عرض مشاركة واحدة
  #40  
قديم 05-11-2018, 12:15 PM
محمد بن إبراهيم محمد بن إبراهيم غير شاهد حالياً
حفيظ
 
تاريخ الانضمام: Oct 2009
التخصص : طلب العلم
النوع : ذكر
المشاركات: 1,660
افتراضي

بارك الله فيكم.
وقال قيسُ بن الحِداديَّةِ الخُزَاعِيُّ
بكتْ من حديثٍ نمَّهُ وأشاعَهُ ولفقَهُ واشٍ منَ القومِ راضِعُ
وقالتْ وعيناها تفيضانِ بالبُكَا من الوجدِ خبِّرْنِي متى أنتَ راجِعُ
فقلتُ لها تاللهِ يدرِي مسافرٌ إذا أضمرتْهُ الأرض ما اللهُ صانِعُ
[الحماسة البصرية، 1090/3]

وهاهنا ملحوظتان:
الأولى: في ضبط اسم الحدادية أم قيس، فقد ضبطها المحقق بضم الحاء المهملة، وقد ذكر السيوطي في لب اللباب أن (حدادا) بالضم والتخفيف نسبة إلى (حداد) بطن من الأزد، وبالكسر والتخفيف نسبة إلى بطن من محارب، وقد نص الوزير المغربي على أن الحدادية أم قيس الخزاعي من محارب قيس [الإيناس في علم الأنساب، ص: 106]، وعليه يكون الصواب ضبطه على هذا النحو (الحِدَادية) بكسر الحاء وتخفيف الدال.
والثانية: في قول الشاعر بعد هذه الأبيات-كما في رواية الحماسة البصرية-:
فلا يسمعنْ سرِّي وسرَّك ثالثٌ فكلُّ حديثٍ جاوزَ الإثنينِ شائعُ
وزعم المحقق أن قطع همزة الاثنين هنا مثل التي في قول قيس بن الخَطِيم:
إذا جاوز الإثنينِ سرٌّ فإنَّهُ بنثٍّ وتكثيرِ الحديثِ قمِينُ
وهو خطأ وزنا ورواية، لأن الأبيات من بحر الطويل، ورواية الأغاني-وبها يستقيم البيتُ-:
ألا كلُّ سرٍّ جاوزَ اثنينِ شائِعُ

منازعة مع اقتباس