عرض مشاركة واحدة
  #11  
قديم 03-06-2015, 09:47 PM
أحمد البخاري أحمد البخاري غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Sep 2014
السُّكنى في: الجزائر
التخصص : محب للأدب
النوع : ذكر
المشاركات: 1,303
شكرَ لغيره: 1,508
شُكِرَ له 2,596 مرة في 1,247 حديث
افتراضي

شكراً لكم، وأبياتُ الفالي يُنادي كلُّ حرفٍ فيها بصدقه، و كأنّها عُصرَت من قلبه عصراً، ، و قد وقع قريبٌ من ذلك لأبي الحسن عليّ بن محمد بن ثابت الخولاني المعروف بالحدّاد المهدوي، كما في معجم البلدان5/232:
قالتْ، و أَبدَت صَفحةً كالشَّمس مِن تَحتِ القِناع
بِعْتَ الدَّفاترَ وهْيَ آخرُ ما يُباعُ مِن المَتاع
فأَجبتُها، ويَدي عَلى كَبِدي وهَمّتْ بانْصِداع
لا تَعجَبي فيما رَأيتِ فَنَحنُ في زَمنِ الضَّياع
و زوجة صاحبنا يبدو أنّها كانت على قدرٍ من العلم و الفهم و الصّلاح، و إلاّ فانظر كيف عجبت لبيع الكتب، على خلاف المعهود الكثير، و قد حكوا عن زوجة الزبير بن بكّار النّسّابه أنّها كانت تقول:وَاللهِ إنّ هَذِهِ الكُتُبُ (كتب زوجها)لأَشَدُّ عليَّ مِنْ ثَلاَثِ ضرَائِرٍ، كما في "السّير".رحمهم الله جميعاً.
و من اللّطائف كذلك ما وقع لبعضُ الأدباء الوافدين على مصر، فاضطره سوءُ الحال إلى بيع كتبه، فقال-كما في محاضرات اليوسي471-:
يا أَهلَ مصرٍ وَجدتُّ أَيدِيَكُمْ عَن بَسطها للنَّوالِ مُنقَبضَه
لمَّا عَدِمتُ القِرى بأَرضِكُمُ أَكلتُ كُتْبي كأَنَّني أَرَضَه
وصِرتُ لمَّا حَللْتُ وَادِيَكُمْ كَجُملةٍ في الكلامِ مُعتَرِضَه
و الجملة المعترضة كما لا يخفاكم لا محلّ لها .
منازعة مع اقتباس
الجلساء الذين شكروا لـ ( أحمد البخاري ) هذه المشاركةَ :