في الطرح الإسلامي بشكل عام تدور في فلك التعوذ من شر الإنسان
(اللهم لاتكلني إلى نفسي طرفة عيني) والحث على مجاهدة النفس وغيرها الكثير.
فالتفكير الإسلامي ينطلق من أن النفس الإنسانية آثمة ظاله تباعة للهوى وإنه
بالمقاومة وحدها تكبح وتهذب. وهو عكس التفكير الليبرالي الذي يرى الخير أصلاً في الإنسان ومنه استحدثت كلمة إنسانية
ونقلت إلينا لتعبر عن الخير المحض وهو ما يتضاد مع الطرح الإسلامي كلياً ويثبته في نفس الوقت فالخير المطلق هو الله
و القرآن زاخر بآيات تصف أنانية الإنسان ونرجسته وأي نرجسة أكبر من أن يسمي مايسره من صنعه إنساني ومايعره من صنعه حيواني.
مع أن الحيوانات لاتنتهك بعضها كما يفعل البشر ولم تصنع مثلهم أسلحه كفيلة بشطر الكوكب ستة مرات.
وفي مقولة علمية إن اختفاء الحشرات من على الكوكب كفيل بإنهاء بكل أشكال الحياة
بينما اختفاء البشر من عليه كفيل بازدهار كل أنواع الحياة. فعلمياً ودينياً الإنسان هو الشر المحض ولا أرى سبباً لإنكارك على أستاذك.
بالطبع هناك من يتوهم التوسط بقوله أن الإنسان قابل للخير والشر معاً
وهو كلام لا أقبله فلو كان البشر كذلك وخيرهم مع شرهم في تساوي يدفعان بعضهما لماذا يبعث الله الأنبياء بالحكمة ليروهم الحق.
وحتى بعد ظهور هذا الحق
يلوونه أو يحرفونه أو يتركونه ويتبعون أهوائهم. هو الإنسان هكذا مخلوق فاسد أجوف تافه
لاسبيل لصلاحه التام من الأساس بالإيمان يكبح شره قليلاً فقط.

السؤال الذي يؤرقني دائماً هو لماذا خلقه الله مع غناه عن عبادته.

وعلى كل حال قل لي هل هناك سبب يجعلك تنكر على أستاذك
سبب غير كونك إنسان ؟
يهمني الموضوع وقاعدته النحوية كذلك
__________________
منازعة مع اقتباس