عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 27-09-2013, 07:03 PM
إبراهيم قتة إبراهيم قتة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Sep 2013
السُّكنى في: القاهرة
العمر: 31
التخصص : دراسات لغوية وشرعية
النوع : ذكر
المشاركات: 12
شكرَ لغيره: 14
شُكِرَ له 12 مرة في 5 حديث
Post ( محاورة مع نفسي ) محاولة أدبية !

قد يكون هذا ليس من الأدب في شيء؛ لكنها محاولة!
أرجو من أساتذتي الكرام أن يُبدوا رأيهم فيها.

وطالت الخاطرة


( محاورة مع نفسي حول الصديق الوفي )
خلوت بنفسي ذات يوم، فقلتُ لها: أصفا لكِ صديقٌ؟ أو هلْ رأيتِ إحسانًا من رفيق؟
فقالت بملءِ فيها: واعجباه، أتسألُ عن صديقٍ وفيّ في هذا الزمان النَّكِدِ الدَّنيّ؟!
ثم قالتْ: أنسيتَ ما فعلهُ بكَ فُلان، وأوقعكَ فيه عِلان من البلايا العِظام، والمصائبِ الجسام؟!
تُتْحِفُهم بما فيه خيرٌ ونَفْع؛ فيُقابِلونَك بِلُؤْمِ، وخِسَّةِ طَبْع، لا يَذْكُرون معروفًا أسْدَيْتَهُ إليهم، ولا يَشْكرون إحسانًا أسْبَغْتَهُ عليهم، و......و....و....
فقلت لها: مَهْلًا يا نفْسُ مهْلًا!
لقد نسيتِ صديقًا وفيّا، كريمًا زكيّا، يعرفُ للصداقة حقَّها، ويرْعى ذِمامها.
صديقٌ خليليٌّ عفيف، أتانا من بلاد بيت المقدسِ الشريف، فسبحانَ من رزقني صداقتَه، ومنحني صُحْبتَه من غيرِ حولٍ منّي ولا قوَّة.
ما أوفاه من صديقٍ، فوالله ما رأيت مثله خليلًا، يدُلُّني على الخير ويُعينُني عليه، يُرْشِدُني إلى البرِّ ويهديني إليه.
يتحفني بكل شارِدَةٍ ووارِدَةٍ، ولا يَبْخَلُ عليَّ بفائدة.
لا أقول كأنَّه بِلْ هو نفسي التي بين جنبيّ، أسألُ اللهَ أنْ يُديمَ صداقته عليّ.
فكأنَّ المتنبي قد قال فينا:
ما الخِلُّ إلا من أودُّ بقلبه ......... وأرى بِطَرْفٍ لا يرى بِسِوائِه

أسأل الله أنْ يجعلَ مَحَبَّتنا خالصة لوجهه الكريم.
والسلام.

من صديق يحبُّكَ!

منازعة مع اقتباس
الجلساء الذين شكروا لـ ( إبراهيم قتة ) هذه المشاركةَ :