عرض مشاركة واحدة
  #44  
قديم 31-10-2010, 07:05 AM
أبو العباس أبو العباس غير شاهد حالياً
مشرف سابق
 
تاريخ الانضمام: May 2008
التخصص : لغة
النوع : ذكر
المشاركات: 365
افتراضي



،

وا لهف نفسي على يومٍ بسحبل ، اجتمعت علينا فيه الفرسان ، وتناذر الشجعان ، وقالوا : إما القتل أو الأسر . فقلنا : ذلكم – إن كان - بعد الفر والكر ؛ فآجالنا مخبأة ، وأعمارنا مجهولة ، فعلامَ نرضى الضيم ، ونستروح إلى الذِّلّة ؟!
فما هي إلا ساعة حتى علت رؤوسهم البيض الصفائح (1) ، فنهلت من دمائهم ، وأوسعت مضيق صفهم ، فلهم منها صدورها ، ولنا المقابض !






(1) في ب : بيض الصفائح !!


=======

الأستاذة : عائشة
إن كان سرقةً فحديثنا الآن أكبر سرقة أدبيّة في الدهر ! كيف ونحن نسرق الحماسة بأسرها ( وإذا سرقت فاسرق جملا !)
والحقّ أني جعلته نظمًا ؛ لأنّ النظم خطر ببالي ، وتأبّى النثر . فقلتُ لنفسي : الإخوة كرماء ، وسيسترونها عليّ ، وهو تغيير ، وتجديد ، فلِمَ لا أضعه كما خَطَرَ ؟!
أقول هذا مماحكةً وركوب رأس ، وإلا فالأمر أشبه بنزوة . والله المستعان !

وجزاك الله خيرا على تنبيهاتك ، وتعقيباتك المفيدة .


========

الأخت الكريمة : اليمامة
نثرك الشعر مرةً أخرى دليل على أنّك جادّة في تعلم الأدب وبلاغة النثر ، وهذه علامة طيبة .
لن أزيد على قول أخي الأستاذ الأديب الأثري إلا أن أقول :
ما رأيك أن أقترح عليكِ طريقةً حسنةً أظنّ أنّك ستكونين بعدها شيئًا آخر ؟
سأطيل قليلا فتحمّلي :
في القطعة التالية اقرئي الأبيات ، ثم انظري في هذا الشرح المبسّط :
http://www.al-mostafa.info/data/arabic/depot3/gap.php?file=i000984.pdf
حاولي أن تفهمي ماذا يريد الشاعر أن يقول ، ما هو مقصود الكلام ( مثال قطعة جعفر الحارثي : يريد أن يَذكر كيف تجمّع عليهم أعداؤهم ، وخيروهم بين الموت والأسر ، ثم يبيّن كيف ضربهم وكسّر خشومهم ! كل هذا في مكان يُقال له "قرّى سحبل" ) إذا فهمت هذا ، فأغلقي الحاسوب ، واذهبي ساعة أو أكثر ، ومعنى الأبيات يجول في رأسك ، ثم ارجعي واكتبي هذا المعنى بأسلوبك أنت (لا تنظري إلى الأبيات مرة ثانية) .
المهم هنا أن تكون الأبيات مفهومة تمامًا .


