عرض مشاركة واحدة
  #747  
قديم 13-04-2018, 01:42 PM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 903
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 63 مرة في 51 حديث
افتراضي

الأهمية المعنوية في الأمثال العربية
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قول العرب في الأمثال :تُعلِّمُني بضبٍّ أنا حرشته تُعَلِّمُني بمعني تُعْلمُني أي تخبرني ولذالك أدخل الباء ، وهناك منزلة معنى واحتياج معنوي بين الفعل تخبر وبين الباء ،كقولنا:أخبرت محمدا بالخبر،ويقول : قل أتُعلِّمون الله بدينكم أي: أتخبرونه بدينكم؟وحرش الضب صيده،وهذا المثل يُضرب لمن يخبرك بشيء أنت أعلم به منه.
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقص .
منازعة مع اقتباس