عرض مشاركة واحدة
  #4  
قديم 01-11-2016, 07:40 PM
ابن النعمان ابن النعمان غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Oct 2016
التخصص : اختصاصي تحاليل طبية وأمراض دم
النوع : ذكر
المشاركات: 41
شكرَ لغيره: 0
شُكِرَ له 17 مرة في 16 حديث
افتراضي


[المنع والعوائق]

تقول: عاقتني عما اردت العوائق ومنعتني الموانع وحالتني الحوائل وصرفتني الصوارف وحجزتني الحواجز وتقول: اقعدت فلان عنك وثبطته وتقول منعنتي عنك موانع الأقدار وعوائق القضاء وعوادي الدهر وتقول: قطعني عن ذلك الشغل واقدني الضعف وقعد بي عنه الدهر.

[الذريعة]
تقول: جعل ذلك فلان سببا إلى حاجته وذريعة الى بغيته ووسيلة الى مطلبه وسلما الى ملتمسه ومسلكا الى مغزاه ومجازا الى ارادته وبلاغا الى مبتغاه ومتوخاه ومتحراه ومتوجهه وتقول: لم يجد فلان مساغا الى بغيته ولا مجازا الى حاجته ولا متوجها الى مطلبه وتقول: التمس فلان الامر وتلمسه وحاوله وطلبه وابتبغاه ورامه وتوخاه واراغه وبغاه وتقول: بغيت الشيء وابتغيته وتقول: قد انقضبت وسائله وتصرمت علائقه وانقطعت اواخيه وانبتت اسبابه ورث عهده واخلق ذمامه.
وتقول: توسل الي فلان بوسيلة والجمع وسائل وتذرع الي بذريعة والجمع ذرائع و وَمَتَّ الي بِمَاتَّةً والجمع مَوَاتُّ .

[حسم الفساد]

يقال في اهل الدعارة: حسمت عن الرعية بائقتهم ومعرتهم وعاديتهم وتقول: كانت لهم سطوات وصولات ووقعات في تلك النواحي ويقال: صال به وبطش به وتقول: اماط عنهم فلان الشر والأذي ودفع عنهم الأذي وتقول: كسرت عنهم شكوته وقلمت ظفره وفللت عنهم حده ونكبت عنك درءه وامطت عنهم اذاهم وزممت لسانهم وتقول: فلان بطلق لسانه ولا يزمه ويهمله ولا يضمه ويرسله ولا يكفه.

[التجهيز]

تقول: جهز عليه الخيل وألب عليه الخيل وشن عليه الخيل واجلب عليه الخيل وسرب إليه الخيل أي بعثه سرية سرية.

[تطهير الناحية]

تقول: طهرت الناحية من كل خارب وعائث وقاطع (والجمع قطاع وخراب وعائثون) وتقول: عثا الرجل يعثو ويعيث عثواً وتقول فلان داعر ومتلصص وسارب ومفسد ومخيف سبيل وهو من اهل الدعارة والشرارة والنكارة ويقال للعائثين: هم سباع الغارة وكلاب الفتنة وفراعنة الخيل وشياطينها.


[مبادي الأمر ]

يقال: كان ذلك في بدء الامر ومفتتح الأمر وفي جدة الامر ومقتبل الأمر وعنفوان الأمر ومبتدأ الأمر ومؤتنف الأمر وفاتحة الامر ومبتكر الأمر.
وتقول: بدأت بالأمر فأنا باديء وابتدأت بالأمر فأنا مبتديء وفعل ذلك في روق شبابه وريقه اي في اوله.
وتقول: هذه فواتح الأمر واوائله واعقابه وعواقبه ومصايره.

[مضاء الأيام]

تقول: كان ذلك فيما مضى من ايام وفيما خلا وفيما سلف وفيما غبر وفيما فرط وفيما درج وفيما تصرم وفيما تجرم ويقال: الغابل للماضي والباقي فهو من الاضداد.

[استقبال الأيام]

يقال: سأفعل ذلك في مستقبل الأيام وفي مستأنف الزمان ومؤتنف الأيام وتقول: استأنفت الأمر واستقبلته.

[المصير]

يقال: صار فلان إلى تلك الناحية وانتهى إلى ذلك الصقع ورحل إلى ذلك السمت وسال إلى ذلك الوجه وقفل إلي ذلك الافق واجاز إلى ذلك القطر وإلى تلك الجنبة.


