عرض مشاركة واحدة
  #9  
قديم 03-07-2017, 05:09 PM
أبو إبراهيم رضوان آل إسماعيل أبو إبراهيم رضوان آل إسماعيل غير شاهد حالياً
المشرف العام
 
تاريخ الانضمام: Nov 2010
السُّكنى في: الإمارات - عجمان
التخصص : شريعة
النوع : ذكر
المشاركات: 1,918
افتراضي

11. ثُـمَّ لِأَقْصَى الْـحَلْـقِ هَمْزٌ هاءُ........ثُــمَّ لِـوَسْـطِــهِ فَـعَـــيْنٌ حـــاءُ

11. ( ثُمَّ لِأَقْصَى الـحَلْقِ ) :
هكذا باتِّفاقٍ .
وأُشيرَ إلى أنَّها في بَعضِ النُّسخِ بلَفظ : « وَقُل لِّأَقْصَى الحَلقِ » ، وهيَ روايةُ ( الطَّـيِّبةِ ) ، فلعلَّها الـمُرادةُ كمـا نبَّه في ( ط ) .

( ثُمَّ لِوَسْطِهِ) :
- هكذا في أكثرِ النُّسخِ .
- وجاءَتْ بلَفظِ ( وَمِنْ وَسَطِهِ ) بفَتحِ السِّينِ في : ( س ق ) ، وأشارَ في الأخيرةِ إلى جَوازِ وجهَينِ في السِّينِ : الفَتحُ والإسكانُ !
وهو غيرُ مُتَّزنٍ على الضَّبطَينِ ؛ لأنَّ التَّفعيلةَ الأُولى :
- معَ فَتحِ السِّينِ : تكونُ مكفوفةً ، والكفُّ لا يَجوزُ في الرَّجزِ - كما مضى - .
- وعلى الإسكان : يَدخلُها القَطعُ ، والقَطعُ عِلَّةٌ لا تَدخلُ الحشوَ - كما مضى - .
وأُشيرَ إلى أنَّها في بَعضِ النُّسخِ بلَفظ ( وَما لِوَسْطِه ) ، وهو مُتَّزِنٌ ، وما أَثْبَتْناهُ أَشهرُ ، والمعنَى واحدٌ .
فائدة :
قالَ القاري في ( المِنحِ - ص : 81 ) : « وَوَسَطُ الشَّيءِ :
1. - مُحرَّكةً - ما بينَ طرَفَيه ، كأَوسطِه ، فإذا سكَّنتَ كانَ ظَرفًا .
2. أو هُما - [ أي : التَّحريكُ والإسكانُ ] - فيما هو مُصمَتٌ كالحلقةِ ، فإذا كانت أَجزاؤُه مُتبايِنةً فبالإسكانِ فَقط .
3. أو كلُّ مَوضعٍ صَلُحَ فيه ( بَينَ ) فهو بالتَّسكينِ ، وإلَّا فهو بالتَّحريكِ .
كذا في ( القاموسِ ) ، فقولُ شارحٍ : « سِينُ ( وَسْطِه ) ساكنةٌ في النَّظمِ على لُغةٍ ضَعيفةٍ » ضعيفٌ » اهـ
ونَقلَ في ( اللِّسانِ - مادَّة : و س ط ) عن ابنِ بري أنَّه قالَ :
4. « وقيلَ : كلٌّ مِنهُما يَقعُ مَوقِعَ الآخَرِ ، قالَ : وكأنَّه الأشبَهُ » اهـ
قلتُ : وعلى فَرضِ التَّسليمِ به فالتَّسكينُ إنَّمـا هو رعايةٌ لِلوَزنِ ، لا إرادةُ اللُّغةِ الضَّعيفةِ ، فلا وَجهَ لِلاعتِراضِ .
__________________
...
.....
منازعة مع اقتباس