عرض مشاركة واحدة
  #105  
قديم 03-02-2018, 09:27 PM
د:إبراهيم المحمدى الشناوى د:إبراهيم المحمدى الشناوى غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Feb 2012
التخصص : طبيب
النوع : ذكر
المشاركات: 762
شكرَ لغيره: 558
شُكِرَ له 822 مرة في 459 حديث
افتراضي

139- وَإِذَا أَلَّهُوا النَّبَاتَ فَمِنْ آثَارِ نَعْمَاكَ حُسْنُهُ وَالنَّمَاءُ
اللغة

(أَلَّهُوا النَّبَاتَ): عبدوه، يقال: (أَلَهَ) يَأْلَهُ بِالْفَتْحِ فِيهِمَا[1] (إِلَاهَةً) أَيْ عَبَدَ.
(نَعْمَاكَ): (النِّعْمَةُ): الْيَدُ وَالصَّنِيعَةُ وَالْمِنَّةُ وَمَا أُنْعِمَ بِهِ عَلَيْكَ. وَكَذَا (النُّعْمَى) فَإِنْ فَتَحْتَ النُّونَ مَدَدْتَ فَقُلْتَ: (النَّعْمَاءُ).
المعنى

ومن بحثهم عن الحقيقة الزهراء واختلافِهم بسبب الهوى أنهم عبدوا النبات والأشجار لأنهم ظنوا أيضا أن الإله يحل فيها وهو الذي يعطيه حسنه ونماءه.

140- وَإِذَا يَمَّمُوا الْجِبَالَ سُجُودًا فَالْمُرَادُ الْجَلَالَةُ الشَّمَّاءُ
اللغة

(يَمَّمَهُ): قَصَدَهُ.
(الشَّمَّاءُ): الرفيعة
المعنى

ومنهم من عبد الجبال وسجد لها وليس هذا لذات الجبال بل لأنهم رأوا الجبال شماء عالية راسخة فظنوا أن هذا العلو والرسوخ لحلول الإله فيها فعبدوها

____________________________
[1] أَلَهَ من باب فَتَحَ بمعنى عَبَدَ، وذهب الفيومي في المصباح المنير إلى أنه من باب تَعِبَ فلعله سهو أو خطأ من الناسخ؛ فإن أّلِهَ بالكسر بمعنى تَحَيَّرَ كما في القاموس المحيط (ص: 1242) ط. الرسالة، وشرحه تاج العروس ت. العزباوي (36/ 324) ط. الكويت، ولسان العرب (13/ 469) ط. دار صادر.
منازعة مع اقتباس