عرض مشاركة واحدة
  #43  
قديم 22-01-2019, 04:25 PM
أحمد البخاري أحمد البخاري غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Sep 2014
السُّكنى في: الجزائر
التخصص : محب للأدب
النوع : ذكر
المشاركات: 1,326
افتراضي

وفيكم بارك الله

لعبد الكريم بن ظهيرة الحنبَليّ:

أُنَزِّهُ نَفسي عن أَذى القَولِ والخَنا وإنِّي إلى الإسلامِ والسّلمِ أجْنَحُ
وأُغضي احتِسابًا إِن تَجاهلَ عاقلٌ وإنِّي كريمٌ قد أَضُرُّ وأُنجِحُ
وعَقلي وديني والحياءُ يَردُّني عَن الجَهل لكنِّي عَن الذَّنبِ أَصفَحُ
فشتَّانَ ما بيني وبَيْنكَ في الهَوى وكلُّ إِناءٍ بالَّذي فيهِ يَنضحُ

[الضوء اللامع، 4/311]

وممّا يُنسب للشّافعيّ:

خَليليَّ إنِّي كاتمٌ سرَّ صاحبي ولو كانَ في عرضي يَخوضُ ويقدحُ
سَيظهرُ بينَ النَّاس فِعلي وفعلُهُ وكلُّ إِناءٍ بالَّذي فيهِ يَنضحُ
ولو شئتُ جازَيتُ المُسيئَ بفعلِهِ ولكنَّني أبقَيتُ للصُّلحِ مَطرَحُ

[سلك الدّرر، 2/138]

عبدُ البَرّ بن عبد القادر الفَيُّوميّ [من الطَّويل]:

صديقُكَ إنْ أخْفى عُيوبًا لنَفسِهِ وأظهَرَ عَيبًا فيكَ وهْوَ يُصَرِّحُ
فخُذْ غيرَهُ واتْرُكْ مَناهجَ وُدِّهِ فكلُّ إناءٍ بالذي فيهِ يَنضَحُ

[خلاصة الأثر، 2/296]

وهو في [مجمع الأمثال، 2/162] بلفظ:كلُّ إنَاءٍ يَرْشَحُ بما فِيه، ويُروى: ينضَحُ، وقال الزَّمخشريّ: يُضْربُ في إفصاحِ الرَّجل بما يُطبعُ بِهِ إِن خيرًا فَخير وإِن شرًّا فشَرٌّ.
وقال الخَفاجي في (الرّيحانة): وهو يحْتمِل معنيَيْن: أحدهما، وهو الظاهر المُتبادر: أن كلَّ أحدٍ يلوح على ظاهره ما في باطنه، وإن أخفاه؛ كما قيل: مَن أسرَّ سَرِيرةً ردَّاهُ الله برِدائها.
والثاني: أن كلَّ أحدٍ يُجازَى مِن جنس عملِه.


منازعة مع اقتباس