عرض مشاركة واحدة
  #41  
قديم 11-05-2018, 06:42 PM
محمد تبركان محمد تبركان غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2012
السُّكنى في: الجزائر العاصمة
التخصص : طويلب علم
النوع : ذكر
المشاركات: 202
شكرَ لغيره: 709
شُكِرَ له 283 مرة في 129 حديث
افتراضي 37 حول حواشي أبي فهر محمود شاكر – رحمه اللّه تعالى – على دلائل الإعجاز (تكميل)

الحمد للّه والصّلاة والسّلام على رسول اللّه
رقم 241 ص565 :
( وهو أن يجعل المتنبّي في قوله:
وَصَدْرُكَ في الدُّنْيَا وَلَوْ دَخَلَتْ بنَا ... وَبالجِنِّ فِيهِ مَا دَرَتْ كَيْفَ تَرْجِعُ ).
في الهامش1:(هو في ديوانه [ص120 /135 رقم 30]،وروايته:" وقَلْبُك في الدّنيا "،وهذا هو الصّواب،لأنّه متعلِّق ببيت قبله ذكر فيه " الصّدر " في الثوب،ثمّ جعل هنا " القلب " في الصّدر).
رقم 242 ص565 :
( أشعرَ مِن البحتريّ في قوله :
مَفَازَةُ صَدْرٍ لَوْ تُطَرَّقُ لَمْ يَكُنْ ... لِيَسْلُكَهَا فَرْداً سُلَيْكُ المَقَانِبِ ).
في الهامش2:(هو في ديوانه [1 /178 /61 رقم 10]،" سليك المقانب " هو سليك بن السّلكة الصّعلوك العدّاء،و" المقانب "،وهي جمع " مِقْنب "،وهي جماعة الخيل عليها فرسانها،و " تُطَرَّق "،أي يُصيَّر فيها طرقٌ تُسلَك).
رقم 243 ص567 :
( قال النَّمَرِيُّ في قوله في الحماسة:
لَنَا إِبِلٌ لَمْ تُهِنْ رَبَّهَا ... كَرَامَتُهَا وَالفَتَى ذَاهِبُ ).
في الهامش1:(مِن شعر حَزَازِ بن عَمرو،في الحماسة [2 /318 /741 رقم 1]).
رقم 244 ص567 :
( قال:ومثله قول النّابغة:
مِثْلَ الزُّجَاجَةِ لَمْ تُكْحَلْ مِنَ الرَّمَدِ ).
في الهامش2:(في ديوانه [ص14 يا دار ميّة]،في ذكر ابنة الخُسّ،أو عَنْزِ اليمامة،وهي زرقاءُ اليمامة،ويذكرُ حِدَّة بَصَرِها،وصدره:
يَحُفُّهُ جَانِبَا نِيقٍ وَتُتْبِعُهُ ).
رقم 245 ص568 :
( كما قال:
حَنِقٌ عَلَى بِدَرِ اللُّجَيْنِ ).
في الهامش1:(هو قول المتنبّي في ديوانه [ص55 /50 رقم 17]:
حَنِقٌ عَلَى بِدَرِ اللُّجَيْنِ وَمَا أَتَتْ ... بإِسَاءَةٍ وَعَنِ المُسِيءِ صَفُوحُ).
الرّسالة الشّافية في الإعجاز
رقم 246 ص584 :
( ومنه ما جاء في حديث أبي ذرٍّ في سبب إسلامه:رُوي أنّه قال:قال لي أخي أُنَيْس:إنّ لي حاجةً إلى مكَّةَ، فانطلقَ فراثَ،فقلتُ:ما حَبَسَك؟.قال:لقيتُ رجلًا [يقول] إنّ اللهَ أرسلَه.فقلتُ:فما يقول النّاس؟.قال:يقولون شاعرٌ،ساحرٌ،كاهنٌ.قال أبو ذَرّ:وكان أُنَيْسٌ أحدَ الشّعراء،قال:والله لقد وضعتُ قولَه على أَقْراءِ الشِّعر فلم يَلْتَئِمْ على لسانِ أحدٍ،ولقد سمعتُ قولَ الكَهَنَة فما هو بقولِهم،واللهِ إنّه لصادقٌ وإنّهم لكاذبون ).
