عرض مشاركة واحدة
  #5  
قديم 09-10-2011, 10:10 PM
فيصل المنصور فيصل المنصور غير شاهد حالياً
مؤسس الملتقى
 
تاريخ الانضمام: May 2008
التخصص : علوم العربية
النوع : ذكر
المشاركات: 719
شكرَ لغيره: 573
شُكِرَ له 2,684 مرة في 650 حديث
افتراضي

أختَنا الكريمة، خديجة،
ذكرتِ أنَّ من ما شَذَّ عن القياسِ نحوَ (وقعَ يقَع)، و(وجِل يوجَل). وهذا وهمٌ.
فأمَّا (وقَع يقَع)، فأصلُه (يوقِع) من بابِ (وعَد يعِد)، لأنه معتلُّ الفاء، ثمَّ حُذِفت منه الواو لوقوعها بين ياءٍ، وكسرةٍ، وليس بينَ فتحةٍ، وكسرةٍ كما ذكرتِ، لأن ذلك لا يوجِب حذفَها كما في (مَوعِد)، ونحوِها، ثمَّ فتحُوا العينَ منه، أعنِي من (يقِع) لمكانِ حرفِ الحَلْقِ. ولم يبطِلوا الحُكْمَ معَ زوالِ العِلَّة، حيثُ لم تعُدِ الواو واقِعة بينَ ياءٍ، وكسرةٍ، وإنما أصبحَتْ واقِعة بين ياءٍ، وفتحةٍ، وإنَّما أبقَوا على الحُكْم مع زَوال العِلَّةِ لعُروضِه. وهم من مَّا يفعَلون ذلك. وهو بابٌ واسِعٌ. وله شواهِدُ كثيرةٌ.
وأما (وجِل يوجَل)، فلا تنطبِق عليه القاعِدة المقتضية للحذف، لأنَّ الواو في مضارعه واقِعة بين ياءٍ، وفتحةٍ، وليست بينَ ياءٍ، وكسرةٍ.
وإذن، فلا شُذوذ في هذين الضربين.
__________________
(ليس شيءٌ أضرَّ على الأممِ وأسرعَ لسقوطِها من خِذلان أبنائها للسانها وإقبالهم على ألسنةِ أعدائها)
منازعة مع اقتباس
الجلساء الذين شكروا لـ ( فيصل المنصور ) هذه المشاركةَ :