عرض مشاركة واحدة
  #27  
قديم 01-04-2017, 01:41 PM
أحمد البخاري أحمد البخاري غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Sep 2014
السُّكنى في: الجزائر
التخصص : محب للأدب
النوع : ذكر
المشاركات: 1,301
شكرَ لغيره: 1,493
شُكِرَ له 2,589 مرة في 1,245 حديث
افتراضي

شكرَ الله لكم



بديهة

ارتَجل أبو محمّد بن حبيب، في التّين الشِّعريّ، وفي مجلسِه جماعةٌ:

الفضلُ للشّعريِّ في التِّينِ الذي بهَرَ الفواكهَ في سُموِّ المحتِدِ

فأجازَ ابنُ كامل:

كتَبتْ يراعُ الحُسنِ سطرًا فوقَهُ بمدادِ عاجٍ في صحيفةِ إثمِدِ

[ذيل زاد المسافر، ص:196]

لطيفة

كان لعَبدون بن ملّولة الشَّاعر بستانٌ فيه شَجرةُ تينٍ يُضربُ بها المثلُ ويقالُ لها: (لا مثلُها)
ووصَّى الحارسَ بها من دونِ الأَشجار، فعَدا عليها، فقالَ:

غَرسْتُ منَ التِّينِ (لا مثلُها) ومَنْ مِثلَ (لا مثلُها) يَغرِسُ
وإنِّي اتَّخذتُ لها حارسًا ومِنْ مثلِ حارسِها تُحْرَسُ

[معجم السّفّر، ص:167]

مُلحة

قال الأصمعيُّ: أضفتُ أعرابيًّا، فلمَّا أكلنا قلتُ: يا جارية: أطعِمينا تيناً،
فنسيَتهُ، فقلتُ لهُ بعدَ ساعةٍ: أَتُحسنُ شيئاً منَ القرآن؟ قالَ:نعم، فقلتُ: اقرأ
فقرأ: بسم الله الرحمن الرحيم ﴿ والزَّيتون وطُورِ سنين﴾
فقلت: وأينَ التِّين؟ فقال: نسِيَتهُ جاريتُكَ.

[محاضرات الأدباء]
منازعة مع اقتباس
الجلساء الذين شكروا لـ ( أحمد البخاري ) هذه المشاركةَ :