عرض مشاركة واحدة
  #7  
قديم 25-10-2008, 11:55 PM
عصام البشير عصام البشير غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: May 2008
السُّكنى في: المغرب
التخصص : هندسة الاتصالات
النوع : ذكر
المشاركات: 46
شكرَ لغيره: 1
شُكِرَ له 95 مرة في 23 حديث
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت من قِبَل عبدالله الشايع مشاهدة المشاركة
سوف أكتفي بكتابتها عروضيا إلى أن أتدرب .
عمم كلْلُلْقوم خيرن
وعندي سؤال : ماهو الضابط في الوقف على حرفين أو ثلاثة ؟ مثلاً : عمَّ ( عمْمَ )هل تكون وتداً مفروقاً أم نأخذ الحرفين الأولين فنقول هي سبب خفيف .
وشكرا لك أخي عصام .
سؤالك طيب.
هنالك مواضع لا يكون عندك إلا احتمال واحد، ومواضع تتعدد فيها الاحتمالات.
تأمل المثال الذي نحن بصدده:
عم كل القوم خير:
- ه - - ه - ه - ه - - ه - ه
وسنكتفي بنصفه الأول للإفهام: (- ه - - ه - ه) ونحذف لفظي (سبب ووتد) للاختصار.
في البداية متحرك فساكن. فإذن: إما خفيف وإما مفروق. ولا يوجد احتمال آخر.
فإن بدأنا بخفيف، فما الذي بعده؟
الذي بعده متحركان فساكن. ولا يمكن أن نجمع حرفين فقط، ونقول: ثقيل، لأن بعده ساكنا ولا يمكننا البدء بساكن. فليس لنا إلا احتمال واحد وهو: مجموع. ثم يبقى لنا في الأخير خفيف.
والنتيجة: خفيف / مجموع / خفيف

وإذا بدأنا بمفروق، فما الذي بعده؟
إن قلنا مفروق آخر، فسنجد بعده ساكنا، ولا يمكننا البدء بساكن. فإذن لا بد أن نكتفي بحرفين فقط، أي خفيف، ويبقى في الأخير خفيف آخر.
والنتيجة: مفروق / خفيف / خفيف.

وعلى هذا فالنتيجة الإجمالية في (- ه - - ه - ه) هي احتمالان:
الاحتمال الأول:
خفيف / مجموع / خفيف
الاحتمال الثاني:
مفروق / خفيف / خفيف

وإن أردنا أن نترجم هذا بلغة التفاعيل (على ما سيأتي في الدرس المقبل إن شاء الله - فلا تشغل بالك به الآن)، فالاحتمال الأول هو: فاعلاتن، والثاني هو فاع لاتن.
والشيء ذاته يقال في النصف الثاني.
فيتحصل لدينا في جملة (عم كل القوم خير) أربع احتمالات، وذلك حاصل ضرب احتمالين اثنين في النصف الأول، واثنين في الثاني.
تأمل هذا المثال جيدا، وأعد النظر فيه لتتبين لك الاحتمالات الممكنة.

بارك الله فيك.
منازعة مع اقتباس
الجلساء الذين شكروا لـ ( عصام البشير ) هذه المشاركةَ :