[الشجاعة]

يقال: شجاع ومغوار وباسل وصنديد ومغامر ونجد اشْوَس وبُهْمَةٌ وكَمِيٌ ومِصلاتٌ ومقدام (والجمع شجعاء وشجعان ومغاوير ونجداء وانجاد بُهْمٌ وشُوسٌ وكُمَاةٌ ومصاليت ومقاديم وصناديد).
البهمة الصخر الأملس ويقال للجيش ايضا بهمة وسمي الكمي كمياً لأنه يتكمى العدو اي يقصده وسمي الشجاع مغامراً لأنه لا يغشى غمرات الموت.
وتقول: هو نجد بين النجادة وبطل بين البطولة وباسل بين البسالة.
وتقول: ان فلانا لجريء المقدَم ثبت الجنان صارم القلب جرىء الصدر رابط الجأش مطمئن الجأش خفيض الجأش صادق البأس ومُشَيَّعُ الجنان والقلب ويقال: فعل ذلك بجرأة صدره رَبَاطَةِ جأشه وثبات جنانه وجرأة مقدمه وتقول تشجعت عن الأمر وتشجعت عليه وتجاسرت عليه وتجرأت عليه وتشيعت عليه وتقول: هو شديد المقدام.
اجناس الشجاعة: البسالة والنجدة والحماسة والبطولة والبأس والشكيمة والفتك والصولة والأقدام.
ويقال: جاء فلان في نخب اصحابه واعيانهم وعيونهم وصناديدهم وكماتهم واشدائهم وجلدهم واعلامهم ونجومهم وبُهَمِهِمْ ونجدائهم.


[الفرسان]

يقال: هو فارس بهمة (البهمة في هذا الموضع الجيش) وليث غابة وابن كريهة واخو غمرات وتقول: هم فحول الحرب وقرونها وحتوف الأقران وخواضو الغمرات وحماة الحقائق وحماة الحروب واباة الذل.

[الأولياء وانصار الدين]

تقول: جاء فلان فيمن معه من اولياء الله وحزب الله وانصار الدين وحماة الحق واشياء الحق وذادته وسيوف العز وراكان الخلافة ودعائم الدولة وكتائب الله في ارضه.
وتقول: فلان ردء الخلافة وعضدها ونابها وجنة حربها وسبفها وسنانها.
قال الحجاج للمهلب: بنوك كتيبة اللّه ورماح الأسلام وقالت فاطمة للأنصار انتم حضنة الأسلام واعضاد الملة.

[الأعداء]

تقول: اقبل فلان فيمن معه من شيعة الباطل وفربق الشيطان وجنود ابليس واعداء الحق واتباع الغي واهل الفرقة والشقاق والغي والفتنة والألحاد والمعصية والبدعة وتقول: اقبل في لفيف من الناس واوخاش واوباش ورعاع واوغاد (الوغد هو الدي لا سهم له وبذلك صار ضعيفا ووضيعا) وهمج وخُشَارةِ الناس وخُسَالةِ الناس واجلافهم واوشابهم (الخشارة هي ما تبقى من الطعام والهمج البعوض ) ، وتقول في الذم: لم يكن معه إلا نداد العساكر وفلول الحروب (النداد جمع ناد وهو الذي يند عن الجماعة) ويقال: اقبل فيمن ضوى اليه ضويا وضوى من الهزال.

[احتشاد القوم]

يقال: اقبل في جمهور اصحابه وأقبل بقضه وقضيضه وحشده وحفله وفي بهم من الناس وفي دهم من الناس اي كثير واقبلوا جما غفيرا وتقول: رأيت فلانا في خمار اصحابه وغمارهم وسوادهم.

[الجبن]

يقال: إن فلان جبان وفسل والجمع افسال وفُسَّلٌ ورعديد (والجمع رعاديد) ويراعة ونكل والجمع انكال وواهن وفي الأمثال إن الجبان حتفه من فوقه ومن مأمنه يؤتى الحذر ويقال: هو خوار عود ورخو المكسر وواه ومنخوب القلب وهش المكسر ونخر العود ويقال: انتفخ سحره اي رئته من الخوف والجبن (والجبن والخور والوهن واحد).

