عرض مشاركة واحدة
  #13  
قديم 17-12-2015, 03:04 PM
أحمد البخاري أحمد البخاري غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Sep 2014
السُّكنى في: الجزائر
التخصص : محب للأدب
النوع : ذكر
المشاركات: 1,326
افتراضي

جزاكم الله خيرا

ولابن المعتز في قلم الوزير،القاسم بن عُبيد الله:

قَلَمٌ ما أَراهُ أَمْ فَلَكٌ يَجْرِي بِما شَاءَ قاسِمٌ وَيُشِيرُ
ساجِدٌ خاِشعٌ وَيَلْثِمُ طُوماراً كمَا قَبَّلَ البْسِاطَ شَكُورُ
مُرْسَلٌ لا تَراهُ يَحْبِسُهُ الشَّكُّ إذا ما جَرَى وَلا التَّفْكيرُ
وَجَليلُ الْمَعْنَى لَطِيفٌ نَحيِفٌ وَكَبيِرُ اْلأَفْعالِ وَهْوَ صَغِيرُ
كَمْ مَنايا وَكَمْ عَطايا وَكَمْ حَتْفٍ وَعَيْشٍ تَضُمُّ تِلْكَ السُّطورُ
نُقِشَتْ بِالدُّجى نَهاراً فَما أَدْرِى أَخَطٌّ فِيهِنَّ أَمْ تَصْوِيرُ

[أشعار أولاد الخلفاء]

لطيفة

أَهدى بعضُهم، لابن طَباطبا العلويّ خاتَماً فصُّه من عَقيق، فكتَب إليه شاكراً:

جاءَتْكَ إبهامي وسَبّابَتي تَشكرُ ما أَولَيتَهُ خِنصَري
فالتَقَتا في قَلمٍ ناطِقٍ يُفصِحُ عَن شُكرِهما المُضْمَرِ
أَعانَتا أُختَهُما بالتي سَطَّرَتا المَدحَ مِن أَسطُرِ
جزاءَ ما أَولَيتَها بالذي قَد زانَها مِن رائِقِ الجَوهَرِ
أَلبَستَها فَصَّ عَقيقٍ غَدا يَزهَى علَى ياقوتِها الأَحْمَرِ

[ التُّحف و الهدايا ]
منازعة مع اقتباس