عرض مشاركة واحدة
  #7  
قديم 28-02-2018, 10:15 PM
أبو إبراهيم رضوان آل إسماعيل أبو إبراهيم رضوان آل إسماعيل غير شاهد حالياً
المشرف العام
 
تاريخ الانضمام: Nov 2010
السُّكنى في: الإمارات - عجمان
التخصص : شريعة
النوع : ذكر
المشاركات: 1,905
شكرَ لغيره: 4,090
شُكِرَ له 5,186 مرة في 1,787 حديث
افتراضي

و ملاحظاتكم القيمة وتعليقاتكم النافعة .
اقتباس:
أقترحُ أن يُوضَّحَ في مقدِّمة النَّظمِ بأنَّ المذكورَ هو مِن طريقِ الشَّاطبيَّةِ، وأنَّه مقتصِرٌ علَى الخلافِ بين شعبةَ وحفصٍ -رحمهما اللهُ تعالَى-. وأمَّا ما اتَّفقا فيه فقد رأيتُ أنَّه نصَّ عليه في بعضِ المواضعِ
أردت الاختصار قدر الإمكان حتى لا يطول النظم فيستثقل ، ثم إني جعلته كالتابع للنظم السابق ، وقد بينت هناك أن المقصود ذكر ما خالف فيه شعبة حفصا رحمهما اللهُ تعالَى .
وأما ما ذكرت فيه موافقته حفصا ، فليس هو القصد ، وإنما جاء بيانا للاستثناء من الأصل ، وهذا الاستثناء وافق فيه حفصا فاكتفيت بالإشارة إليه عن بيان وجه الاختلاف في المستثنى .
اقتباس:
ذُكِرَ (مفازات) في ما تكرَّر أكثرَ من ثلاثِ مرَّاتٍ مُطَّرِدًا، مع أنَّه في الزُّمَرِ فقط.
إنما ذكرته تبعا للتناسب ، ولعل مثل هذا يمكن الإشارة إليه في الشرح .
اقتباس:
لَمْ يُذْكَرْ في باب ما تكرَّر ثلاثًا فأقلّ:
(نِعْمَّا) في البقرة والنِّساء.
و(السِّلْم) في البقرة والأنفال والقتال -والموضعُ الأوَّلُ قرأَه حفصٌ بالكسرِ-.
و(يُغَشِّي اللَّيْلَ النَّهَارَ) في الأعراف والرَّعد.
و(قَدَرْنا) في قصَّة لوطٍ -عليه السَّلام- في الحِجْر والنَّمل.
و(رِسَالَـٰتِهِ) في المائدة والأنعام.
فلا أدري هل لذلك سبب، أو أنَّه ممَّا فاتَ.
أما ( نعما ) فإني وجدت بعضهم يذكرها في الأصول في باب الإشمام والاختلاس ، لكنها أقرب إلى الفرش كما لا يخفى ، فأغفلتها في النظم الأول ، ثم أنسيتها هنا !
وأما ( السلم ) ففاتني ذكرها في النظم ، مع أني أنبه طلابي عليها أثناء القراءة ، وأن شعبة قرأها بالكسر في مواضعها الثلاثة .
وأما ( يغشي ) فلم أجد من ذكرها في الفرش المتكرر ، لكني كنت انتبهت إليها ، واختبرت بها بعض طلابي ، وإنما تركت ذكرها لأن الفعل ( يغشى ) تكرر في غير هذين الموضعين ، ولم يقرأ بالضم والتضعيف إلا فيهما ، فلما كان الاستثناء أكثر من الأصل تركت ذكرها .
ومثلها ( قدرنا ) فإن حفصا شدد الدال في الموضعين المذكورين وغيرهما ، وخفف في المرسلات ، ووافقه شعبة في الجميع إلا في الموضعين المذكورين فخفف ، وقد كنت نظمت شطرا في إيرادها ثم تركته لما سبق .
وأما ( رسالـته ) فهي مما كنت أجلته ، كما كنت أجلت كلمة ( مهلك ) و كلمة ( عميت ) ، وقد أضفتهما ظهر اليوم في بيت ، وكذلك قوله ( فأولئك يُدخلون الجنة ) بهذه الصيغة في مواضعها الثلاثة .
اقتباس:
يُلاحَظُ ذِكْرُه (هزؤًا)، وقد ذكَرَهُ مِن قبلُ في الأصولِ، ولعلَّ الأَوْلَى ذكرُه ههنا، كما فعلَ الأئمَّة كالدَّانيِّ والشَّاطبيِّ وغيرِهما، رحمهم اللهُ تعالَى.
هذه الكلمة كما لا يخفى عليكم تُذكر في الأصول ، وفي الفرش ، ففي الأصول في باب الهمز ، وأما في الفرش ففي بيان اختلاف القراء في ضم الزاي وإسكانها ، وكان هذا مرادي من إيرادها مرتين ، وإن كان شعبة موافقا لحفص في الضم .
اقتباس:
ويـــا في ﴿ يَـٰبُنَىِّ ﴾ بِكَـسْرِ يـــاءٍ
أرَى أن تُعادُ صياغتُه؛ لتَكرارِ ذكرِ الياءِ.
إذن نقول : ويتلو ﴿ يَـٰبُنَىِّ ﴾ بِكَـسْرِ يـــاءٍ
اقتباس:
ويَخْفِضُ خَتْـمَ ﴿ مِن رِّجْزٍ أَلِيمٍ ﴾
وقد يصلحُ أن يُقالَ أيضًا: (مِيمَ) في موضعِ (خَتْمَ).
نعم ، لكني أردت الإشارة إلى أن الاختلاف هنا لا يظهر إلى مع وصل الآية بما بعدها ، لأنه جاء في ختام الآية .
اقتباس:
- ﴿ غِيُوبٍ ﴾ و﴿شِيُوخٍ﴾ ماثَــلاهُ
علامَ تعودُ الهاء؟
كنت أردت بالهاء فعل الكسر ، فإن لم يصلح ذلك أصلحته بما يصلح !
اقتباس:
سِوَى ثـانِ ( العُـقـودِ ) فمـا حَلاهُ
ما معنَى (حَلاهُ)؟
أي : ما حلاه بالضم ، من التحلية .
اقتباس:
فَـ( نَحْلٌ ) مِثلَ ( أَعْرَافٍ ) سِــواهُ
أرجو توضيحَ (سِواه).
سوى هنا بمعنى : الشيء نفسه .
و على التنبيهات القيمة من جهة العروض والوزن .
وأما زحاف النقص فقد لاحظته ، ولاحظت ثقله ، لكني رأيت العروضيين يجوزونه فتجوزت في استعماله ، خاصة في الأمثلة القرآنية حفاظا على صورتها في التنزيل ، وما اقترحتموه من إصلاحات جميل سأنظر فيه .
و كذلك على التنبيه على الأخطاء الطباعية .
و اهتمامكم ، وما تثرون بها الملتقى من علم نافع وفوائد قيمة ، فجزاكم الله خيرا .
__________________
...
.....
منازعة مع اقتباس
الجليس الذي شكرَ لـ ( أبو إبراهيم رضوان آل إسماعيل ) هذه المشاركةَ :