عرض مشاركة واحدة
  #137  
قديم 20-12-2018, 10:32 PM
د:إبراهيم المحمدى الشناوى د:إبراهيم المحمدى الشناوى غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Feb 2012
التخصص : طبيب
النوع : ذكر
المشاركات: 822
افتراضي

179- دَخَلُوا ثَيْبَةً فَأَحْسَنَ لُقْيَاهُمْ م رِجَالٌ بِثَيْبَةٍ حُكَمَاءُ

اللغة
(ثيبة): عاصمة من عواصم مصر القديمة
وهي ممنوعة من الصرف للعلمية والتأنيث لكنها هنا في الموضعين مصروفة للوزن.

المعنى
ولأن لهم أتباعا في كل مكان ومن ذلك ثيبة إحدى عواصم مصر القديمة فلما دخلوها تلقاهم حكماؤها بالترحيب وأحسنوا لقياهم


180- فَهِمُوا السِّرَّ حِينَ ذَاقُوا، وَسَهْلٌ أَنْ يَنَالَ الْحَقَائِقَ الْفُهَمَاءُ
اللغة

(السر): أي سر عبادة الله على دين المسيح.

(فُهَمَاء): على وزن (فُعَلَاء)، جمع (فَهِيم) بمعنى (فَاهِم) على وزن (فَعِيل) بمعنى (فاعل)، ويطرد (فُعَلَاء) في كل وصف على (فَعِيل) بمعنى اسم الفاعل لمذكر عاقل غير مضعف ولا مُعَلّ اللام نحو: كريم وكرماء وبخيل وبخلاء ومنه فهيم وفهماء، ويقال: فَهِمَ الشيء فهْما: عَلِمَه.

المعنى
فَهِمَ هؤلاء الحكماءُ مِنْ رجال ثَيْبَةَ سرَّ عبادة الله على دين المسيح عليه السلام حين ذاقوا حلاوة الإيمان بالله ومن اليسير أن يَصِلَ إلى الحقائق الفهماء وينالوها.
منازعة مع اقتباس