عرض مشاركة واحدة
  #142  
قديم 26-04-2019, 11:01 PM
د:إبراهيم المحمدى الشناوى د:إبراهيم المحمدى الشناوى غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Feb 2012
التخصص : طبيب
النوع : ذكر
المشاركات: 822
افتراضي

190- أَظْلَمَ الشَّرْقُ بَعْدَ قَيْصَرِ وَالْغَرْبُ م وعَمَّ البرِيَّةَ الإِدْجَاءُ

اللغة

(الإدجاء): الظلام
المعنى

بدأ الشاعر في التمهيد لميلاد الرسول فذكر أن الناس كانوا في ظلامٍ مُطْبِقٍ عَمَّ الشرقَ والغرب وفي جاهلية عامة.

191- فَالْوَرَى فِي ضَلَالِهِ مُتَمادٍ يَفْتِكُ الْجَهْلُ فِيهِ وَالْجُهَلَاءُ
اللغة

(الورى): الخَلْق
(الجُهَلَاء): جمع جاهل كالعلماء جمع عالِم، والجهل نقيض العلم، والجاهلية: هي الحال التي كانت عليها العرب قبل الإسلام من الجهل بالله سبحانه وشرائعِ الدين والكبر والتَّجَبُّر وغير ذلك

المعنى

فالخلق متمادون في ضلالهم وغَيِّهِم لا يردعهم شيء ولا يردهم إلى الحق شيء لعموم الجهل الذي يفتك بهم وكثرة الجهلاء مما أدى إلى أن يفتك الناس بعضهم ببعض ويأكل القوي منهم الضعيف
منازعة مع اقتباس