عرض مشاركة واحدة
  #69  
قديم 17-03-2018, 11:35 AM
عائشة عائشة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Jun 2008
السُّكنى في: الإمارات
التخصص : اللّغة العربيّة
النوع : أنثى
المشاركات: 6,639
شكرَ لغيره: 8,492
شُكِرَ له 12,515 مرة في 5,204 حديث
افتراضي

قالَ شمس الدّين السّخاويّ في "الجواهر والدرر في ترجمة شيخ الإسلام ابن حجر" (1/ 175):
( اتَّفق أنَّه جاء للقراءةِ على الجمال الحلاويِّ في "مسند أحمد" على عادته، فوجده مريضًا، فطلع هو والجماعة لعيادته، فأذِنَ له الشَّيخُ في القراءة فشرع، ففي الحال مرَّ حديثُ أبي سعيد -رضي اللَّه عنه- في رُقْية جبريل -عليه السَّلام-. قال شيخُنا: فوضعتُ يدي عليه في حال القراءة، ونويتُ رُقْيَته، فاتَّفق أنَّه شُفِيَ حتَّى نزل للجماعة في الميعاد الثَّاني مُعافًى.
وله اتِّفاقاتٌ قريبةُ الشَّبه بذلك، من جملتها: أنَّه كان يكتبُ في حديث [المغيرة] بن أبي قُرَّة عن أنس، أنَّ رجلًا أتى النبيَّ -صلَّى اللَّه عليه وسلَّم-، فقال: يا رسولَ اللَّهِ، أُرسلُ ناقتي وأتوكَّل، أو أَعقِلُها وأتوكَّل؟ قال: "اعقِلْها وتوكَّل". فاتَّفق أنَّ غُلامه جاءَ يستأذنه في تركِ شيءٍ مِن حوائج صاحب التَّرجمة خارجَ البيت. قال شيخُنا: فقلتُ له: اعقلها وتوكَّل.
وكان ينظرُ في ليلة الأحد ثاني عشر جُمادى الأولى سنة أربع وأربعين في "دُمية القَصْر" للباخَرْزِي، فمرَّ في ترجمة المظفَّر بن عليٍّ أنَّ له هذه الأبيات في الرِّثاء، وهي: [من المتقارب]
بلاني الزَّمانُ ولا ذَنْبَ لي بلى إنَّ بَلْواهُ للأَنبَلِ
وأعظمُ ما ساءَني صَرْفُهُ وفاة أبي يوسفَ الحَنبَلِي
سِراجُ العلوم ولكنْ خَبَا وثوبُ الجَمالِ ولكن بَلِي
قال شيخُنا: فتعجبتُ مِن ذلك، ووقعَ في نفسي أنَّ قاضي الحنابلةِ المحبَّ أحمد بن نصر اللَّه البغداديّ يموتُ بعدَ ثلاثة أيَّام بعدد الأبياتِ، وكان متوعِّكًا، فكان كذلك ) انتهى.
منازعة مع اقتباس
الجلساء الذين شكروا لـ ( عائشة ) هذه المشاركةَ :