عرض مشاركة واحدة
  #6  
قديم 25-03-2018, 02:50 PM
عائشة عائشة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Jun 2008
السُّكنى في: الإمارات
التخصص : اللّغة العربيّة
النوع : أنثى
المشاركات: 6,718
شكرَ لغيره: 8,618
شُكِرَ له 12,774 مرة في 5,290 حديث
افتراضي

أشكرُ لأُستاذِنا الجليلِ (منصور مهران) اهتمامَه وكلماتِه الطيّبةَ، فجزاه اللهُ خيرًا، ورفعَ قدرَه، ومتّعَه بالصّحّةِ والعافيةِ.
وشُكرًا للأفاضلِ على مرورِهم الكريمِ.
بارك الله فيكم جميعًا.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت من قِبَل أم إبراهيم محفوظ مشاهدة المشاركة
جزاكم الله خيرا
ولكني أسأل عن وزن عِداة بالكسر
وليتني عقمت فلم أجزع لقول عِداتي

وإيَّاكِ.
هناكَ فَرْقٌ بينَ (عُدَاة) و(عِدَات):
فـ(عُدَاةٌ) -بضمِّ العَيْنِ- جَمْعُ (عَادٍ)، بمَعْنَى العَدُوّ، ووَزْنُهُ (فُعَلَة)، وقد تقدَّمَ الكلامُ عنه.
و(عِدَات) -بكَسْرِ العَيْنِ، وتاءٍ مبسوطةٍ- جَمْعُ (عِدَةٍ)، نحو: عِظَة وعِظَات، وهِبَة وهِبات، وسِنَة وسِنَات... ووزنُ (عِدَة): (عِلَة)، والأصلُ: (وِعْدَة) علَى وَزْنِ (فِعْلَة)، ولكن حُذِفَتِ الواوُ. قال المُلَّا علي القاري في «شرح تصريف العِزِّيِّ»: ( (تَقُولُ: وَعَدَ) بسَلامةِ الواوِ (يَعِدُ) بحَذفِها (عِدَةً) بحَذفِها؛ لأنَّ أصلَها: وِعْدَةٌ، فنُقِلَتْ كسرةُ الواوِ إلَى العَيْنِ لثِقَلِها عليه، وحُذِفَتِ الواوُ) انتهى.
ومن لَطيفِ الجِناس قولُ الشَّاعرِ في المدحِ بالجُودِ والباسِ:
ذو راحَةٍ وكَفَتْ نَدًى وكَفَتْ رَدًى فَقَضَتْ بهُلْكِ عِدَاتِهِ وعُدَاتِهِ
فقولُه: (عِدَاتِهِ) جمعُ (عِدَةٍ)، وقولُه: (عُدَاتِهِ) جَمْعُ (عادٍ).
نعودُ الآنَ إلى البيتِ الَّذي أوردتِّ جزءًا منه، وهو قولُ حافظ إبراهيم علَى لسانِ اللُّغةِ العربيَّةِ:
رَمَوْني بعُقْمٍ في الشَّبابِ ولَيْتَني عَقِمْتُ فلَمْ أجْزَعْ لِقَوْلِ عُدَاتي
فالمرادُ هنا الأعداءُ، فيُضْبَطُ بضمِّ العَيْنِ.
والله أعلمُ.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت من قِبَل أم إبراهيم محفوظ مشاهدة المشاركة

أين أكشف في المعجم عن كلمة اضمحلال؟
.
أمَّا الكشفُ عن (اضْمَحَلَّ) فأوردَهُ المجدُ صاحبُ «القاموس المحيط» في (ضمحل)، وقالَ: (وهذا موضعُه، لا «ض ح ل»). وعلَّقَ الزَّبيديُّ في «تاج العروس» (ضمحل) على كلامِه قائلًا: (فيه تَعريضٌ بالجَوْهَرِيِّ؛ لأنَّه كذلك ذَكَرَهُ، وهو الَّذي جَزَمَ به أكثرُ أئمَّةِ الصَّرْفِ، وصرَّح ابنُ أبي الحَدِيدِ وغيرُه بزيادةِ الميمِ، قالَ: ومنه الضَّحْلُ، وكأنَّ المصنِّفَ جرَى علَى أنَّ الكلمةَ رُباعيَّةٌ، وأنَّ الميمَ أصليَّةٌ، كما مالَ إليه بعضُ الصَّرْفِيِّينَ، وما جرَى عليه الجوهريُّ أَكْثَرُ اسْتِعْمالًا عندَهم، واللهُ أعلمُ. قالَه شيخُنا) انتهى.
فإذا كانت الكلمةُ رُباعيَّةً والميمُ أصليَّةً كانَ وَزْنُهُ (افْعَلَلَّ) -كما ذكرتُ سابقًا-، وإذا حُكِمَ بزيادةِ الميمِ فوزنُه: (افْمَعَلَّ). علَى أنَّني وجدتُّ أبا حيَّان النَّحويَّ يقولُ في «البحر المحيط» في تفسيرِ سورةِ الإنسانِ: (وأكثَرُ النُّحاةِ لا يُثْبِتُ (افْمَعَلَّ) في أوزانِ الأفعالِ) انتهى.
واللهُ أعلمُ.
منازعة مع اقتباس
الجليس الذي شكرَ لـ ( عائشة ) هذه المشاركةَ :