عرض مشاركة واحدة
  #23  
قديم 06-04-2018, 04:09 PM
محب محب غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Oct 2009
التخصص : غير متخصص
النوع : ذكر
المشاركات: 67
شكرَ لغيره: 115
شُكِرَ له 109 مرة في 39 حديث
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت من قِبَل محمد تبركان مشاهدة المشاركة
رقم 81 ص238 :
( ومن النّادرِ أيضاً في ذلك قولُ الآخَرِ [من الخفيف]:
قالَ لي:كيْفَ أَنْتَ ؟ قُلْتُ:عَليلُ ... سَهَرٌ دائِمٌ وحُزْنٌ طَوِيْلُ ).
في الهامش1:(مشهور غير منسوب).
قلت:لم أقف عليه منسوبا في غير سلك الدّرر (2 /139 - 140)1 لسعيد الجعفريّ2،وبعده:
وعيون تسحّ صيب دمعٍ ... كالدّما في الخدود أَضحى يَسِيلُ
ما الّذي يَصنعُ المتيَّمُ والشّو ... ق به الجسم والغرام نَحيلُ
آهٍ والَوْعَتي وفرطَ التَّصابي ... وعَنائي به الّذي لا يَزولُ
كان لي في الهوى بَقيَّةُ صبرٍ ... واضمحلَّتْ فازدادَ جسمي نُحولُ
كيفما رُمْتُ حِيلةً لِخَلاصي ... قال ليَ الحُبُّ ما لِذاكَ سَبيلُ
عجباً كيفَ تَدَّعي الحُبَّ فينا ... وإلى ساحةِ الخَلاصِ تَمِيلُ

وفقك الله أخي
هذا الكلام في مثل هذا الموضع حشو لا داعي له، الجعفري المذكور توفي سنة 1183 هـ، فلا يستقيم أن يُذكر في احتمال أن يكون قائل هذا البيت الذي هو شاهد في كتاب توفي مصنفه سنة 471 هـ، فضلا عن أن صاحب سلك الدرر صرّح تصريحا في الموضع الذي ذكرتَ أن الجعفري المذكور "ذيّل" هذا البيت بشعره هذا!
منازعة مع اقتباس
الجلساء الذين شكروا لـ ( محب ) هذه المشاركةَ :