[الإشراف ]

يقال: اشرف فلان على الشيء واناف عليه واطل عليه وعلا عليه واوفى عليه وتقول: اشفى فلان على الهلكة وارمى، وارمى فلان على الأربعين أي جاوزها، وارمى السهم على الذراع.

[اجناس الشوائب]

يقال: الكدر والدرن والوسخ والقذى والجمع اقذاء والدنس والشائبه ويقال: رنقت الدنيا صفوها وكدرت وكدر الماء.

[الخوف]

يقال: فزع الرجل يفزع فزعا وذعر فهو مذعور وارتاع فهو مرتاع ورعب فهو مرعوب ووجل فهو وجل وخاف فهو خائف ورهب فهو راهب وهاب فهو هائب وخشي فهو خشيان والمرأة خشيا .
ويقال: ارتعدت فرائصه فرفا واستطير لبه روعا وتفزع وتروع وتهيب فهو متهيب (والتهيب ادنى الخوف والأشفاق اقل منه).
اجناس الخوف (الرعب والفزع والذعر والرهبة والخشية والروع والوجل والمهابة) (والوهل الفزع ،والتوجس أن يقع في قلب الأنسان خوف لصوت او حركة يحس بها أو شيء يراه فيضمر منه خوفا) واوجس فلان فيما رأي خيفة تين ذلك فيه وتغير له لونه وانتقع لونه وامتقع.
وتقول: ارهبت الرجل واسترهبته ورهبته ارهاباً وترهيباً وذعرته ذعراً وتهددته وتوعدته وارعبته وتقول: ما زال فلان يتوعد فلان ويتهدد ويرعد ويبرق.

[تسكين الخوف]

تقول: سكنت روعته وآمنت خيفته
واذهبت عنه الروع وخفضت جأشه وآمت سربه وخليت سربه اي خليت سبيله وتقول: هو آمن في سربه وهو آمن السرب وآمن الجناب (والسرب السرح والجمع سروح).

[وضع الشيء في درج الآخر]

يقال: قد انفذت اليك كتابا درج كتابي وطي كتابي وثني كتابي وضمن كتابي وعطف كتابي وتقول: وقع الرجل في اضعاف كتابه إذا وقع بين سطوره وحواشيه وقال ذلك في اثناء مخاطبته وخلال مخاطبته.

[توقع الأمر]

يقال : كنت اتوقع هذا الأمر واذكنه واحدسه واتوسمه واخمنه وقد كنت حسست بذلك واحسست ذلك وقد كان ذلك يخيل الي واتت مخايله واعلامه ورأيت شمائله وتقول: خيل الي أن الأمر صحيحا والقي في روعي والقي في خلدي واوقع في نفسي.

[الأمر الحاصل من غير توقع]

يقال للامر الحاصل من غير توقع: هذا أمر لم يخطر ببال ولا تحركت به الخواطر ولا جال به فكر ولا اضطربت به حاسة ولا علق بوهم ولا جرى في ظن ولا سنح في فكر وما تصور في وهم ولا هجس في الضمائر وتقول: ما قَدَّرْتُ ان يكون كذلك ولا توهمته ولا خلته ولا ظننته ولا حسبته وتقول: لم يكن الأمر على ما رجمته وتوهمته (الرجم الظن بالغيب).

[اثبات الأمر]

تقول: وجد ذلك في العبرة ودل عليه البيان وثبت عليه الوجود وجرت عليه التجربة وقبلته الطبائع وقام به التركيب واستقر عليه الرأي ولحظه التوفيق وثبّته الفحص وشهدت له العدول وقام عليه البرهان.


[الرجوع عن العدو]

يقال: احجم الرجل عن عدوه ونكص نكوصا ونكل ينكل نكولا وتَقَّعَّسَ وتقاعس وجبأ عنه.
ويقال للأولياء: انحازوا عن العدو وحاصوا وحاضوا وللأعداء انهزموا وولوا مدبرين ومنحوا الأولياء اكتافهم.
وتقول: انحاز منه بعد أن كان منحازا إليه.

