عرض مشاركة واحدة
  #27  
قديم 13-06-2015, 10:31 PM
أحمد البخاري أحمد البخاري غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Sep 2014
السُّكنى في: الجزائر
التخصص : محب للأدب
النوع : ذكر
المشاركات: 1,326
افتراضي

(22)
الدُّرَيديَّة - المقصورة

و هي مقصورةُ أبي بَكر مُحَمَّد بنِ الْحسَن بن دُرَيْد الأزدي، الإمام العلاّمة(ت:321هـ)
إمَّا ترَيْ رَأسِي حاكَى لَونُهُ طُرَّةَ صُبحٍ تَحتَ أَذيالِ الدُّجى
و قبلهُ كما في بعض النّسخ-مع اختلاف-:
يا ظبيةً أَشبهَ شيءٍ بالمها تَرعى الخُزامى بَينَ أَشْجارِ النَّقا
و لفظُ "المقصورة" إذا أُطلق انصرف إليها في الغالب، و لذلك سمّاها بعضهم بالمقصورة، كما في مقدّمة شرح الأردبيلي:(لمّا تأَمّلتُ بعضَ شروح القصيدة المُسمّاة بالمقصورة، و هي قصيدة غراء مشهورة.........)
قال في "الخزانة"3/119: ومدحَ ابْنُ دُرَيْد بِهَذِهِ الْمَقْصُورَة الشَّاه وأخاه أَبَا الْعَبَّاس إِسْمَاعِيل ابْني ميكال يُقَال: إِنَّهَا اشْتَمَلت على نَحْو الثُّلُث من الْمَقْصُور. وفيهَا كل مثلٍ سَائِر وَخبر نَادِر، مَعَ سلاسة أَلْفَاظ ورشاقة أسلوب وانسجام معَان، يَأْخُذ بِمَجَامِع الْقُلُوب.
و قال: وَهَذِه القصيدة طَوِيلَة عِدَّتهَا مِائَتَان وَتِسْعَة وَثَلَاثُونَ بَيْتًا، لَهَا شُرُوح لَا تحصى كَثْرَة. وَأحسنُ شروحها شرحُ الْعَلامَة الأديب أبي عَليّ مُحَمَّد بن أَحْمد بن هِشَام بن إِبْرَاهِيم اللَّخْمِيّ السبتي.اهـ
ومن شروحها الجليلة، الحَسَنة كذلك، شرح ابن خالويه، و شرح الأردبيلي
انظر القصيدة في الشّروح المذكورة.
و في المقصورة:
من لم يقفْ عند انتِهاءِ قَدرهِ تَقاصرتْ عنهُ فسيحاتُ الخُطا
مَن ناطَ بالعُجْبِ عُرى أَخلاقِه نيطتْ عُرى المقتِ إلى تلكَ العُرى
منازعة مع اقتباس