عرض مشاركة واحدة
  #21  
قديم 24-03-2017, 08:27 PM
أحمد البخاري أحمد البخاري غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Sep 2014
السُّكنى في: الجزائر
التخصص : محب للأدب
النوع : ذكر
المشاركات: 1,262
شكرَ لغيره: 1,420
شُكِرَ له 2,443 مرة في 1,206 حديث
افتراضي

أحسَن الله إليكم



لأبي بكر الصَّنوبريّ، في الخوخ الأمْلس:

أهدى إلينا الزَّمانُ خَوخًا مَنظرُه مَنظَرٌ أنيقُ
من كلٍّ مخصوصَةٍ بحُسنٍ مَعناهُ في مثلِها دَقيقُ
مَلساءُ مصبوغةٌ تَولَّى صباغَها صابغٌ رَفيقُ
صَفراءُ حمراءُ مستَفيدٌ بهجَتَها التِّبرُ والعَقيقُ
ذاتُ أديمَينِ: ذا بَهارٌ لمُجتَليهِ وذا شَقيقُ

[ ديوانه، ص:360]
والحمد لله الواحد المنعم، الذي أحسَن كلَّ شيءٍ خلَقَه

لطيفة



لابنِ ميّادة، أو غيرُه:

أَكُمَّثْرَى، يَزِيدُ الحَلْقَ ضِيقاً أَحَبُّ إِليكَ أَم تِينٌ نَضِيجُ؟

[ لسان العرب وغَيره ]
وقد أصابَ القائل، فأينَ الكمَّثرى بأنواعه من الشّهد الخالص، وفي كلٍّ خيرٌ، والحمد لله على نعمِهِ
منازعة مع اقتباس
الجلساء الذين شكروا لـ ( أحمد البخاري ) هذه المشاركةَ :