عرض مشاركة واحدة
  #13  
قديم 27-07-2019, 02:31 PM
عائشة عائشة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Jun 2008
السُّكنى في: الإمارات
التخصص : اللّغة العربيّة
النوع : أنثى
المشاركات: 6,789
افتراضي

شكر الله لك

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت من قِبَل محمد بن عبد الحي مشاهدة المشاركة

سبقتْ مقادير الإله وحكمُه ... فأرحْ فؤادكَ من لعلَّ ومن لوِ
أظنُّ الواو مكسورةً

بارك الله فيكَ.
ولعلَّه كقولِ عِمْران بن حِطَّان:
قَدْ كُنتُ عِندَكَ حَوْلًا لا تُرَوِّعُني فيهِ رَوائِعُ مِنْ إنسٍ ولا جَانِ
قال ابنُ جِنِّي في «المحتسب» (2/ 77): (يريد: جانّ، فحذَف إحدَى النُّونَينِ. وأنشدَنا أبو عليٍّ:
حتَّى إذا مَا لَمْ أجِدْ غيْرَ الشَّرِ كُنتُ امْرأً من مَالِكِ بنِ جَعْفَرِ
أراد: غير الشَّرِّ، فحذَف الرَّاءَ الثَّانيةَ) انتهى.
وقال ابنُ سيده في «المحكم» (جنن): (إنَّما أرادَ: مِن إنسٍ ولا جانٍّ، فأبدَل النُّونَ الثَّانيةَ ياءً. وقال ابنُ جِنِّي: بل حذَف النُّونَ الثَّانيةَ تخفيفًا) انتهى.
وجاء في «مختار تذكرة أبي عليٍّ الفارسي» لابنِ جِنِّي (ص: 174) -تعليقًا على قولِ امرئِ القيسِ: (وليس فُؤادي عن هواكِ بـمُنسَلِ)-: (ويجوزُ أن يكونَ (بـمُنسَل) مُطاوعَ (سلَلْتُه) ثمَّ خفّف للقافيةِ كـ: (سُرٍّ وضُرْ)، ثمَّ أطلَق للقافيةِ، نحو: (كَلْكَلِّ). ويجوزُ أن يكون (بـمُنسَلٍّ) أيضًا، ثمَّ أبدَل اللَّامَ الثَّانيةَ ياءً علَى حدِّ (تَقَضَّيْت) ) انتهى.
وهذا أحسَنُ من تسكينِ (لَوْ)، فإنَّه إذا قيل: (فأرحْ فؤادكَ من لعلَّ ومن لَوْ) كان الضَّربُ مقطوعًا، ويلزمُه الرِّدْفُ، ولا رِدْفَ هنا.
والله أعلم.
منازعة مع اقتباس