عرض مشاركة واحدة
  #7  
قديم 05-11-2016, 02:39 PM
ابن النعمان ابن النعمان غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Oct 2016
التخصص : اختصاصي تحاليل طبية وأمراض دم
النوع : ذكر
المشاركات: 41
شكرَ لغيره: 0
شُكِرَ له 17 مرة في 16 حديث
افتراضي


[الإستغاثة]

يقال: اغاث فلانٌ فلاناً واجاره واصرخه (والصارخ المغيث والصارخ المستغيث فهو من الاضداد) وذب عنه، ورمى من ورائه، وناضل عنه، وشد على عضده وذاد عنه ذياداً وقيل: من اعان ظالماً وشد على عضده فقد خلع رِبْقَةَ الإسلام من عنقه وتقول: فلان في جوار فلان وذمته وذماره وحماه وخفارته وتقول: هو في امنع ذمار واعز جوار.
قال الشاعر:
وجارُ الْاَزْدِ مسكنهُ النجوم.

[الصحبة]

تقول: فلان في صحبة فلان وفي ناحيته وكنفه ولوذه وذراه وفيئه وظله وجنابه.

[الذب عن الشيء]

يقال: فلان يذب عن حقيقة الدين وعن حمى الإسلام وعن عروة الإسلام ويدفع عن دار الإسلام وعَرْصَةِ الإسلام وساحة الإسلام (والحقيقة ما يحق على المرء ان يدافع عنه والحفيظة ما يجب على الرجل حفظه والذمار ما يجب ان يتذمر له اي يغضب).

[الإستباحة وانتهاك الحرمة]

يقال: استباح زمار العدو وفناءهم وحماهم وانتهك حريمهم واستبى ذراريهم وسبى ايضا وتقول: جاس فلان ديار القوم ودوخ بلادهم بسنابك خيله وثِقْلِ وطأته.

[المأثم]

يقال: لا وزر عليك في ذلك ولا مأثم والجمع اوزار وآثام ومآثم ولا حرج ولا جناح (والإصر والذنب والإثم واحد) وتقول: هذا بَسْلٌ محرم وهذا حِلٌ بِلٌ طِلْقٌ محلل (والبسل الحلال والبسل الحرام فهو من الأضداد تقول دمي لك بسل اي طلقٌ حلال ودمي عليك بسل اي حرام)
ويقال فلان آثيم اذا كان يتعرض للمآثم والجمع اَثَمَة وقيل اُثَمَاء.

[اجناس التواضع وارتكاب المنكر]

الأخبات والخشوع والخضوع والتواضع في الدين والتبتل والتعبد والتنسك والتزهد واحد.
وتقول: رأيته يبتهل إلى ربه بالدعاء ويضرع ويتضرع ويجأر ويتورع عن الأثم.
وتقول في ضده: قد اقترف فلان الذنب والسيئات واتى المنكر واجترح الاثم وانغمس في المعاصي وارتكب كل محظور وفلان لا يحجزه تقى ولا يردعه نُهى ولا يكفه تحرج ولا يدفعه تورع.

[النزاهة]

تقول: فلان يتكرم عن ذلك ويتنزه عنه ويتصون عنه ويترفع عنه ويستنكف منه ويأنف له ويتجلل عنه ويَعِفُ عنه (جمع العفيف اعِفَّاء) وقال بعض الأدباء لو لم ادع الكذب تأثماً لتركته تكرماً وتقول: انا اربأ بك عن هذا الفعل القبيح وانبأ بك عنه وانزهك عنه وارغب بك عنه واستنكف لك منه.

[العار]

تقول: لا عار عليك في ذلك ولا منقصة ولا هُجْنَةَ ولا وُصْمَةَ ولا سُوْءَة وتقول: هذا امر يشينك ويجللك العار ويسربلك العار ويقال: تسربل الرجل بالعار وتجلبب بالدنيئة وتقول: هذا فعل يُنَكّسُ من الأبصار بالكاف المشددة المكسورة ويَقْصُرٌ من الأحساب ويطوقك العار وتقول: هذه سُبَةٌ باقية في الأعقاب وهو طاهر من الخزايا بريء من الذنب ومن المذام وهذا فعل يدحض عنك العار اي يدفعه ويغسل عنك العار.

منازعة مع اقتباس
الجليس الذي شكرَ لـ ( ابن النعمان ) هذه المشاركةَ :