في الهامش1:(حديث إسلام أبي ذرّ،رُوي من طرق،وبألفاظ مختلفة،وبهذا اللّفظ في صحيح مسلم [ص1154 - 1155 /132 /2473]1،في كتاب فضائل الصّحابة،" باب مِن فضائل أبي ذرّ "،من طريق " حميد بن هلال،عن عبد الله بن الصّامت،عن أبي ذرّ "،وهو أيضًا في طبقات ابن سعد 4: 1/ 161.و" راثَ عَلَيَّ "،أَبطأَ.وروايتهما:" فلا يلتئمُ على لسانِ أحدٍ بعدي "،و" أَقْراءُ الشِّعر " يعني بحورُه وطرائِقُه وأنواعُه،جمع " قَرِيّ ").
رقم 247 ص591 :
( فقال امرؤ القيس:
خَلِيلَيَّ مُرَّا بي عَلَى أُمِّ جُنْدَبِ ... نُقَضِّ لُبَانَاتِ الفُؤَادِ المُعَذَّبِ ).
في الهامش1:(في ديوانه [ص41]).
رقم 248 ص591 :
( وقال عَلْقمة [بن عَبَدَة الفَحْل]:
ذَهَبْتَ مِنَ الهِجْرَانِ في كُلِّ مَذْهَبِ ... وَلَمْ يَكُ حَقًّا كُلُّ هَذَا التَّجَنُّبِ ).
في الهامش2:(في ديوانه [ص52 /3 رقم 1]).
رقم 249 ص592 :
( وجرى بين امرئ القيس والحارث اليَشْكُرِيّ في تَتْمِيمه أنصافَ الأبيات الّتي أَوَّلها:
أَحَارِ أُرِيكَ بَرْقًا هَبَّ وَهْنًا ... كَنَارِ مَجُوسَ تَسْتَعِرُ اسْتِعَارَا
ما هو مشهورٌ،حتّى قالوا [ كذا !] امرؤ القيس:لا أُماتِنُكَ بعد هذا ).
في الهامش1:(الخبر في ديوان امرئ القيس [ص103 - 104]2،وفي كثيرٍ مِن الكتب.وفي هامش "ج" بخطّ كاتبها ما نصُّه:" مُمَاتَنَةُ الشّاعرين:أنْ يقولَ هذا بيتاً وهذا بيتاً،كأنّهما يمتدّان إلى غاية ").
رقم 250 ص593 :
( وعن ابن عبّاس أنّه سأل الحُطيئة:مَن أشعرُ النّاس؟.قال:أَمِنَ الماضِينَ أم مِنَ الباقِينَ؟.فقال:إذنْ مِن الماضِينَ،فهو الّذي يقول:
وَمَنْ يَجْعَلِ المَعْرُوفَ مِنْ دُونِ عِرْضِهِ ... يَفِرْهُ وَمَنْ لاَ يَتَّقِ الشَّتْمَ يُشْتَمِ
وما الّذي يقول:
وَلَسْتَ بمُسْتَبْقٍ أَخًا لاَ تَلُمُّهُ ... عَلَى شَعَثٍ أَيُّ الرِّجَالِ المُهَذَّبُ
بدون ذلك،ولكنَّ الضَّراعةَ أفسدته كما أفسدتْ جَرْوَلًا = يعني نفسه = والله يا ابنَ عبّاس لولا الجَشَع والطَّمَع لكنتُ أشعرَ الماضين،فأمّا الباقون فلا أشكُّ أنّي أشعرُهم ).
في الهامش1:(الخبر في الأغاني 2: 193،وكان في المخطوطة والمطبوعة:" مَن أشعر النّاس من الماضين والباقين "،وهو كلامٌ فاسدٌ.والشّعر الأوّل لزهير في معلّقته [ص70 المعلَّقة]،والثاني للنّابغة في ديوانه [ص74 /8 رقم 11]).
الهوامش :
1- اعتنى به:أبو قتيبة نظر محمّد الفاريابي،دار طيبة بالرّياض،ط/الأولى 1427هـ - 2006م .
2- اعتنى به وشرحه:عبد الرّحمن المصطاوي،دار المعرفة – بيرت،ط/الثانية 1425هـ - 2004م .
منازعة مع اقتباس