عرض مشاركة واحدة
  #12  
قديم 11-11-2018, 08:20 AM
أبو محمد الجعلى أبو محمد الجعلى غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Sep 2008
التخصص : علوم الحديث
النوع : ذكر
المشاركات: 30
افتراضي

الإشكال في كون التعليلات هي أقرب إلى الفرضيات منها لأدلة يمكن الاعتماد عليها في الإثبات.
وحين فُسِّر للأعمش الحروف المتقطعة التي في أول بعض السور بأن (الر) + (حم) + (ن) = (الرحمن)، وهو اسم الله الرحمن، أجاب بِـ: (عندكَ مثل هذا؟ فلا تخبرنا)، لعدم تأكُّد ذلك بتكراره في موضع آخر، كما في [التفسير لابن أبي حاتم]، ونحو ذلك يمكن قوله مع التعليل في (walk) الذي لا مثيل له في (talk). والله أعلم.
كما أن القول بأن أصل اشتقاق كلمة (أَلْفَابِتْ) - والتي تعني الحروف الهجائية (alphabet) - مأخوذ من اللغة اليونانية أصح؛ لأن الإنجليزية متطورة من لغات أوروبية، واسم أول حرفين في الهجاء اليوناني (ألفا بيتا) (alpha beta). بدلًا من نسبتها لِـ (ألِف با تا) العربية، بل حتى أسماء الحروف العربية قيل أنها مأخوذة من لغات أخرى بها معاني لتلك الأسماء، فكيف تُجعل دليلًا على إثبات مصدريَّة اللغة العربية لجميع اللغات.
منازعة مع اقتباس