عرض مشاركة واحدة
  #138  
قديم 10-01-2019, 11:54 PM
د:إبراهيم المحمدى الشناوى د:إبراهيم المحمدى الشناوى غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Feb 2012
التخصص : طبيب
النوع : ذكر
المشاركات: 822
افتراضي

181- فَإِذَا الْهَيْكَلُ الْمُقَدَّسُ دَيْرٌ وَإِذَا الدَّيْرُ رَوْنَقٌ وَبَهَاءُ

اللغة

(الهيكل): بيت الأصنام

(الدَيْر): خانُ النصارى، وجمعه أَدْيار، وصاحبه الذي يسكنه ويَعْمُرُهُ: دَيَّار ودَيْراني

(رونق الشيء): صفاؤه وحُسنُه

(البهاء): الحُسْن

المعنى

لما آمن هؤلاء الحكماء برسالة عيسى عليه السلام حَوَّلُوا الهياكل التي هي دُورٌ لعبادة الأصنام إلى أديرة لعبادة الله وحده لا شريك له على دين نبيه ورسوله المسيحِ عيسى عليه السلام، فتطهرت دورُ العبادة من كدر الشرك فظهر رونقُها وبهاؤها بسبب نور العبادة


182- وَإِذَا ثَيْبَةٌ لِعِيسَى وَمَنْفِيـ ... ـسٌ وَنِيلُ الثَّرَاءِ وَالْبَطْحَاءُ

اللغة

(البطحاء): مسيلُ الماء فيه دقاق الحصى

(ثيبة) و(منفيس): من عواصم مصر القديمة

المعنى

يريد أن المصريين كلهم دخلوا في دين الله وآمنوا بالمسيح عليه السلام رسولا من عند الله.
منازعة مع اقتباس