[اجناس العطش]

العطش والغلة والغليل والظمأ والْحِْرَّةُ، ورجل عطشان وظمآن وهيمان ومهياف (المهياف سريع العطش) وحران (المرأة يقال لها حرى) وتقول: رويت من الماء وارتويت فأنا ريان ومرتو ويقال للمرأة ريا وشفيت صدر فلان من عدوه وبردت غليله ونقعت غلته وشفيت حرقته وارويت حرته وتقول: شفيت غليلي منهم وارويت غليلي ونقعت غليلي وبردت غليلي.

[المجاعة]

يقال: اصاب القوم مجاعة ومجاعات مجاوع ومخمصة ومخامص وازمة وازمات وقحمة وقحم وجدب وجدوب ومحل ومحول ويقال: قد اجدب القوم وامحلوا واقحطوا وتقول: هم في ضنك من العيش وغضاضة من العيش وشَظَفٍ وضَلَفٍ وقَشَفٍ.

[خفض العيش والرفاهة]

يقال: هم في رفاهة من العيش ورغد من العيش ونجوة من العيش وسلوة من العيش ورخاء من العيش وخصب من العيش وقد اخصب جنابهم فهو اخصب واعشب فهو مشعب وامرع فهو ممرع وهذا زمان ممرع معشب وعشيب والخصب والريف واحد والجمع ارياف. وتقول: لفلان قائت من العيش وبلغة من العيش ووقع فلان في الأهيغين أي الاكل واللهو.

[التنجية]

تقول: اعنته وانقذته ونجيته واجزت غصته واسغته ريقه واسغت حِرته ونفست كربته ونزعت شجاه ورخيت خناقه وارخيت وارسلت وتقول: فلان غصة في حلق فلان وقذى في عينيه إذا كان عليه منه ثقل.
وتقول: اشجى فلان فلاناً وقد شجى فلان بهذا الأمر وشَرِقَ به وَغَصَّ به (والشَّجَى والغُصَّةُ والشَّرَقُ واحد) وتقول: شجوت فلانا اشجوه اذا حزنته واشجيته اشجيه اذا اغصصته.

[باب بمعنى اصل الشر]

يقال: هذا البلد وهذه الناحية منجم الباطل ومنبع الضلالة ومغرس الفتنة وعش الدعارة ومبرك الفتنة ومناخها ووكر الباطل ومستثار الفتنة ومرسى دعائم الفتنة وعرصة الغي، قال عمر بن الخطاب لأبي موسى الأشعري حين ولاه البصرة: إني باعثك الى بلد قد عشس به الشيطان وضرب فيه قبابه.
ويقال: قد نجمت بمكان كذا ناجمة وجاش العدو وثار وعدا عدوة ونزا نزوة وكتب بعض الكتاب: أما خراسان فإنه اصل الدولة ومنجم الخلافة ومادة الجنود ومعشَّش الأولياء وقال يحى بن وثاب في بغداد هي مدينة السلام ومدينة الإسلام وقبة الإسلام ومعدن الخلافة ومعقل الجماعة جعلها الله لخليفته مسوى ولشيعته متبوأ.

[اجناس الغبار]

اجناس الغبار: الغبار والعجاج والعجاجة والنقع والرهج وتقول: اثار فلان نقع الفتن وارهج على الإسلام واهله الفتن.

[العدو]

العدو والجري والشد واحد وتقول: عدا الفرس واعديته انا وجرى واجريته والعدي الرجال الذين يعدون وتقول: رأيت الرجل مُغِذَّا في سيره ومرهقا وموحفا وموضعا وموغلا ويقال: سار اتعب سير واحثه واغذه وارهقه واوحفه واوجفه وتقول: هذا سير حثيث وعنيف.

[الإسراع]

يقال: مضى فلم يعرج على شيء ولم يلو على شيء ولم يثن على شيء ولم يربع على شيء ولم يعطف على شيء ومضى فلم يربع على استعداد ولم يعرج على احكام ولم يلبث لتأهب معاد ولم يثبطه تغير اهبة ولم يريثه احتفال تشمير ولم يعقب على استعداد.

[التباطوء]

تقول: تباطيء الرجل في سيره وتريث في مسيره وغض من سيره وتمهل في سيره.
وتقول: مشى متريثا ومتمكثا ومتمهلا ومتلوما ومتباطئاً ومتربثا.
منازعة مع اقتباس
الجلساء الذين شكروا لـ ( ابن النعمان ) هذه المشاركةَ :