عرض مشاركة واحدة
  #39  
قديم 20-01-2019, 04:12 PM
أحمد البخاري أحمد البخاري غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Sep 2014
السُّكنى في: الجزائر
التخصص : محب للأدب
النوع : ذكر
المشاركات: 1,326
افتراضي

جزاكم اللهُ خيرًا


ولابن السَّمَّان الدِّمشقيّ أيضًا:

أحبَّتَنا رفقًا علينا ورقَّةً فزينةُ لُبِّ المرءِ حسنُ التَّرسُّلِ
تحمَّلتُ منكم ما يذوبُ بهِ الصَّفا وقد يُهلِكُ الإنسانَ فرطُ التَّحمُّلِ
أفي كلِّ يومٍ أختَشي سَبقَ جاهلٍ (كجُلمودِ صخرٍ حطَّهُ السَّيلُ من عَلِ)
إذا قدَّموهمْ ثمَّ أقبلتُ أُخِّروا ويُبطلُ نهرُ اللهِ جَدولَ مَعقِلِ

[خلاصة الأثر، 2/280]

قالَ الثَّعالبيّ: من أَمْثال العامَّة والخاصَّة: إِذا جاءَ نهر الله بَطلَ نهرُ مَعقل، وَإِذا جاءَ نهرُ الله بَطَلَ نهرُ عيسى، و(نهرُ معقل) بالبَصرَةِ
ونهر عيسى ببغْداد وعَلَيْهما أَكثر الضّيَاع الفاخرة والبَساتين النَّزِهَة ببغداد وإنَّما يُريدونَ بنهر الله البَحْر والمطرُ
والسَّيلُ فإِنَّها تغلبُ سائِرَ المِياه والأنهارِ وتَطُمُّ علَيْها ولا أعرفُ نَهرًا مَخْصُوصًا بهذِهِ الإِضَافَة سواهُمَا.


[ثمار القلوب، ص:31، ط: المعارف]



وقال ابنُ اللّبّانة الدَّاني في الفَخر، من أبياتٍ [من الطّويل]:

عُهِدتُّ مع الفُتْخِ الكواسرِ طائرًا وها أنا مَشَّاءٌ معَ النَّعَمِ الرُّبْدِ
ويا عجَبَا من جَهلِ كلٍّ فَراشةٍ تُعارضُ مصْباحي ليَحرقَها وَقْدي
وأيقَظَ من صِلٍّ خُلقْتُ وها أنا يُسامرُني مَن ظلَّ أنوَمَ من فَهدِ

[ديوانه، ص:55]

منازعة مع اقتباس