عرض مشاركة واحدة
  #233  
قديم 05-05-2018, 11:24 AM
أحمد البخاري أحمد البخاري غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Sep 2014
السُّكنى في: الجزائر
التخصص : محب للأدب
النوع : ذكر
المشاركات: 1,261
شكرَ لغيره: 1,417
شُكِرَ له 2,440 مرة في 1,205 حديث
افتراضي

بارك الله فيكم

حيَّا الله أستاذَتَنا النَّابهة الكريمة
ولعلَّ البكري تصرَّف في بيت المعرِّيّ وإلَّا ففي اللُّزوميّات ما ذكرتم
أمّا (الأمالس) ومفردُهُ، فيحسُن ذكر ما قالهُ الصَّغاني في العُباب(ملس):
والإمْلِيسُ - بالكسر - وزاد ابن عبّاد: الإمْلِيسَةُ: واحِدُ الأمالِيس وهي المَهامِهُ ليسَ بها شَيْءٌ من النّبات، وحَذَفَ ذو الرُّمَّةِ ياءَ الأمالِيس لِحاجَتِهِ فقال:
أقولُ لِعَجْلى بَيْنَ بَمٍّ وداحِسٍ أجِدّي فقد أقْوَتْ عليكِ الأمالِسُ

والله أعلم


وللعلَّامة الأمير الصَّنعاني من قصيدة:

أما آنَ عمَّا أنتَ فيهِ مَتابُ وهل لكَ منْ بَعْدِ البِعادِ إيابُ
تَقضَّتْ بك الأعمارُ في غيرِ طاعةٍ سِوى عملٍ تَرضاهُ وهوَ سَرابُ
إذا لم يكنْ للَّهِ فعلُك خالصًا فكلُّ بناءٍ قد بَنيتَ خَرابُ

فيا غربةً هل يُرتجى منكِ أوبةٌ فيُجبرُ من هذا البِعادِ مُصابُ
فلم يَبقَ للرَّاجي سلامةَ دينِهِ سِوى عزلةٍ فيها الجليسُ كتابُ
كتابٌ حوى كلَّ العلومِ وكلُّ ما حواهُ من العلمِ الشَّريفِ صَوابُ

وما مطلبٌ إلَّا وفيهِ دليلُهُ وليسَ عليهِ للذَّكيِّ حِجابُ
وفيه الدَّوا من كلِّ داءٍ فَثِقْ بهِ فواللّهِ ما عنهُ ينوبُ كتابُ

يُريكَ صراطًا مُستقيمًا وغيرُهُ مفاوزُ جهلٍ كلُّها وشِعابُ
يزيدُ على مَرِّ الجديدينِ جِدَّةً فألفاظُهُ مَهما تَلوْتَ عِذَابُ

وفيه هدًى للعالمينَ ورحمةٌ وفيهِ علومٌ جمَّةٌ وثَوابُ
وكلُّ كلامٍ غيرِهِ القِشرُ لا سِوى وذا كلُّهُ عندَ اللَّبيبِ لُبابُ

[ديوانه، ص:19]

منازعة مع اقتباس
الجلساء الذين شكروا لـ ( أحمد البخاري ) هذه المشاركةَ :