عرض مشاركة واحدة
  #106  
قديم 08-02-2018, 09:19 PM
د:إبراهيم المحمدى الشناوى د:إبراهيم المحمدى الشناوى غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Feb 2012
التخصص : طبيب
النوع : ذكر
المشاركات: 689
شكرَ لغيره: 538
شُكِرَ له 768 مرة في 425 حديث
افتراضي

141- وَإِذَا يُعْبَدُ الْمُلُوكُ فَإِنَّ الْـ ـمُلْكَ فَضْلٌ تَحْبُو بِهِ مَنْ تَشَاءُ[1]

اللغة

(تَحْبُو): حَبَوْتُ الرَّجُلَ حِبَاءً بِالْمَدِّ وَالْكَسْرِ: أَعْطَيْتُهُ الشَّيْءَ بِغَيْرِ عِوَضٍ، وَالِاسْمُ مِنْهُ الْحُبْوَةُ بِالضَّمِّ.
أما الْحِبْوَةُ بِالْكَسْرِ فهي من احْتَبَى الرَّجُلُ: جَمَعَ ظَهْرَهُ وَسَاقَيْهِ بِثَوْبٍ أَوْ غَيْرِهِ وَقَدْ يَحْتَبِي بِيَدَيْهِ.
المعنى

وقد عبد المصريون القدماءُ الملوكَ وزعموا أنهم أبناء الآلهة وكذبوا في زعمهم فإن المُلك بيديك وهو فضل منك تَمُنُّ به على من تشاء مِن عبادك.

142- وَإِذَا تُعْبَدُ الْبِحَارُ مَعَ الْأَسْـ ـمَاكِ وَالْعَاصِفَاتُ وَالْأَنْوَاءُ
اللغة

(الأنواء): انظر البيت رقم 10.
المعنى

ومنهم من عبد البحار والأسماك ومنهم من عبد الرياح والأنواء

_________________________
[1] هذا البيت من زيادات الشوقيات الصحيحة
منازعة مع اقتباس