=======

الأخ الكريم : لسان الحال
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
اقتباس:
يعرضُون علينا المُرّ من الأمرَيْن، وكأنَّهم قد أوقعوا بنا الحَيْن،
هذه رائعة – ما شاء الله – ولفتتْ نظري إلى معنىً في بيت جعفر لم أنتبه له .
اقتباس:
وإنما نحن أعْلَم بالمُرِّ، وعنه نخوض الضُرَ، إلا أن الفَرَّ هو المُرُّوالضُرَ.
هذا المقطع فيه نوع تكلف
اقتباس:
كيف وبأيدينا البِيض لم نُوفِهَا حقّها، ونحن نعلم صِدقَنا وصِدْقَها؟ وإنّالنَفِرُّ من الفِرار، لعلمِنا أنّه لن يَنجُو الفَارُّ. فهاكم من هذا الفَيْصَلِنصْلَه، وقد رضِيتُ حُكْمَه وفَصْلَه.
كلام فخم ، ونهايةٌ رائعة ، وتكرار الفرار هنا له وقع جميل في أذني ؛ وذلك أنّ الكلام وإن كان نفيًا للفرار فإن فيه معنى التقريع للفار ، وتثبيت النفس بتذكيرها سوءة الفرار ، فكان تكرار هذه اللفظة له وقع عظيم في نفس المقاتل ، فكأنّه دوي يهدر في صدره مذكرا بقبح الخطيئة " الفرار .. الفرار .. الفرار .." كأنّه يقول " اثبت .. اثبت .. اثبت .."

بارك الله فيك .


=========


الأخت الكريمة : شعري عاطفتي
بداية جيّدة ، وعندك موهبة الأدب ولكن تحتاج إلى صقل وتهذيب .
تسلسل الكلام وارتباط بعضه ببعض هو ما جعلني أقول : عندك موهبة . تابعي معنا ، وانتبهي لملاحظات الإخوة ، وراجعي عملك إملائيًا ، ونحويًا قبل أن تضعيه هنا ، وكذلك يحسن أن تدرجي علامات الترقيم ( الفاصلة والنقطة ونحوها ) ليكون كلامك أجمل . وانظري – غير مأمورة - إلى تعليقي على الأخت الكريمة : اليمامة فقد تستفيدين منه .

=============


الأستاذ : الأديب النجدي

أما قبلُ:
فلو قبل مبكاها بكيت صبابةً ... إليها = شفيتُ النفس قبل التندم
ولكن بكت قبلي ، فهيّج لي البُكا ... بكاها ، فقلتُ الفضل للمتقدّم !
يعني أنّ الفضل لي ولجهازي ! (ابتسامة) ولكن : تعز فإن الصبر بالحر أجدر ! ولقد أحسنتَ إذ سترتَ .

أما بعد :
اقتباس:
بينَ الأهلِ والأولادِ،
أظن أنه في القصة كان خارجًا ، ليس في دُور أهله .
اقتباس:
نزلتُم مِنَ الأرضِ بمَحَمَّةٍ مُهلِكةٍ، دونَ الأمرينِ خرطُ القَتَادِ، رجالٌوارِيةُ الزِّنادِ، ثابِتَةُ الفؤادِ، لا يَتركونَكم إلا صَرْعى، بينَ الحَيْنِوغمراتِهِ والموتِ وسَكَراتِهِ .
لو قيل : نزلتم أرضا محمة مهلكة ودون ... الخ
اقتباس:
وبينَ المراعي .
عامية رديئة .
اقتباس:
فما رجعتِ سيوفُنا إلا إلى الأَجسادِ، فهيَ منافِذُها، وأغمادُها، فكلٌّ منها قدأُدْخِلَ غِمْدَهُ حتَّى لُزَّ شَارِبُه !
هذه أمُّ الألغاز (ابتسامة محب) !
اقتباس:
آمُل .. كما سبق !
أشكر .. كما سبق !

=========

الأساتذة : منصور مهران وعائشة
أشكر لكم تعقيباتكم ، ومتابعتكم لهذه الصفحة . جزاكم الله خيرا .


= لعلّي أترك التسويف ، وأكون من أوّل الناثرين للقطعة القادمة .

أبو العباس
__________________
.
" ومن تفكّر في المُرتفعين في الهِمم علِمَ أنهم كهو من حيث الأهليّة ، والآدميّة ؛ غير أنّ حُب البَطالةِ ، والراحة جَنَيا عليه فأوثقاه ، فساروا وهو قاعد ، ولو حرّك قَدَم العزم لوصل ! . "
ابن الجوزي
الطب الروحاني (ص/55)
منازعة مع اقتباس