عرض مشاركة واحدة
  #11  
قديم 21-02-2016, 09:32 PM
د:إبراهيم المحمدى الشناوى د:إبراهيم المحمدى الشناوى غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Feb 2012
التخصص : طبيب
النوع : ذكر
المشاركات: 843
افتراضي

من مسائل التوشيح

(1/ 3)- ماء زمزم من مياه الآبار (بئر زمزم)
(2/ 4)- الماء النابع من بين أصابعه الشريفة من مياه العيون
(3/ 5)- يصح التطهير بماء زمزم ولو في إزالة النجاسة لكنه خلاف الأَوْلَى
(4/ 6)- ماء العين تقدم ذكره، والعيون ثلاثة أنواع :
أ‌- عين أرضية: كالنابعة من أرض أو جبل
ب‌- عينٌ حيوانيةٌ صورةً (أي على صورة حيوان وإن لم تكن في الحقيقة كذلك): كالنابعة من الزلال (وهو شيء ينعقد من دخان يرتفع من الماء على صورة الدود يوجد في نحو الثلج، ولكنه ليس بدود في الحقيقة؛ لأنه يذوب عند تعرضه للحرارة)
وفي حاشية البجيرمي على الخطيب = تحفة الحبيب على شرح الخطيب (1/ 76): "قَالَ اج: وَإِنَّمَا هُوَ جَمَادٌ يُقَالُ لَهُ دُودُ الْمَاءِ وَيُسَمَّى بِالزُّلَالِ أَيْضًا. قَالَ ابْنُ حَجَرٍ: فَإِنْ تَحَقَّقَ كَوْنُهُ حَيَوَانًا كَانَ مَا فِي بَطْنِهِ نَجِسًا لِأَنَّهُ قَيْءٌ".
ت‌- عين إنسانية: كالنابعة من بين أصابعه الشريفة .
(5/ 7)- يجمع أنواع المياه السبعة وغيرها قولك: كل ماء نزل من السماء أو نبع من الأرض على أي صفة كان من أصل الخِلْقة
- المراد بـ (أصل الخِلْقَةِ) أصل الوجود الظاهر للعيان وإلا فجميع المياه نزلت من السماء، قال : أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَسَلَكَهُ يَنَابِيعَ فِي الْأَرْضِ [الزمر: 21])
- المراد بالصفة في قوله: (على أي صفة كان) الطعم أو اللون أو الرائحة:
طعما: كـ كونِهِ حلوا أو مِلْحًا
أو لونا: كـ كونه أبيض أو أسود أو أحمر
أو ريحا: كأن يكون له رائحة طيبة
- يستثنى من الماء النازل من السماء أو النابع من الأرض، الماءُ النابعُ من بين أصابعه ؛ لأنه لم ينزل من السماء ولم ينبع من الأرض
منازعة مع اقتباس