عرض مشاركة واحدة
  #9  
قديم 08-06-2015, 05:46 PM
أحمد البخاري أحمد البخاري غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Sep 2014
السُّكنى في: الجزائر
التخصص : محب للأدب
النوع : ذكر
المشاركات: 1,302
شكرَ لغيره: 1,505
شُكِرَ له 2,593 مرة في 1,246 حديث
افتراضي

(8)
و منها: الغرَّاء
وهي أَرجوزةُ العجّاج المشهورة، و التي مطلعها:
قد جَبَرَ الدينَ الإِلهُ فَجَبَرْ وعوَّرَ الرحمنُ مَنْ وَلَّى العَوَر
قالها في مدح عُمَر بْن عُبَيْد الله بْن مَعْمَر، أحد أجواد العرب وأنجادها
قال ابنُ كيسان في كتاب "تلقيب القوافي، و تلقيب حركاتها"،ص34، ت:الدكتور محمد ابراهيم البنّا:
و إذا كان التّوجيهُ و الحَذو ضمّاً وكسراً لم يكن عيباً، وكان معتدلاً، و إنّما يكون سناداً، إذا جاء الضمُّ و الفتحُ، و الكسر و الفتحُ، فإذا استقامَ الفتحُ وحدَه في كلِّ القصيدة، فهو من أقوم الشِّعر و أحسنه، نحو قوله:
قد جَبَرَ الدّينَ الْإِلَهُ فَجَبَرْ
فمرَّ عليها إلى آخرها لا يكسرُ حرفاً يلي القافيةَ، و لذلك سُمّيت هذه القصيدة: الغرَّاء، لأنّه لم يُساندها. اهـ
و عن هذه الأرجوزة، قال ابن جنّي، في الخصائص،2/262: وذلك أنه التزم الفتح قبل رويّها البتة. ولَعَمْري إن هذا مشروط في القوافي, غير أنك قلَّمَا تجد قافية مقيدة إلّا وأتت الحركات قبل رويها مختلفة, وإنما المستحسن من هذه الرائية سلامتها , مما لا يكاد يسلم منه غيرها.اهـ
و انظرها في ديوانه، بتحقيق السّطلي.
منازعة مع اقتباس
الجلساء الذين شكروا لـ ( أحمد البخاري ) هذه المشاركةَ :